BM
الأحد, أبريل 26, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

بسام علي الكلباني يكتب: اضمحلال الحضارة الغربيّة

نوفمبر 13, 2023
في مقالات
بسام علي الكلباني يكتب: اضمحلال الحضارة الغربيّة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

بسام علي الكلباني

لإدوارد جيبون كتابٌ عظيم لا يقدّر بثمن، فكتابه “اضمحلال الامبراطورية الرومانية وسقوطها” والذي ترجمه محمد علي أبودرة، يسرد تاريخ يطاول الثلاثة عشر قرنًا بأكملها في ستّة أجزاء، وهي تلك الفترة التي انتقلت البشرية فيها من العصور القديمة إلى العصور الحديثة.

جيبون وإن كان بكتابه قد أزعج النقّاد لتبجيله الحضارة الرومانية دينيّاً وتفضيله لها عوضاً عن المسيحية، والتي -بالمناسبة- كان القرّاء الأوروبيين متلهفين بشدّة لقراءة تاريخ أجدادهم الرومان؛ إلّا أن أول فصول الكتاب كان يحمل لؤماً وتهكّماً في سرد ما جرى في الفترة التي سبقت يسوع وعاصرته، والعجيب أنَّ المؤرخ هنا لم يذعن أو يبدّل أفكاره؛ بل استمر بكتابة الأجزاء الأخرى من ذلك التاريخ الطويل من خلال منفى اختياري اختاره لنفسه عوضاً عن لندن. سويسرا معقل الفكر التنويري وملجئ العظماء كجان جاك روسو وفولتير.

ما يميّز الكتاب والكاتب هو أنّ بالأول حسٌ نقدي وملكة أدبية، والأخير تاريخٌ روحي وفكري يسرد حركة الشعوب الرومانية الثقافية وتنقلاتها وانشقاقاتها الدينية والمذهبية، إذ لم يكتفي من سرد التاريخ الاجتماعي؛ بل الشعوب الملوك والآلهة والحروب والحركات السياسية، وهنا ربّما ستتفهم لم يفضّل الكاتب العصر الروماني فكراً وسياسة وديناً عن الفترة التي لحقت بعد انهيارها، إذ اتسم الرومان على الحضارات التي أتت بعدها بالعقلانيّة، وربما في اجتماع نيقية، سنرى أن قسطنطين الأوّل لم يرغب في تعاليم يسوع، ولم تكن تهمّة بالنسبة له معرفة حقيقة يسوع ما إذا كان إلهاً أم ابناً للرب، بل كان جلَّ اهتمام ذلك الروماني هو بقاء حضارة اجداده.

وهنا تكمن المفارقة بين الرومان وبين الشعوب الأخرى، فما أسقط الرومان هو هجرهم لمجمع الآلهة والتجاءهم إلى محاولات اجتهاديّة بقيادة الساسة، منبثقة من تلك التيّارات الفكرية والفلسفية التي دائمًا ما اتسمت بالبعد عن الثبات والصمود وتبدّل معاييرها وفقًا لموقف الملك في اليوم التالي، ونزعاته النفسية ونتائج حروبه ومفاوضاته.

بعد ألف وثمانمائة عام من قيامة يسوع؛ خرج الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه بمقولة هزّت الكيان الغربي بكافة أطيافه وأنتماءاته: السياسية والدينية، معلنًا يومها قتل الإله وأنّنا نحن بني البشر من قتله.

لاقت تلك المقولة استنكارًا كبيرًا من الأوساط الدينية والأكاديمية على وجه الخصوص، كيف للإله أن يموت؟ بل كيف يعقل أن نقتله نحن؟! في إشارة بالغة بأن طبيب الحضارة كان يشير إلى الأركان الأساسية للدين المسيحي الأوروبي والتي قد أصبحت كل خصائصه “منحطّة” على حد تعبيره، وأن تلك الأيدولوجيّات إنّما قامت “بتقويض” الروح الإنسانية الأصيلة كما يصفها في السوبرمان، وإن التوليفة التي تمّت بين السياسية والدين قد أخرجت الدين مسخًا مشوّهًا بعد أن برّرت تلك النصوص كافة أشكال الأذى الذي يقع على الآخر تحت ذرائع عديدة لعل أهمّها: الانتصار للمسيح.

عودة إلى أنجيل متّى في أصحاحه الخامس، في واقعة تعدُّ واحدة من أكثر الدروس الإنسانيّة سموًّا أخلاقيًّا، موعظة الجبل التي تبنّى فيها السيد المسيح قيمًا أخلاقيّة لم تكن مقبولة في المجتمع اليهودي بعد أن تشبّعوا بدموية الرومان الذين قهروهم لأعوام عديدة حتّى ظنّوا أن أخلاق القوّة تلك هي ما يفترض أن يتمسّك به البشري للحفاظ على حياته وكرامته ووجوده، لكنَّ المعلّم قد صَدَمَهُم بأنّه لم يكن أفلاطونيًّا يعيش في أطلانطسهِ أو أكاديميّته التنظيرية اليوتيوبيّة، ففي تلك الليلة المشؤومة كما يوردُها النص المسيحي؛ قد باع يهوذا الارسخريوطي يسوع، فما كان من المعلّم إلّا أن يقول له: “أبقلبة تسلّم ابن الانسان؟” في إشارة بالغة تُحيل تلامذته إلى ما قاله سابقًا في موعظة الجبل تلك: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، ، بل أن ما نزل كالصاعقة أن يقول لأعداءه أيضًّا: إلهي أغفر لهم فهم لا يعلمون.

عودة إلى الوراء بكثير، إلى حيث أولى شرارات الحريّة كما وصفها فرويد في كتابه: موسى والتوحيد، ثورة سماويّة ضد الطغيان والظلم والاستبداد، قد جاء موسى ناصرًا تلك القيم الانسانيّة العظيمة وناقشًا حجرين بهما أعظم الوصايا، ما كان لأحد أن يختلف في أيٍّ منها على مدار عمر الحضارة سيما وأنّها كلّها قد وضعت حجر الأساس لعلاقة الانسان بالإنسان وبالحقوق والواجبات الأساسيّة التي لا مجال للخلاف عليها، غير قابلة لألاعيب اللغة أو التأويل، ما من حضارة تقبل بالقتل، ما من أحد لا يندّد بالسرقة، الجميع مناهض للزنا وشهادة الزور، وهو ما وافقه بعد حين التعاليم اليسوعيّة والمحمدّية المكمّلة لتلك القيم الانسانيّة الموّحَدة، كان إعلانًا عالميًّا تاريخيًّا بحقوق الانسان وواجباته.

إن الناظر إلى الاستماتة الطويلة في عمر امتداد الحضارة الأوروبية يجد المحاولات الجادة لقوى الكولونيانية التي تحالفت مع الدين في سبيل جعل كل ما هو سامٍ ومقدّس إلى منحطٍ أو قابل للتغيير، فذلك هو المخرج الوحيد للمأزق الأخلاقي والديني الذي تمارسه السلطة الغاصبة على مر العصور للحصول على الشرعية وتبرير كافة الممارسات اللاأخلاقية التي كان المؤمن أوّل المناصرين لها، ولا سبيل لذلك سوى بتمرير كافة أشكال الاجترار اللغوي والزنا المنطقي لإقناع البشريّة، لهذا وبرؤية قريبة لأحداث دموية، كان الله حاضرًا في تلك الخطابات: بوش يصله خبر من السماء بشرعيّة الحرب على العراق في خطابه عام 2003، بلينكن يأتي بصفته يهوديًّا قبل كل شيء، أي أنّه مؤمن وليس سياسي ذو أجنّدة معدودة مسبقًا، والعديد من الأمثلة: ألفونسو ومعركة الزلّاقة، ريتشارد “قلب الأسد” ملك إنجلترا، وملك الجرمان فريدريك برباروسا، كل هؤلاء كان يسوع وتعاليم الإله حاضرة في خطاباتهم لشحذ الهمم، وحتى لا يقع المؤمنون في حرج، وهو ما نظَّرَ فيه لاحقًا نيكولو ميكافيلي في كتابه والذي يلخّص في: تبرير الدماء في سبيل الانتصار.

حريٌّ بالمرء أن يتساءل، إلى أين يودُّ هذا المقال أن يصل، لعلّه لن يصل إلى وجهة محدّدة، فالبوصلة الأخلاقية لم تعد تشير إلى الشمال، ولهذا فإن التساؤل سيبقى ممكنًا وحلًّا، وهو ما يؤكده اليوم محرّك البحث: ما الذي يحدث في: غزّة/إسرائيل.

منذ آخر محاولة آلهيّة لاستقامة السلوك البشري، أي قبل أربعة عشر قرنا، خرجت البشريّة بما يزيد عن ألف مفهوم سياسي واقتصادي وعقدي، في محاولة مستميتة للخروج ولو بالشيء الضئيل لما جعلته الأديان جامدًا لا مساس به، وغالب تلك النظريات كانت بهدف جعل حياة البشري أكثر ديناميكية واستعدادًا للجديد، لكنّ أغلبها أصبح في طيء التاريخ تحت مفاهيم: النظرية الكلاسيكية/ النيو- نظرية/ ما بعد النظرية، إلّا بعضُ النظريات التي كتب لها البقاء لصالح الأجندّة الكولونية المعهودة والتي بدأ العالم بكشف ألاعيبها وابتعداها عن البعد الانساني والأخلاقي، لم يكن من نظرية هدفت إلى عمل توليفة توافقية من أجل الانسان إلّا وتم إغتيالها بواسطة فلاسفة ومفكرين فقدوا حسّهم الإنساني في سبيل نصبٍ تذكاري لهم أو لقبٍ يمايزهم على الآخرين بعدما عاشوا في مستنقع الاضطهاد أو الفقر وقد حانت فرصتهم للنيل من المجتمع الذي لم يكن يراهم وهم يداسون بين الطرقات، كل الأيدولوجيّات لم تصمد، فلماذا صمدت نظرية الأرض اليهوديّة لخمسة وسبعون عام في حين أن أعته الأيدولوجيات لم تصمد دون نقد غربي لأكثر من ثلاثة وعشرين شهرًا؟ لعلَّ أبرزها: رأسماليّة آثر يونج وتلاها آدم سميث بأفضل تقنين لها في كتابة ثروة الأمم؟

إن البشري قد أصبح اليوم يسائل كافة المعطيات والمسلّمات، وبدأ بالتشكيك ليس في الفرضيات وحسب، بل في النظريات والحقائق التي تعايش معها طويلًا، فقد أصبح لسان حال طلبة هارفارد الأمريكية في قسم الفلسفة والمنطق: أنتم تطلبون منها الديكارتيّة المفرطة وعدم التسليم للمعطيات، ما الذي يزعجكم لو أنّنا نريد مفهومًا آخر غير البروبوجاندا الأمريكية حول ما يدور في منطقة الشرق الأوسط؟ وهو ما يفتح بابًا لكافة الأسئلة الأخرى التي لن تنتهي: ماذا لو كان كلُّ ما قيل مخطئًا في حق العرب؟ وقاداتهم؟ لماذا أستمات الغرب في جعل صدام طاغية والقذافي مجنونًا والأسد مجرمًا بذات الاستماتة الاعلامية التي جعلت اسوء شخص في القرن العشرين حسب الاعلام الغربي هو أدولف هلتر؟ هل هناك ما يخفيه الغرب عنّا؟ أو بالأحرى هل يمكننا أن نعتد بالوسيلة الاعلامية الغربية كأحد الوسائل المحايدة والنزيهة في وصف الأشياء سيما بعد التجارب الطويلة حول وصف ما يدور عندنا بأقلام هنتنجتون، فوكوياما، برنارد لويس وفريدمان وآخرون؟ هل يمكننا أن نبرّئ بقية الفلاسفة والمفكرين الذين تتلمذنا على كتبهم ونعدّهم صادقين في كل ذلك التنظير الأخلاقي وليسوا أدوات من أدوات الاستعمار والتبرير اللا-أخلاقي؟ أوليس الصمت الغربي من كافة الفئات تأكيدًا على تصديقهم للإعلام الغربي؟ فهل يعقل أن تجد نصف العالم في حالة صمت لما يحدث دون أن تكون تلك الأداة فاعلًا رئيسًا فيه؟

ما الذي خسره الغرب من حرب غزّة؟ قد تكون أبرز الخسائر هو ذلك التيّار الليبرالي العربي الذي آمن بكل المقدّسات الغربية الحديثة من مبادئ تحوّلت إلى سمة المجتمعات الغربيّة وسياستها: الحريّة، المساواة والإخاء (Liberté, égalité, fraternité). وعودة إلى الصناعات الإيديولوجية الغربيّة، قد تتضّح الصورة يومًا في تلك الحرب المستميتة لمبادئ الأديان التي قدّمت تلك المبادئ الساميّة منذ زمن، بيد أنّنا اعتقدنا أنّه آن الأوان لتغييرها بعد موجة الانتقادات التي لاقتها لاسيما في المرحلة القروسطية وبعد الثورة الصناعية، كان الإعلام بأجنداته السياسية المتفق عليها في غرفة مظلمة بيد الساسة، بمثابة إسخريوطي آخر يدق مسمارًا في نعش الأديّان بعد تحالفه مع الشيطان.

إن انتصار الأيدولوجيات للشر لهو خير مثال لتجذّر الشر وإمكانيّة تبريره تحت تلك المفاهيم، فقد اصبح من السهل جدًّا لتلك الأيدولوجيّات أن تعتبر قتيلًا فلسطينيًّا إرهابيًّا بالمطلق، دون حاجة الجمهور للتحقّق من ذلك وفقًا لمعطيات جوستاف لوبون في كتابه سيكولوجية الجماهير، ولهذا فقد غاب المنطق والأخلاق عن الغرب الذي طالما تغنّى بها وقامت به الدول والدساتير الحرّة، لكنهم هذه المرّة ينزلقون في مطب أخلاقي، ليس بحكمائهم وفلاسفتهم فقط؛ بل بالترسانة الإعلاميّة التي يملكونها، والتي جعلت من الآخر يفوّضهم للتفكير عنهم، لا لكسلهم وحسب، ولكن لكونهم معصومين عن الكذب! لكن ماذا لو تذكّر الفرنسيون جهالة ماري أنطوانيت يوماً ما، فقد كانت تعتقد أن الخبز أغلى من الكعك، لهذا اقترحت على الفرنسيين أن يأكلوا كعكًا في زمن الجوع ظنّا بأنّه أبخس ثمنًا. أنطوانيت في سلطتها لم تكن تعلم ماذا يجري في الشارع، فهل أنت تعلم كلَّ ما يجري حقًّا؟ وهل تصدّق كلَّ ما يقولون دون التحقّق منه؟ هذه المرّة ليس لك الخيار في هذا السؤال.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

القبض على 3 أشخاص بتهمة قتل مواطن في صحار

الخبر التالي

أحمد بن درويش الهادي يكتب: لا تنتظر

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In