BM
الجمعة, مايو 22, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

صورة الآخر في الرواية العربية الصادرة في ألمانيا

أغسطس 24, 2023
في ثقافة وأدب وفنون
صورة الآخر في الرواية العربية الصادرة في ألمانيا
الواتس ابالفيس بوكتويتر

وفاء فيصل – كاتبة بحرينية

تخلق البيئات المختلفة اندماجا ثقافيا نوعيا من خلال التمازج بين التجربة الإنسانية والفكر الأدبي للكاتب العربي المغترب، بناء على الظروف المعيشية المواتية والمتزامنة معا، مما حدا معه بالأديب العربي كي يلعب أحد الأدوار الرئيسة في النهضة الثقافية والفكرية في البلاد الأوروبية.

ولقد سررنا بقضاء أوقات ممتعة في أمسية برحاب أسرة الأدباء والكتاب بالتعاون مع مختبر سرديات البحرين، بإدارة الكاتب أيمن جعفر وبحضور رئيس أسرة الأدباء والكتاب الدكتور راشد نجم وضيوف من سلطنة عمان والعديد من الكتاب والمهتمين في الشأن الثقافي.

وباستعراض نتاج الأمسية بدءا من رحلة الهجرة للكاتب موسى الزعيم وانتهاء بالاحتفاء بمنجزه الأخير، نتوقف أمام أهم المحطات الأدبيّة والمعنية بالرواية العربية في ألمانيا على وجه الخصوص وفقا للعديد من الآفاق والرؤى والمضامين المطروحة من الكاتب.

وفي هذا الصدد، حدثنا أ.موسى الزعيم عن صورة الآخر الألماني وتمثلاته في الرواية العربية الصادرة في ألمانيا عبر تتبعه لحركة الأدب العربي في ألمانيا خلال التسع سنوات المنصرمة، حيث إن الزعيم كاتب وقاص وناقد أدبي من سوريا، درس الأدب العربي في جامعة حلب وحائز على دبلوم تربية وعلم نفس ومقيم منذ 2015 في برلين، كما أن أصدر أكثر من مجموعة قصصية، وحصل على عدّة جوائز في مجال القصة القصيرة وصدر له: الأساس “مجموعة قصصية” الرقص مع الريح “مجموعة قصصية” روائع القصص “مجموعة قصصية مشتركة” قمر الليل الثالثة “مجموعة قصصية”، ويكتب في مجلة الدليل مقالا أدبيا شهريا عن كل كتاب عربي يصدر في ألمانيا.

وانطلق الزعيم بداية من البحث عن الكتاب العربي الصادر في ألمانيا حديثا إذ أن العروبة منبثقة هناك نتيجة وجود ما يقارب أكثر من خمسة ملايين عربي، بينهم مليون سوري تقريبا، هذه الجالية العربية شكلت أدبا عربيا من عدة ألوان، مما ساهم في سير عجلة الرواية العربية نحو التطور والذي على إثره ظهرت صورة الألماني، وتمر الساحة الأدبية بفترة حركة نشر عربية على صعيد الرواية نظرا لوجود عددٍ كبير من الشعراء والروائيين المهاجرين لألمانيا بعد عام 2015.

إن الكتاب العرب الذين وصلوا في البداية راحوا يتخلصون من الكتابة عبر سرد ما في جعبتهم، ومن ثم بدأت ملامح البيئة المكانية والشخصية الألمانية تظهران في الرواية، فموظفة الاستقبال ومن ثم معلمة اللغة الألمانية وموظفة مركز العمل وغيرهم مما يقابل الأديب المهاجر في بداية انتقاله، كان له بالغ الأثر في تناول هذه الشخصيات عبر منجزه لاحقا، كما أن الكاتب العربي يشعر بتفاعل هذه الشخصيات معه وتماسها مع حسناته سلبا أو إيجابا عن طريق المساعدة على سبيل المثال، أو عن طريق تشكيلهم واقعا فكريا جديدا للكاتب.

وأشار الزعيم إلى أن الرواية العربية بدأت ترتسم لها ملامح خاصة في ألمانيا وإن كانت البيئة الأم العربية طاغية إلا أنها بدأت تأخذ صورة الآخر شيئا فشيئا، وقد كانت الأصوات العربية ما قبل حركة اللجوء هي البواكير للشخصية الألمانية في الرواية العربية، وبالعودة للخلف فإن أول ظهور للشخصية الألمانية هو عبر شخصية المرأة تحديدا في روايات الكاتب شكيب الجابري الذي عاش في ألمانيا ودرس الطب والكيمياء، ففي روايته “نهم” 1937 حيث يصور علاقة المرأة والرجل في ألمانيا مظهرا المرأة هي التي تدور في فلك فضاء الرجل الشرقي.

وفي روايته الأخرى” قوس قزح”، أراد نقل تجربه مختلفة وكان لفترته التي قضاها في ألمانيا بالغ الدور في ذلك، وعلى إثر زواجه من امرأة ألمانية بدأت تظهر شخصية المرأة في رواياته على أنها المرأة التي تهتم بالفكر و الثقافة، ومن خلالها أراد الجابري القول بأن المرأة في ألمانيا تشارك في الحركة الثقافية والسياسية وهي أم كذلك.

وباستعراض مثال على الروايات العربية نقف مع رواية “برلين ٦٩” للكاتب صُنع الله إبراهيم والتي عبر فيها الكاتب عن عملية التواصل مع المرأة على أنّها عملية “تأهيل ثقافيّ” تتموضع من خلالها شخصية العديد من النساء من خلال وصفه لكل امرأة يقابلها.

ويتضح من ذلك اهتمام الكاتب بالشكل، فالشخصيات شكلانية وفقا لكل تفصيلة للمرأة فيها، وتحدث صنع الله إبراهيم عن تصابي العجائز وانتحارهم بغاز المنزل في تلك الأثناء والفترة الزمنية التي عالجت هذه المسائل والتي تعود إلى ما قبل توحيد ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية، مشيرا إلى أن الكاتب صنع الله إبراهيم يكتب عن المرأة من خلال أزماته الشخصية ومفهوم الجوع الجنسي لديه.

أمّا في مرحلة اللجوء فقد نشأت علاقة تواصل بين الكتاب وأفراد المجتمع الألماني وبدأت الشخصيات الألمانية في التشكل وفق هذه النماذج، مما حدا بالراوي إلى أن يحمل هذه الشخصيات أفكاره ومعتقداته، تماما كما في رواية “حي نوليندورف” للروائي عبد الحكيم شباط، حيث تتضح صورة المجتمع الألماني من الداخل وتتضح صورة الآخر من خلال شخصيات متعددة في هذا المجتمع، وهي شخصيات إيطالية برازيلية وعربية وألمانية، يضعها في حس واحد ويسرد تفاعلها من خلال علاقتها بالشخصية الألمانية حيث كانت الشخصية مكتملة عند شباط، إذ أنه خريج علم اجتماع وعلم نفس.

فنلاحظ أحيانا انقلاب الأدوار في النص المذكور فيدافع الألماني عن باقي الشخصيات أو العكس، وبناء على المعطيات السالفة الذكر، يمكننا معرفة وإدراك الشخصية الألمانية التي تميل إلى التحفظ والجدية وتقليل الفرح نتيجة الآثار النفسية والاجتماعية للحربين العالميتين، مما كان له بالغ الأثر على هذه الشخصية، .. فالروح الألمانية هي روح وحيدة تعاني الاضطراب في محيطها من غير التوجع وفقا لرأي الكاتب.

وينقلنا شباط في روايته “شارع بودين” إلى التغير الديموغرافي في شارع بودين وهو أحد شوارع برلين، من خلال شخصية معينة وهي شخصية “كارل” الذي يعد نموذجا للمعلم الألماني المتقاعد، حيث شهد الثقافة الألمانية الحقيقية ونهضة ما بعد الحرب العالمية الثانية من خلال هيكلة التعليم، كما يتميز “كارل” بالميل للتدين فيمثل الكاريزما الألمانية خلال أحداث الرواية عبر ذهابه للكنيسة للصلاة بعد الانقطاع فترة عن الحي، ليتفاجأ بأن الكنيسة صارت مسجدا.

ويرسم لنا الكاتب شخصية كارل من منطلق الوعي إذ يبدأ كارل في حوار مع المسلمين في ذلك الحي بالإضافة إلى رؤية التغير الديموغرافي آنذاك، مشيرا إلى انفتاح كارل على الآخر والتفاعل معه من خلال الواقع الذي تتحدث عنه الرواية بحالة من الوعي تتسم بالتسامح والتعايش عن طريق مساعدة الآخرين وتعليم الأطفال للغة العربية، علاوة على التطرق إلى مسألة تغير الحي بعد أن وصله مهاجرون من دول عربية مسلمة ومحاولة بناء جسور لهذه الثقافات.

وتناول أ.موسى الرواية الحديثة في مرحلة ما بعد اللجوء مستشهدا برواية “كوابيس مستعملة” للروائي عبد الله القصير حيث وقف على شخصيتها الرئيسية وهي “آنيا” التي تمثل شخصية المرأة المحملة بأفكارها وأفكار الكاتب، ويرسم الراوي خلال هذا النص ملامح المرأة النفسانية والشخصية إذ تتراءى للقارئ وكأنها مدينة رحل عنها سكانها، تراودها نوبات البكاء وأفكار الانتحار، علاوة على تناول قضية مهمة جدا وهي قضية العنف في ألمانيا ضد المرأة الذي يجسده ابن آنيا هنا.

واستطاع الراوي عبر سرده الدخول لعالم آنيا واستنطاقها ونجح في إسقاط ظلال ألمانيا وما تعانيه من الحزب البديل على هذه الشخصية، كما وأحضر شخصية “رالف” وهو رجل ألماني زار سوريا وتعلم العربية مبرزا دور الشخصية الرئيسية هذه كيد سحرية تخفف الألم عن هذا اللاجئ المتعثر في بدايته و تساعده في قضايا اللجوء.

وألقى الضوء على رواية “ملاذ العتمة” للروائي ضاهر عيطة حيث تموضعت شخصية الصحفية أو الإعلامية “سيلينا” وهي صحفية تطرح العديد من الأسئلة منها: لماذا يأتي اللاجئون لألمانيا؟ لماذا لا ترتبط بشخص شرقي تعيش معه كما في حكايات ألف ليلة وليلة؟ وإبان ذلك تقوم بإنقاذ شيخا تتزوج منه فيما بعد، ويظهر الكاتب في هذا النص مأساة اللجوء ويبين لماذا يهرب اللاجئين، فضلا على إسباغ الطابع العربي على هذه الشخصية التي تعرف بعض الكلمات العربية، إذ كانت جدتها في يوم من الأيام لاجئة من اليونان إلى أحد البلدان العربية.

وفي رواية “تشريح الرغبة” للرواية المغربية ريم نجمي، تتحدث الكاتبة عن حياة امرأة ألمانية تعيش مع كاتب عربي وهي امرأة عارفة بالقوانين كونها شخصية واعية لها عين ثاقبة تحبّ الفرح والحياة والمرح، متحررة ولديها الوعي في اقتناص اللحظة، تدير أمورها بعقلانية وانتهت علاقتها بزوجها المغربي بطلاق سلمي لأنها تمثل شخصية واعي.

أمّا رواية “جمهورية الكلب” يبرز الكاتب إبراهيم اليوسف علاقة المرأة الألمانية بالكلب وفق رؤيتها الخاصة المتمثلة في النص وهي أن من يحبها يجب أن يحب كلبها مرورا بذكريات امتلاك جدّها لكلب عزيز عليه وغالي الثمن في يوم ما، وفي المحصلة هذه المرأة دربت كلبها على أن يذهب إلى شخص لاجئ وهو شخص موثوق دلالة على قبولها له وثقتها به.

وفي رواية “أوراق برلين” للكاتب نهاد سويس يتناول الكاتب رؤية الشّاب الذي قدم إلى ألمانيا متطرقا إلى الشخصية المثلية وهو واقع يعيشه الكاتب ويحصل في ألمانيا، مختتما برواية “نانجور” للكاتب أمير ناصر التي تتحدث عن قصة حب في حرب دارفور بين شمال السودان وجنوبه من خلال شخصية ريكاردو الألماني الذي عمل في فرق الإغاثة في أفريقيا أثناء الحرب، والتي عبرها يسمع القارئ صوته من خلال الآخر.

وبناء على جميع ما سبق: فإن ظهور الآخر في الرواية العربية بشكل عام يتضح من خلال الاحتلال و الانتداب وتموضع شخصية الآخر وقد ظهرت بعض النماذج العربية التي بدأت في الكتابة عن الآخر من خلال طائفة أو قومية أو إثنية أو بلد آخر.

اليوم أصبح الآخر موجود في الرواية العربية الألمانية المكتوبة تعبر عنه الشخصية المسالمة، فلم يعد هناك شخصية ضديّة فالشخصية الألمانية في الرواية العربية تمدّ جسور التواصل مع الآخر العربي وغير العربي من خلال البعد الإنساني.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

ارتفاع مؤشر بورصة مسقط في نهاية تعاملات اليوم

الخبر التالي

ضبط قارب على متنه متسللين في شمال الباطنة

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In