حمد الناصري
قال المغني البريطاني غاريث هويت لموقع مدينة نابلس الإلكتروني في 20 مايو 2019 إنّ “النكبة الفلسطينية استمرت لسنوات طويلة، حيث تمّ التعامل مع الفلسطينيين دائمًا على أنهم أقل قيمة، كما لو أنهم غير مهمين، وأغنية اسمي فلسطين هي مشروع للتأكيد على المساواة بين جميع الناس ودعوة لتحقيق العدالة لهذا الشعب، أيْ الشعب الفلسطينيّ، الذي عانى الكثير من العنصرية”.
وقال غاريث هويت لوكالة عمون: “كنت في فندق بانكسير وولد هوتيل في بيت لحم حيث يوجد معرض للفنانين الفلسطينيين، وشاهدت لوحة للفنان الفلسطيني الرائع سليمان منصور، لقد وجدت اللوحة غاية في القوة وقلت إني أرغب في كتابة أغنية مُستوحاة من هذه اللوحة على أنْ تكون أغنية أحادية وتكون اللوحة على الغلاف الأمامي”.
الأغنية لاقت ردة فعل جنونية من الكيان المحتل، استوحت فكرتها من لوحة فنية فلسطينية، توقدت في ذاكرة مُغني بريطاني، لوحة صنعتْ أغنية بقوة، وأثارت ثائرة الصهيونية المُجرمة التي قتلت الأطفال والنساء والعجزة.
وجاءت الأغنية بمناسبة النكبة الـ 71 الفلسطينية “اسمي فلسطين ..صوت يصرخ في البرية .. اسمع صرختنا .. لكني لا أعرف اسمها .. صوت يُنادي مرة ثانية في البرية .. اسمي فلسطين وسأبقى.. إنها تحمل العَلم .. عالياً جداً ..ترفع صوتها مع صرخة قوية .. إنها رمز لشعب يرفض الموت .. تقول اسمي فلسطين .. وسأبقى.. سوف أعيش . اسمي فلسطين سوف أعيش ..سوف أبقى ..اسمي فلسطين .. سأبقى.. في الظلام لا يُمكن انْ تُطفئ النور .. من الحرية في عينيك والحب الذي تحتفظين به .. هذه أقوى من أسلحة الحرب .. مع كل رعبهم وأكاذيبهم .. لكنكِ تمتلكين ما هو أكثر ..في جميع أنحاء فلسطين عانوا ما يكفي ..القتل والإصابة من البنادق الإسرائيلية .. لا يريدون المزيد من الاحتلال .. لا مزيد من الحصار.. لا مزيد من الوحشية .. إنهم يريدون السلام فقط”.
الأغنية طويلة كلماتها كافية لنشر حقيقة انتهاكات الاحتلال المُتكررة وقتلهم الأطفال وآخرها مجزرة قصف مُستشفى المعمدان وهدم المنازل فوق ساكنيها، ترويعا وتخويفا.
إنها لنكبة يتلقاها الفلسطنيون مرة تِلْو الاخرى، يُجاهدون بأنفسهم في صمت غريب من العرب والمسلمين.
الخُلاصة.. إنّ اسم فلسطين سيظل يتردد على كل لسان أمين.. فالمظاهرات العربية والإسلامية قادرة على كشف جرائم المحتل،وعلى كل إنسان حُر أنْ يُناصِر المظلومين الفلسطينيين ويقف إلى جانب الشعب الأعزل، وختاماً أذكركم بمقولة الرئيس المصري جمال عبدالناصر : “ما أُخِذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة..”.
