شؤون عمانية- ماجد المحرزي
انطلقت فعاليات أيام بيت الزبير للسرد في نسختها الأولى، لتسليط الضوء على أهمية الرواية واستجابتها للمتغيرات الاجتماعية والتاريخية والثقافية والسياسية والاقتصادية.
وتضمنت محاور الجلسات الحوارية التطرق إلى عدة سلطات تلعب دورا محوريا في العمل الروائي وهي: سلطة القارئ، وسلطة السوق التي تحكم سياسات النشر، وتحدد ما يطلبه القراء من الكتابة فتدفعه إلى الواجهة، محددة شكلا آخر للسلطة متمثلا في سلطة الناشر، وسلطة الجوائز الأدبية ودورها في توجيه القراء وسلطة المترجم.
وشهدت أيام بيت الزبير على مدار يومين عقد جلسات حوارية، حيث كانت البداية مع جلسة عن «سلطة الناقد» أدارها الدكتور خالد المعمري وشارك فيها الناقد سعد البازعي، من المملكة السعودية والدكتور أحمد يوسف من المملكة الاردنية عبر البث المباشر .
أمّا الجلسة الثانية فتناولت اول موضوع «سلطة الجوائز وسلطة التلقي» ويديرها سليمان المعمري بمشاركة الروائية أميمة الخميس من المملكة السعودية، والروائي حمور زيادة من جمهورية السودان، والروائي سعود السنعوسي من دولة الكويت، والروائي طارق إمام من جمهورية مصر.
وأقيمت الجلسة الثالثة بعنوان «كتابة الرواية أو صناعة الرواية» وتديرها فاطمة إحسان بمشاركة أربعة أدباء، وهم بثينة العيسى من الكويت، وزهران القاسمي وبشرى خلفان وهدى حمد من سلطنة عمان.


كما أقيمت جلسة بمناسبة اليوم العالمي للّغة العربية الذي يوافق 18 من ديسمبر من كل عام تحت رعاية معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم، وتحدث خلال الجلسة عدد من المتخصصين في اللغة وهم الدكتور إحسان صادق، والدكتور محمد المعشني من سلطنة عُمان، والدكتور أحمد درويش من مصر، والمفكر والفيلسوف رضوان السيد من لبنان، ادار الجلسة الكاتبة الدكتورة منى حبراس.
وفي اليوم الثاني، هناك خمس جلسات، الجلسة الأولى تحت عنوان «سلطة الناشر أم سلطة القارئ: أيهما يصنع الآخر؟» تديرها أمل السعيدي بمشاركة الناشرين رنا إدريس مدير عام دار الآداب اللبنانية، وحمود الشكيلي مؤسس مشارك لدار نثر العُمانية، ومحمد بن سيف الرحبي مدير عام مؤسسة اللبان للنشر العُمانية، وشوقي العنيزي مؤسس دار مسكيلياني التونسية.
وتتحدث الجلسة الثانية عن «سلطة المكان في رواية المهجر» بمشاركة كل من الروائية العراقية إنعام كجه جي، والروائي التونسي الحبيب السالمي، والروائية الليبية نجوان بن شتوان،تحت إدارة هلال البادي،
وتناقش الجلسة الثالثة «سلطة المترجم” يديرها أحمد الكلباني بمشاركة المترجمة اللبنانية ماري طوق والمترجمَين العمانيَين أحمد المعيني وزوينة آل تويه.
وتكون الجلسة الرابعة حوار المنجز العُمانية مع جوخة الحارثي، والروائية الهندية جيتنجالي شيري الفائزتين بجائزة مان بوكر الدولية الروائية، تجري الحوار معهما أزهار أحمد.
كما يتضمن جدول اليوم الثاني جلسة عن «سلطة المجتمع في الرواية الخليجية» باستضافة عدد من الكتاب وهم حسين المحروس من دولة البحرين و صالحة عبيد من دولة الامارات والروائي السعودي طاهر الزهراني، والروائي الكويتي عبدالله البصيص وليلى عبدالله من سلطنة عمان والدكتور محمد اليحيائي أيضاً من سلطنة عمان ويدير الجلسة محمد الشحري.
وعلى هامش فعاليات أيام بيت الزبير سيوقع عدد من الكتاب المشاركين ومديري الجلسات عدد من الإصدارات ويتخلل فعاليات أيام بيت الزبير للسرد في نسختها الأولى عدد من حلقات العمل.
