مسقط- شؤون عمانية
نظّم صندوق الحماية الاجتماعية بالتعاون مع جمعية النور للمكفوفين في محافظة ظفار، لقاءً تعريفياً حول منفعة الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك في إطار تعزيز المعرفة وتلمس احتياجات المواطنين والتفاعل المجتمعي وتعزيز الممكنات الرامية لتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة وتعزيز جهود التنمية الاقتصادية لتحقيق المتطلبات الأساسية لأفراد المجتمع.
بدأ اللقاء بتقديم شرح مفصل حول أهداف وآلية استحقاق منفعة الأشخاص ذوي الإعاقة، باعتبارها توفر دعمًا ماليًا شهريًا للأشخاص ذوي الإعاقة ممن تتطلب حالاتهم الرعاية والدعم، للتغلب على تحديات الإعاقة، سواء كانت أسباب الإعاقة منذ الولادة أو نتيجة لعارض متأخر، كما تستهدف هذه المنفعة الفئات التي تطلب الدعم والرعاية نتيجة للأمراض المزمنة.
كما اطلع المشاركون على دور منظومة الحماية الاجتماعية بشكل عام وما تقدمه من منافع بأبعادها الإنسانية والاجتماعية، والتي تسعى إلى الارتقاء بجودة الحياة وتوفير الحماية والرعاية الاجتماعية في المجتمع من خلال تطوير وتنفيذ سياسات وبرامج تستهدف المجالات الاجتماعية والاقتصادية في سبيل تحقيق الأهداف والرؤى الوطنية ومدى استدامتها وتكاملها وشموليتها واستقرارها وأثرها على قيم الشراكة المجتمعية وحفاظها على حقوق الأجيال الحالية والمستقبلية.
وقد بلغ عدد الحالات المسجلة في منفعة الأشخاص ذوي الإعاقة بحسب آخر إحصائية أكثر من 27 ألف وستمائة حالة.يذكر بأن منفعة الأشخاص ذوي الإعاقة تستحق بواقع (130) مائة وثلاثين ريالاً عُمانيًا شهريًا، وذلك إذا توافرت الشروط الآتية:
- أن يكون عمانيًا
- أن يكون لدى المنتفع إعاقة دائمة أو مرض مستديم يستدعي الرعاية أو الدعم على النحو الذي تبينه اللائحة
- أن يكون مقيمًا في سلطنة عُمان وفقا لأحكام المادة (8) من هذا القانون
وتبين اللائحة ضوابط استحقاق منفعة الأشخاص ذوي الإعاقة، وأنواع الإعاقات وتصنيف درجتها والعجز والأمراض المستديمة المشمولة وآلية إثباتها، بعد التنسيق مع الجهات المختصة.
وبدورها تولي سلطنة عُمان اهتمامًا بالغًا بذوي الإعاقة وتسعى إلى توفير الرعاية والدعم لهم بشتى الوسائل المتاحة، ويتجلى ذلك في وضع قوانين وتشريعات وتقديم منافع شهرية، وتوقيع اتفاقيات تهدف إلى منح ذوي الإعاقة سبلا شتى نحو المشاركة الفاعلة في المجتمع والاندماج مع بقية أفراده والتمتع بكافة التسهيلات الرامية إلى تحقيق أسلوب حياة ملائم.
