مصيرة-بدر بن مراد البلوشي
انطلقت بولاية مصيرة، ملتقي مصيرة الشتوي تحت رعاية سعادة الشيخ عبدالله بن عبدالله عبدالولي باعوين، والي مصيرة، وبحضور عدد من المسؤولين والشيوخ والاعيان والوجهاء وجمع غفير من المواطنيين والمقيمين.
ويضم الملتقي العديد من البرامج والأنشطة والفعاليات والبرامج الثقافية والرياضية والاجتماعية والسياحية، حيث تستمر فعاليات الملتقي حتى 26 يناير 2024م.
ويهدف الملتقى إلى إبراز الجوانب السياحية والاقتصادية والمقومات التراثية التي تتميز بها ولاية مصيرة بمحافظة جنوب الشرقية.
وحول الهدف من الملتقي، قال سعادة الشيخ عبدالله بن عبدالله باعوين والي مصيرة ورئيس اللجنة المنظمة لملتقى مصيرة الشتوي، إن إقامة هذا الملتقي، يأتي ضمن الأنشطة والفعاليات والبرامج السياحية لمحافظة جنوب الشرقية خلال هذا العام، والتي تهدف إلى تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بولاية مصيرة وبمحافظة جنوب الشرقية بشكل عام.

وأشار إلى أن هناك العديد من المقومات التي تتميز بها ولاية مصيرة بفضل موقعها الإستراتيجي الهام وسط بحر العرب، حيث تتتميز بموقعها السياحي الفريد، والذي أكسبها مكانة مرموقة، إضافة إلى مناخها الجميل الذي يكون معتدلا طوال العام، وخاصة في هذا الوقت مما يجعل السياح يتوافدون عليها من مختلف مناطق السلطنة.
وتابع والي مصيرة حديثة حول مميزات الولاية، بأن هناك الأودية والجبال الشامخة والشواطئ المرجانية البيضاء، حيث تم تحديد هذه الفترة لإقامة هذا الملتقي بسبب اعتدال الجو وكذلك استغلال إجازة منتصف العام الدراسي لطلبة المدارس وإتاحة الفرصة للأسرة المنتجة، والترويج السياحي لولاية مصيرة، واستغلال أوقات فراغ الشباب من خلال مجموعة من الأنشطة والفعاليات الرياضة التي نهدف من خلالها إلى غرس القيم الوطنية في نفوس النشء.
وأضاف سعادة الشيخ عبدالله باعوين والي مصيرة أن ولاية مصيرة شهدت إقبالاً متزايداً من السياح للاستمتاع بمزايا الولاية ومناظرها الطبيعية التي تعد من أهم عوامل الجذب السياحي فيها، مشددااً في الوقت ذاته أن هذا الملتقى سوف يساهم في إبراز الموروث الثقافي الشعبي وتشجيع الصناعات الحرفية، وتحفيز الخدمات المحلية والأسر المنتجة.
وتابع والي مصيرة، بأن الملتقى هو عامل لجذب السياح والزوار وهو فرصة لاكتشاف التراث الشعبي بولاية مصيرة، وفرصة المغامرة التي يعيشها السائح، من خلال رحلة العبارة من مرفأ شنة وحتى الوصول إلى مرفأ مصيرة، وكذلك الاستمتاع برحلات صيد الأسماك ومشاهدة الحيتان والدلافين والاستمتاع بالشواطئ الجميلة.
وقال عبد الحميد بن علي بن حمدان العبري نائب والي مصيرة، إننا نأمل من إقامه هذا الملتقي أن تنشط الحركة السياحية والاقتصادية بولاية مصيرة، مضيفاً إلى أن هناك مجموعة من الفعاليات والمناشط والبرامج والتي تلبي رغبات جميع شرائح المجتمع، حيث يحتوي ملتقى مصيرة الشتوي على العديد من الأركان منها الركن التراثي والذي يتضمن الحرفيين والحرفيات، وهو عبارة عن تجسيد واقعي من الأدوات المستخدمة في أسلوب التطريز وأنواع الحلي قديما والتي تكشف روعة التراث وثرائه.
كما أن هناك ركن تقاليد أهل البحر والبادية بالولاية وأيضا من ضمن الفعاليات ركن الأسر المنتجة، وهناك الألعاب الشاطئية التي تشتمل كرة القدم الشاطئية وكرة الطائرة الشاطئية، وماراثون للكبار والصغار، إضافة إلى وجود مسرح للفعاليات والأنشطة الترفيهية.
وتابع أن الولاية تهدف من خلال هذا الملتقى إلى تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية للولاية وتفعيل الأدوار المجتمعية وإعطاء فرصة للأسر المنتجة للاستفادة من هذه الفعالية والمشاركة فيها وذلك لتسويق منتجاتها.
وأضاف عبدالحميد العبري أن ولاية مصيرة نالت نصيبها الوافر من الخدمات في عصر النهضة المتجددة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه، فنجد الخدمات والمنشآت تقف شاهدة على عظمة هذا الشعب وقائده، كخدمات الكهرباء والمياه والهاتف والطرق والخدمات البلدية المتنوعة وخطوط الطيران من مسقط إلى ولاية مصيرة.
كما توجد بولاية مصيرة العديد من الشقق الفندقية والخدمية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من السائحين من داخل سلطنة عُمان وخارجها.
وفي الختام، دعا عبد الحميد بن على العبري نائب والي مصيرة المواطنين والمقيمين والزوار لزيارة جزيرة مصيرة والاستمتاع بفعاليات وبرامج الملتقي والتعرف عن قرب على العادات والتقاليد والصناعات الحرفية والاستمتاع بالأجواء الجميلة والاطلاع عن قرب على مميزات ولاية مصيرة والمشاركة في فعاليات ملتقي مصيرة الشتوي.