سالم السيفي
ما أجمل أن يحدونا الأمل نحو برنامج حافل بالعطاءات، ومتزامنا مع الدورة العاشرة لانتخابات مجلس الشورى وما يتخللها من تجاذبات، بعد مرور تجارب سابقة واستثنائية عاشها المواطن والوطن أدت إلى قفزات نوعية، جعلتنا ندرك كناخبين أن مجلس الشورى ليس مجرد جسر عبور للعضو المنتخب ووصوله لقبة المجلس، وإنما وفاق وتوافق بين ممثل الشعب والجهات المعنية، وذلك من أجل تصحيح المسارات التي يحتاجها الوطن والمواطن
نعم نستطيع..
مقولة تأخذنا إلى البعد الآخر من أبعاد الثقة في النفس والتركيز على الهدف والغاية المنشودة التي يحظى بها فكر المترشح، وهذا ما كنا نبحث عنه وننتظره إذ أن الوصول لقبة المجلس أكبر من كونه وجاهة ومكانة اجتماعية وإدارية وأكبر من أصوات مرتفعة وأخبار استباقية ينتهجها العضو لكسب أصوات الناخبين أو المؤيدين قبل وبعد الترشح.
نعم نستطيع..
مقولة تحتاج إلى الكثير من التأمل في خضم تشكل القوانين والأنظمة التي تمس حياة المواطن، وترفع من قيمة الوطن وقد نستطيع تعريفها بأنها المعيار الحقيقي لماهية المجلس، والبصمة الثابتة التي من خلالها تبرز مكانة العضو المنتخب وفاعلية العملية البرلمانية وتفاعلها مع الأدوات التي تمكن الناخب والمنتخب والمجلس في ٱن واحد من رسم الخطط والأفكار، والقواسم المشتركة بين كلا الجانبين.
نعم نستطيع..
ليست مقولة من أجل الاستهلاك الدعائي ولا من أجل استقطاب الناخبين، ولكنها تضع رجاءنا وأملنا وتطلعاتنا نحو مجلس وأعضاء قادرين على مواكبة كافة المتغيرات الحياتية، سيما بعد ما لمسناه من متغيرات اجتماعية واقتصادية تحتم علينا الأخذ بعين الاعتبار بأن مصلحة الوطن وتقدمه ورفعته فوق كل غاية ومطلب شخصي، وهذا لا يتأتي إلا من عدة زوايا واستطلاع للرأي وفق أبجديات وأدبيات يطرحها العضو المترشح، ويكون هذا البرنامج متوافقا مع التحولات والاحتياجات التي تواكب تقدم الفرد والمجتمع.
نعم نستطيع..
بصفتي كناخب، لازلت أشيد وسأبقى كذلك لتزكية هذا العنوان لأنني حينما بحثت بين جنباته وجدت ما يجعلني أن أكون أول من يترك أثرا يعزز هذا البرنامج الذي اختزلته في مقالتي هذه، ليكون عنوانا ممتدا لمستقبل أفضل وعضوا فاعلا يستطيع فعل ما لا يستطيع غيره فعله في الدورة القادمة، ليكون هذا العنوان مدخلا يقودنا إلى ما نصبوا إليه ونأمله من مكانة وإثبات وجود تحت قبة المجلس.
والله ولي التوفيق
