BM
الأحد, فبراير 1, 2026
  • Login
شؤون عمانية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون عمانية
No Result
إظهار جميع النتائج

“همس في عتمة الكلمة”.. كتاب يكشف عن عوالم غالية آل سعيد في الأدب والحياة

يناير 6, 2024
في مقالات
“همس في عتمة الكلمة”.. كتاب يكشف عن عوالم غالية آل سعيد في الأدب والحياة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

خلفان بن حمد الزيدي

سعدنا بصدور كتاب “همس في عتمة الكلمة.. رحلة وراء الأحرف المكتومة مع غالية آل سعيد”، والصادر عن دار اهوار – العراق، للأخ الحبيب والصديق العزيز فيصل بن سعيد العلوي.

ويمثل الكتاب تجربة جديدة في توثيق الخبرة الصحفية للصديق أبو تركي وإمكانياته الأدبية، والتي تجسدت في حواره المطول مع الكاتبة السيدة غالية آل سعيد.

في هذا الكتاب يكشف فيصل العلوي عوالم غالية آل سعيد، في الأدب والحياة، ويطرق هواجس الكتابة، والفكرة الإبداعية، ويذكرنا بصورة مسقط القديمة، وحارة العور”، والأثر الوجداني الذي تحدثه المدن القديمة والحارات في أنفسنا، وكيف أننا نستذكر تفاصيلها، وكأنها ماثلة أمامنا، حيث تصف غالية آل سعيد، مسقط القديمة، طرقها ومنازلها ومعالمها، وتستذكر المدينة التي تبدأ بيوتها “من مدخل الباب الكبير وتنتهي ببوابة مثاعيب”، وتنظر من إحدى جوانب قصر السلطان (قصر العلم العامر)، “سفن البضائع والمسافرين آن وصولهم الى الجمرك. المسافرون يودعون ذويهم بالدموع خوفا من عدم رؤيتهم ولقائهم مرة أخرى. والقادمون يذرفون الدموع آن وصولهم شاكرين الله على سلامة الوصول وتفادي مخاطر البحر والسفن البدائية”.

وتوثق غالية آل سعيد، توزيع البيوت حول قصر العلم العامر فهذا “بيت السيد محمود بن فيصل بن تركي. يقع في نهاية الخط القصير الخاص بالقصر”، “بيت السيد محمود يقع في مواجهة البحر. وفي الجهة الأخرى يأتي بيت السيد ملك بن فيصل بن تركي. وفي الطرف الأبعد قليلا، بيت السيد شهاب بن فيصل بن تركي، وبيت السيد نادر بن فيصل بن تركي. البيتان متقابلان إلى حد ما. وبعد ذلك يأتي بيت السيد احمد بن إبراهيم منفردا، وله حاشيته الخاصة وحراسه. ومن ثم بيت السيد عباس بن فيصل بن تركي المعروف بمصور الاسرة المالكة، كان مولعا بالتصوير الفوتوغرافي في حقبه آلات التصوير قليلة جدا، وتحميض الصور من أصعب العمليات الفنية والإدارية”.

وتحضر الحياة القديمة، والتناغم بين أفراد المجتمع، في اجابات غالية آل سعيد، فثمة حنين يبزغ بين الكلمات، حتى لو كان السؤال عن الكتابة، والفكرة، والصراع المتبادل بين المجتمع وأفراده، “خذ هجرة الناس من القرى والمدن الصغيرة الى المدن الكبيرة؛ للعمل والعيش. يقومون بمحاولة مستميتة للعثور على وظائف وأعمال أفضل، وتحسين دخلهم. المشكلة انهم لا يتمكنوا من الحصول على طلبهم في القرى والمدن الصغيرة؛ بسبب محدودية التجارة، وقلة المصانع والمنشآت الوظيفية الأخرى”

وفي الكتاب/ الحوار، تحضر فلسطين، وقضيتها العادلة، فهي المثال الأقرب للتركيبة غير السوية، حيث “المماطلات السياسية والدبلوماسية المتخذة بشأن القضية الفلسطينية الشائكة؛ التي لم تحل رغم مرور السنين. صدرت مئات القرارات إن لم تكن آلاف من القرارات المتتالية لمعالجة المشكلة وحلها. ولكن تجدها مازالت كما هي عليه، منذ سنة التقسيم 1947 ودون حل مجدي للفلسطينيين. الفشل في إيجاد تسوية مجدية عائد لحق الفيتو الذي تتمتع به الدول الخمس في مجلس الامن الدولي. حق النقض هذا يمنع التصديق على أي قرار يتخذ في شأن هذه المشكلة؛ إن كان سيضعف اسرائيل سياسيا وعسكريا، أو كان يتعلق بطبيعة الواقع الإقليمي”.

وحين تتذكر غالية آل سعيد، الأعمال الأدبية التي تناولت الهجرة وصورها القاسية، تتذكر أهمها وهي “رواية: رجال في الشمس ،1962 للأديب الفلسطيني الراحل الثائر غسان كنفاني، والذي قتل على أيدي رجال المخابرات الإسرائيلية”.

تقول: “الرواية أتت قبل موجة الهجرة الجديدة التي واجهها العالم ومازال، ونعايش سلبياتها اليوم. الا ان أهميتها باقية حتى الآن، وتفاصيلها عالقة في ذاكرة من قرأها وتناولها كعمل أدبي”.

وفي حديثها عن المثقف العربي بين الهامشية والتحديات في زمن الحراكات السياسية، نجدنا مرة أخرى أمام المشهد الفلسطيني، حيث صورة الفنان الفلسطيني الكبير، مبدع الكاريكاتير ناجي العلي، والذي لقي حتفه في لندن، دون أن تتمكن الشرطة البريطانية، حل لغز اغتياله والعثور على قاتله، وحبن تشير إلى المحن التي تمر بالمثقف العربي، خاصة حينما يجد نفسه “مهمشا، ولائذا بالصمت ومبتعدا عن المشهد الثقافي”، يكون الحديث عن المحنة الأكبر بجانب هذا المحن، وهي “الانتهاكات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، من قبل إسرائيل، في الأراضي المحتلة، تلك رقعة من الأرض العربية مازالت ترزح تحت نيران الاحتلال الإسرائيلي، ومثقلة بهموم التشطير الذي حل بها في العام 1947 إثر وعد بلفور المشئوم”.

وفي رد على سؤال حول ما إذا كانت “الأساليب المختلفة للكتابة تتيح فرصًا متساوية لتناول قضايا الناس وإلقاء الضوء عليها بصورة فعّالة”، تعود غالية آل سعيد للحديث عن فلسطين، وتقدم نموذجا لاهتمامات الكتاب بقضية فلسطين، وممارسات الاحتلال،، “وقبضته الشرسة التي فرضت على الفلسطينيين الشتات، ومصاعب جمة لا حصر لها”.

وتعدد أسماء الأدباء والشعراء والمبدعين الفلسطينين، وتشير أن “لدى الفلسطينيين حصيلة أدبية رائعة وواسعة، في حقل الشعر، والرواية، والقصة، والمسرح، والفنون التشكيلية. في المسرح والقصة نذكر أعمال الأديب الكبير الراحل إميل حبيبي مثل أم الروبابيكيا هند الباقية في وادي النسناس، وكتب المناضل الراحل غسان كنفاني مثل رجال الشمس. وفي الشعر نذكر محمود درويش، ولا ننسى الأعمال الاكاديمية والتاريخية للراحل إدوارد سعيد. وفي الفنون التشكيلية نذكر لوحة جمل المحامل، رائعة الفنان سليمان منصور، وقد تم العمل عليها سنة 1973، ونذكر غيرهم من الذين برزوا في شتى المجالات الإبداعية والثقافية والصحفية؛ أكثرها تمحورت في أدب وعالم المقاومة”.

الكتاب مليء بالشجن، والذكريات، ومتعة في القراءة، لتعدد محاور الحوار، واللغة الأدبية الرفيعة التي يحملها السؤال والجواب، وهو أمر غير مستغرب على العزيز فيصل العلوي، فهو الصحفي العربي الفائز بجائزة الصحافة العربية عن فئة الحوار الصحفي في منتدى الإعلام العربي لعام 2016م.

وعلى يقين أن الكتاب سيكون مرجعا للكثير من دارسي أدب وكتابات غالية آل سعيد، وللباحثين عن فنون ونماذج للحوار الأدبي الرفبع، مع تجديد التهنئة والمباركة للصديق العزيز فيصل العلوي على مولوده الإبداعي الرابع، صدر لفيصل العلوي، ثلاثة كتب قبل هذا الكتاب، وهي »أرق« (2008م) ـ مجموعة شعرية ـ عن وزارة التراث والثقافة، و»بوح الشعر الشعبي« (2014م) عن دار الغشّام للنشر والترجمة وهو مجموعة مقالات وصل عددها قرابة 50 مقالا، و»بوجه الريح والصحراء«، (2018م) ـ مجموعة شعرية ـ عن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، ودار مسعى للنشر والتوزيع، وأخيرا هذا الكتاب »همس في عتمة الكلمة ـ رحلة وراء الأحرف المكتومة مع غالية آل سعيد« عن دار اهوار.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

“الطيران العماني” يحقق المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا في هذا المعيار

الخبر التالي

شرطة عمان السلطانية.. منظومة أمنية متطورة لضمان الاستقرار والازدهار للوطن والمواطن

شؤون عمانية

شؤون عُمانية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In