BM
الأحد, مايو 3, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

صالح البلوشي يكتب: “طوفان الأقصى”.. بين الحق والباطل لا مجال للحياد

أكتوبر 10, 2023
في مقالات
صالح البلوشي يكتب: “طوفان الأقصى”.. بين الحق والباطل لا مجال للحياد
الواتس ابالفيس بوكتويتر

صالح البلوشي

ما بين مشكّك بها لسرعتها أو لضخامة الخسائر التي مني بها كيان الاحتلال الإسرائيلي، وبين مبتهج يحتفل بنصر آخر تحقق في أكتوبر المجد ليعيد إلى الذاكرة العربية والإسلامية ذكريات انتصارات حرب أكتوبر المجيدة التي كانت آخر حرب نظامية بين العرب ودولة الاحتلال “إسرائيل”، تدخل العملية النوعية والتاريخية التي شنتها المقاومة الفلسطينية والتي أطلقت عليها اسم “طوفان الأقصى”، يومها الرابع (اليوم الثلاثاء)، لترسم ملحمة جديدة من ملاحم شعب يدافع عن أرضه وعرضه وكرامته وتاريخه ومقدساته، أمام عدو أعلن بكل وضوح أمام العالم أنه لن يرحم أحدا في غزة، حتى لو كانوا من أسراه الموجودين بحوزة المقاومة.

ولا تنفصل هذه العملية للمقاومة الفلسطينية عن واقع يغفله كثيرون من أعضاء المجتمع، مفاده أن الفلسطينيين هم أكثر شعب في العالم عانى ولا يزال يعاني بل ولا يزال مئات الآلاف منه يعيشون في المخيمات، تلك المخيمات التي ظنوا عندما اضطروا للخروج من ديارهم بعد نكبة 1948 بأنها مؤقتة وسيعودون إلى بيوتهم الذين احتفظوا بمفاتيحها حتى يومنا هذا، معززين ومكرمين مع طلائع قوات التحرير العربية، كانوا يحلمون بالنصر الذي كانوا يظنون بأنه سيأتي قريبا جدا، فلا يعقل أن يترك العرب والمسلمون مقدساتهم بيد كيان صهيوني، ولا يعقل أن يترك العرب والمسلمون أرض فلسطين بأيدي شرذمة من العصابات جاءت من بلاد مختلفة لتحتل هذه الأرض، ولكن النصر تأخر.. تأخر كثيرا جدا، فقد كان العرب مشغولين بصراعاتهم وخلافاتهم وانقلاباتهم العسكرية، وكان كل انقلاب يبرر فعله بأن النظام السابق تخاذل عن نصرة “قضية فلسطين” وأن القيادة الثورية الجديدة جاهزة للزحف لتحرير فلسطين، ولكن بعد أن تتخلص من أعدائها في الداخل أولا، وتمضي السنوات والسنوات وبدلا من إنشاء قوات تحرير عربية للزحف على فلسطين شهدنا إنشاء إذاعات ثورية فلسطينية باسم ثورة فلسطين وأغاني ثورية تزمجر صباح مساء بأننا قادمون يا فلسطين وأن النصر آت لا محالة، وإنشاء أحزاب موالية لهذا النظام وذاك كان شغلها الشغلها التناحر والتقاتل مع بعضها البعض، ونسي الجميع فلسطين وما يحدث في فلسطين حتى حدثت الهزيمة التاريخية الكبرى سنة 1967 عندما تمكن الكيان الصهيوني من احتلال ما تبقى من فلسطين وضم أراض أخرى إليها مثل هضبة الجولان المحتلة وسيناء (قبل أن يسترجعها المصريون بعد حرب أكتوبر واتفاقية السلام مع إسرائيل سنة 1979) والقنيطرة وغيرها.

ففي عام 1973 استرد العرب بعضا من كرامتهم في معركة العبور الشهيرة التي ظن الإسرائيليون بعد عقد اتفاقية السلام مع مصر أنها المعركة الأخيرة لهم وأنه لا توجد قوة على وجه الأرض تستطيع أن تهزمهم بعد اليوم، ولكن نسى هؤلاء أن الشعب الفلسطيني رغم جراحه لم ينس أرضه ومقدساته، ولذلك ورغم اجتياح لبنان سنة 1978 ثم 1982 والمذابح البشعة التي ارتبكوها ضد المدنيين الآمنين، فإن الهزيمة المرة كانت تنتظرهم هناك سواء سنة 2000 التي اضطروا فيها الانسحاب من لبنان في جنح الظلام ثم معركة تموز الخالدة سنة 2006 م مع المقاومة اللبنانية.

واليوم يسطر الفلسطينيون ملحمة بطولية جديدة، حيث يسطرون أروع ملامح المجد والبطولة ضد أكبر قوة غاشمة على وجه الأرض. لقد صبر الشعب الفلسطيني طويلا أمام الاعتداءات “الإسرائيلية” على أرضهم ومقدساتهم، صبروا على غدر العدو وخذلان الشقيق، صبروا على المتاجرة بقضيتهم سواء من الداخل أو الخارج، فكان عليهم إما الاستسلام أو المقاومة ودخول  المعركة بكل قوة، فإما نصر يعيد الأرض إلى أصحابها وإما استشهاد يلهم الأجيال الفلسطينية القادمة معاني الجهاد.

إن معركة اليوم هي معركة بين الحق والباطل، بين الشقيق المظلوم والعدو الظالم، ولا مجال للحياد، فإما أن تكون مع الحق الفلسطيني أو مع العدو الصهيوني، ولسان حال الشعب الفلسطيني اليوم يقول: “أخي جاوز الظالمون المدى فحق الجهاد وحق الفدا”.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

تنفيذ تدريب طوارئ جزئي في مطار صلالة

الخبر التالي

توقيع مذكرة تفاهم مع المجر في مجال الهيدروجين منخفض الكربون

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In