مسقط- شؤون عمانية
منحت الحكومة الفرنسية متمثلة في وزارة الثقافة الفرنسية سعادة/ جمال بن حسن الموسوي، الأمين العام للمتحف الوطني، “وسام الفنون والآداب”(برتبة فارس) تقديرًا لجهوده في تعزيز العلاقات الثنائية في المجالين الثقافي والمتحفي بين سلطنة عُمان والجمهورية الفرنسية.
جاء ذلك خلال حفل أُقيم اليوم الثلاثاء الموافق (12 ديسمبر 2023م) بمقر السفارة الفرنسية لدى مسقط، حيث قامت سعادة السفيرة/ فيرونيك أولانيون، سفيرة الجمهورية الفرنسية المعُتمدة لدى سلطنة عُمان، بتقليد سعادته الوسام نيابة عن معالي/ ريما عبدالملك، وزيرة الثقافة الفرنسية الموقرة.
ويعدُ “وسام الفنون والآداب” (برتبة فارس) من أرفع الأوسمة في الجمهورية الفرنسية المؤلفة من (3) درجات وهي “فارس” و”ضابط” و”قائد”، ويُمنح الوسام تقديرًا لصناع القرار والمبدعين والمميزين أدبيًا وفنيًا نظير مساهمتهم في تعزيز الفنون والأدب في الجمهورية الفرنسية أو نظير الترويج للثقافة الفرنسية في العالم أجمع.
تجدر الإشارة إلى أن المتحف الوطني أقام مجموعة من المعارض والفعاليات مع عدد من المؤسسات الثقافية والمتحفية في الجمهورية الفرنسية أبرزها معرض “دروبٌ عطرة” الذي أقيم في (17أكتوبر 2022م) بمقر بيت جريزة التابع للمتحف الوطني بالتعاون مع كلًا من متحف الفنون الجميلة في ليون بالجمهورية الفرنسية والسفارة الفرنسية في سلطنة عُمان، واستضافته للجلسة الحوارية “صناعة العطور: استكشاف آفاق جديدة” في (7 نوفمبر 2022م) بالتعاون مع كلًا من السفارة الفرنسية في سلطنة عُمان و جمعية الصداقة العُمانية الفرنسية؛ وذلك ضمن الفعاليات المصاحبة لمعرض “دروبٌ عطرة”، وفي (17 يناير 2023م) استضاف المتحف الوطني مؤتمر “عُمان في عيون المصورين: تجربة سينوغرافية من خلال عدسة المصورين العُمانيين والفرنسيين” بالتعاون مع السفارة الفرنسية، وفي (11 مايو 2023م) افتتح المتحف الوطني معرض وفعاليات “يوم عُمان” تحت عنوان ” رحلة إلى أرض اللبان” بمتحف الفنون الجميلة في مدينة ليون بالجمهورية الفرنسية.
كما أن المتحف الوطني يرتبط بعدد من الاتفاقيات الثنائية مع متحف اللوفر في باريس اعتبارًا من العام (2017م) ولغاية تاريخه، حيث استضاف المتحف الوطني معرض “جنات الفردوس: لغة الزهور في خزفيات الإزنيق” كأول معرض خارجي ينظمه متحف اللوفر أبوظبي على الإطلاق (2021م)، ذلك، إضافة إلى التعاون في مجال التدريب والتأهيل المهني التخصصي في الصناعات المتحفية.
