BM
الأحد, مايو 10, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

مريم الشكيلية تكتب: أنا وأمي وحجابي

سبتمبر 12, 2023
في مقالات
مريم الشكيلية تكتب: عندما تُشوّه الطفولة باسم الرقيّ
الواتس ابالفيس بوكتويتر

مريم الشكيلية

لكل شيء وقته.. هذا ما قالته أمي عندما حان الوقت لأرتدي الحجاب، ومع حرصها وإصرارها عليه كنت في المقابل لا أحمل الأمر على محمل الجد، كانت أمي تذكرني به تارة وتتشاجر معي أحيانا، وعندما أخرج من البيت دون أن أضع قطعة القماش الصغيرة، تشكوني إلى والدي ليتدخل ،وفي كل مرة كنت أقول لأمي حسناً ولكنني كنت أنساه، تارة لاستعجالي في الخروج وتارة أشعر بأن شكلي غريب به، وأخاف أن أتلقى التعليقات المضحكة من حولي ولكنني لم أستطع أن أخبر أمي بكل هذه الأمور حينها.

هذه سطور للحديث عن موضوع لمقالي هذا، وهذه المرة أردت أن أكتب عن حجاب الفتاة في بيئتنا العربية المسلمة، وكيف تكون البداية كما يجب خوفا من التصادم بين ما اعتادت عليه الفتاة وبين واقعها الجديد.

تحرص كل أسرة على تعليم أبنائها التعاليم الإسلامية عامة، ومنها فرض الحجاب على الفتاة.

قد يرى البعض أن الأمر عادي جداً فهذا هو مسار الحياة لدينا، وأن الأمر سهل جداً وليس هناك داع حتى أن نكتب مقالا عنه، لكن أقول لا.. ليس الأمر بهذا السهولة إذا أردنا الحجاب عقيدة وقناعة وليس عادة ووقت.

ليس سهلاً عندما يكون في زماننا هذا كل شيء تراه معكوسا وصعبا وثقافات مختلفة تزاحمك من كل مكان.

الفتيات كائنات رقيقة تحب الحياة بعفويتها ويجب على كل أم أو مربي أن يتعامل معها بقرب وحب واحتواء، أعلم أن الوالدين يحبون أبناءهم ويحرصون عليهم ويريدونهم في مراتب العلياء في كل شيء ويحسنون تربيتهم على أحسن وجه، ولكن حين يكون هناك موضوع جدي وحتمي ولا يقبل إلا بتنفيذه يكون التعامل معه بالشدة نوعاً ما، حين ترى الأم أو الوالدين بشكل عام بأن ابنتهم لا تأخذ هذا الأمر على محمل الجد أعني في موضوع الحجاب.

أحياناً يسعد الوالدين من استجابة بناتهم بشكل فوري لارتداء الحجاب، ولكن قد يغيب عن فكرهم بأن ابنتهم خضعت لأمرهم خوفاً منهم وليس قناعة بالحجاب، وهنا يصبح الأمر صراعا في نفس الفتاة، ولا أبالغ إن قلت قد يسبب الأمر لها عزوفا عن محيطها لأنها دخلت في مرحلة لم تعتد عليها، وهي مرحلة الحجاب وفي ذهنها وفكرها الكثير من التساؤلات أبرزها هل سوف يغير الحجاب مرحي وعفويتي في الحياة؟ هل سوف يعزلني عن أقراني؟ وأبرز سؤال لماذا أرتدي الحجاب الآن؟

إذا أردنا أن نجعل فتياتنا ملتزمات بحجابهن يجب علينا أولا أن نعرف كيف نفرضه عليهم، ليس بالأمر فقط وليس بالتصادم والصراخ في كل مرة.

أولاً يجب أن نحبب الفتاة في الحجاب وأن يكون الأمر خطوة بخطوة وأن نفهم ونتعامل مع رفضها أو خوفها أو تساؤلاتها، وأن نستمع لها وأن نكون أكثر وعيا وثقافة ونحن نتعامل معهن في أمر الحجاب.

الأمر ليس سهلاً كما يظن البعض، ما الفائدة نرى فتاتنا تنصاع لأمرنا وحين ندير ظهرنا ترمي به، وإن حدث هذا فهو أمر طبيعي لأن الفتاة انصاعت دون اقتناع أو توجيه أبوي حان.

وهناك عدة طرق وهي طرق مؤثرة وتترك الأثر في التعامل وفرض الحجاب، أهمها أن نغرس في نفس الفتاة القبول والثقة بالنفس أن يكون الحجاب تدريجياً وأن لا نهمل طبيعة الفتيات والبيئة التي تعيش فيها، وعلى الأم أن تصاحب ابنتها وأن تذهب معها لاختيار الحجاب لها وتشركها في الأمر وأن تحببها في الحجاب حتى ترتديه بقناعة وثقة وحب وليس لأنه عادة يسهل التخلي أو التلاعب به.

إننا اليوم نعيش في عالم منفتح وعالم مليء بالثقافات المختلفة والأفكار المختلفة والقناعات المختلفة، عالم مؤثر ويؤثر علينا وعلى حياتنا وهذه حقيقة لا يمكن تجاهلها أو غض الطرف عنها، وفتياتنا لسن بعيدات عن هذا العالم الفضفاض الذي أصبح مليئا بمعتقدات وأفكار دخيلة على المجتمعات، والفتاة بطبيعتها العاطفية تتأثر ويصعب عليها وحدها صد أفكار دون أن يكون في داخلها قناعتها الذاتية، لهذا أقول أن من الصواب أن نحرص أشد الحرص على قناعة فتياتنا بارتداء الحجاب حتى تكون مسلحة ضد هذه الأفكار الشرسة والدخيلة علينا ومن تقليد أعمى.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

بقيمة مليون ريال.. توقيع اتفاقية لإنشاء مراكز لوجستية متكاملة في “خزائن”

الخبر التالي

وزارة العمل تنظم ملتقى لإدارة المشروعات الاستراتيجية بصلالة

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In