BM
الجمعة, مايو 8, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

صالح البلوشي يكتب: فعاليات أدبية.. فأين الحضور؟!

أغسطس 15, 2023
في مقالات
صالح البلوشي يكتب: فعاليات أدبية.. فأين الحضور؟!
الواتس ابالفيس بوكتويتر

صالح البلوشي- شؤون عُمانية

أحرص من حين لآخر على زيارة بعض المكتبات والمقاهي الثقافية وحضور بعض الفعاليات التي تقيمها، وما أجمل أن تجتمع القهوة مع المعرفة -هكذا يقول عشاق القهوة- إذ إن كثيرا من الكتاب والأدباء لا يستطيعون الشروع في القراءة أو الكتابة إلا بحضور القهوة، ولا أدري ما العلاقة بين الإثنين لأنني لست من عشاق القهوة.

يقول الشاعر دالاجيت نافرا الفائز بجائزة “فورورد” الشعرية لعام 2007 كما جاء في كتاب “يوم من حياة كاتب” الذين يتحدث فيه 59 كاتبا عن روتين الكتابة: “أثناء يوم الكتابة لدي أميل إلى احتساء كميات غزيرة من القهوة الفورية الخفيفة”.

وحتى لا تأخذنا القهوة بعيدا، نرجع إلى لب الموضوع الذي أتطرق إليه في هذا المقال وهو الإقبال اللافت على الفعاليات التي تقيمها هذه المكتبات والمقاهي الثقافية، من مختلف شرائح المجتمع وخاصة فئة الشباب.

فقبل شهر تقريبا حضرت فعاليتين في مكتبة مجاز بمدينة السلطان قابوس، وكان الحضور في الفعاليتين كبيرا إلى درجة أن بعض الجمهور لم يحصل على مقعد للجلوس، وقبل ذلك لاحظت هذا الحضور في صالون مكتبة قراء المعرفة وكذلك مقهى هوم لاند بالمعبيلة بولاية السيب.

هذا الحضور الكبير يكاد يكون معدوما في فعاليات ثقافية أخرى تقيمها مؤسسات ثقافية أخرى كالجمعية العمانية للكتاب والأدباء التي كان الحضور في بعض فعالياتها التي أقيمت خلال الأشهر الأخيرة يعدون على أصابع اليد الواحدة، والنادي الثقافي الذي كانت كثير من فعالياته تشهد حضورا جماهيريا كبيرا في السنوات الماضية إلى درجة أن كثيرا من الجمهور كان يذهب مبكرا لضمان الحصول على مقعد، ومن منا ينسى استضافة النادي لشخصيات ثقافية وفكرية كبيرة كالدكتور عزمي بشارة والروائي المفكر يوسف زيدان والدكتور عبد الجواد ياسين والدكتور فاضل الربيعي وغيرهم.

فلماذا لا نجد في هذه المؤسسات الثقافية العريقة نفس الحضور الموجود في المكتبات والمقاهي الثقافية؟ هل الموضوع له علاقة بالموضوعات المطروحة أم أن طبيعة المكان تلعب دورا في هذا الأمر، ولماذا لا تعالج هذه المؤسسات مشكلة العزوف الجماهيري عن حضور فعالياتها، أم أنها صارت مقتنعة بالحضور القليل؟ أم أن الأمر له علاقة بضعف الترويج الإعلامي؟ أم أن كثيرا من المتابعين يجدون أن الفعاليات التي تنظمها بعض المؤسسات الثقافية -ومعظمها أدبية وندوات شعرية- لا تقع ضمن اهتماماته؟!.

قبل عدة سنوات دشنت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء لجنة تابعة لها باسم لجنة الفكر، وكانت مهتمة بإقامة الفعاليات التي تعنى بالجوانب الفكرية، وقد أقامت اللجنة ندوات ومحاضرات فكرية متنوعة شهدت حضورا جماهيريا كبيرا، وقد صدرت بعض من هذه الفعاليات والمحاضرات لاحقا في كتابين أحدهما طبع العام الماضي بعنوان“ خارج الأسوار… أوراق في الدراسات الثقافية” ولكن اللجنة للأسف توقفت قبل سنة ولم يظهر لها أي نشاط يذكر كبقية الفعاليات الفكرية التي اختفت تماما من الساحة الثقافية العمانية لصالح الفعاليات الأدبية.

وربما يقول قائل بأن المؤسسات الثقافية ليست مسؤولة عن عزوف الجماهير على حضور فعالياتها، ولكن من وجهة نظري فإن هذا التفسير خاطئ؛ لأن الفعاليات تستهدف الجمهور، وما فائدتها إذا أقيمت بدون حضور الجمهور، وشخصيا لا أتخيل شاعرا أو ناقدا جاء من مسافة بعيدة بعد استعداد لعدة أيام من أجل الفعالية وهو يجد نفسه يلقي قصائده أو ورقته بدون جمهور.

أعتقد أنه على المؤسسات الثقافية إشراك الشباب في برامجها لإقامة الأمسيات الثقافية والحرص على مبدأ التنوع في الفعاليات وعدم الاقتصار على الجانب الأدبي فقط، فالثقافة ليست شعرا فقط وإنما أشمل من ذلك بكثير، وكذلك عليها ان تحرص على الترويج الإعلامي وخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي والتغطية الصحفية المناسبة للفعاليات، إذ لا يعقل إقامة فعالية بدون حضور جماهيري ولا تغطية صحفية.

واليوم وعمان تعيش في عصر نهضتها المتجددة ورؤيتها الوطنية عمان 2040، فيجب على المؤسسات الثقافية أن تواكب هذه النهضة المتجددة خاصة في ظل وجود شخصية شابة على رأس وزارة الثقافة والرياضة والشباب وهو صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد -حفظهما الله– وكذلك يجب أن تواكب المؤسسات الإنجازات الثقافية التي تحققت في السنوات القليلة الماضية من خلال فوز العديد من الأدباء العمانيين بجوائز عالمية وعربية وإقليمية، لتسطر سلطنة عمان اسمها بأحرف من ذهب في سجل الإنجازات العالمية.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

تعيين بلجندر سينغ رئيسا تنفيذيا ماليا لـ”ظفار للأغذية والاستثمار”

الخبر التالي

سلطنة عُمان تشارك في المنتدى الفني العسكري “آرميا 2023” بروسيا

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In