سهيل العوائد -شؤون عمانية
إنطلقت صباح اليوم الأربعاء بمنتجع مليينيوم صلالة فعاليات المؤتمر الخليجي الحادي عشر لتطوير إنتاجية الكوادر البشرية والذي تنظمه وزارة العمل بالتعاون مع شركة الأصايل للمؤتمرات ، وذلك تحت رعاية صاحب السُّمو السّيد/مروان بن تركي آل سعيد محافظ محافظة ظفار
يأتي هذا المؤتمر هذا العام تحت عنوان ” تعزيز الإندماج والانسجام الوظيفي لزيادة الإنتاجية ” وذلك بعد التحديات الكبيرة التي عصفت بالعالم ما جعل الكثير من الدول تتجه إلى ترشيق ودمج مؤسساتها ووزاراتها مع بعضها البعض
وحول أعمال المؤتمر صرح الفاضل نايف بن حامد فاضل– رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة ظفار رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر قائلا : بعد النجاح الذي حققته مؤتمراتنا الخليجية السابقة لتحسين إنتاجية الموظفين في قطاعات العمل المختلفة يأتي مؤتمرنا هذا العام في نسخته الحادية عشر بشكل مختلف بعد دراسة متأنية لرؤية سلطنة عمان2040 والتي دشنها جلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه-، والتي ترتكز على أربعة محاور أساسية، وهي: الإنسان والمجتمع – الاقتصاد والتنمية – الحوكمة والأداء المؤسسي – البيئة المستدامة. وكذلك رؤى دول مجلس التعاون الخليجي، حيث لا يمكن أن نحقق قفزة نوعية في الاقتصاد والتنمية دون أن نركز على رفع مستوى الإنتاجية بشكل سريع وفاعل؛ ولذلك تمَّ إختيار عنوان هذا المؤتمر من قبل اللجنة العلمية ليكون: تعزيز الإندماج والإنسجام الوظيفي لزيادة الإنتاجية بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة العمل، وفرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة ظفار، وغيرها من الجهات المحلية والدولية.

وحول أهداف هذا المؤتمر قال : نهدف في هذا المؤتمر إلى توفير فرصة للمشاركين لتبادل الخبرة والمعرفة لزيادة الإنتاجية خصوصاً بعد إعادة الهيكلة للكثير من المؤسسات وإندماجها مع بعضها بهدف الرشاقة المؤسسية وتقليل الهدر المالي وفي نفس الوقت زيادة كفاءة الأداء وفعاليته في العمل سواء في القطاع العام أو الخاص أو حتى هيئات العمل المختلفة،عليه؛ فقد أقرت اللجنة العلمية عنوان مؤتمر هذا العام وهو تعزيز الاندماج والانسجام الوظيفي لرفع إنتاجية الكوادر البشرية، ويأتي أهمية عنوان هذا المؤتمر نظراً لدمج الكثير من الجهات من بينها الوزارات والمؤسسات والهيئات مع بعضها البعض، خصوصاً بعد جائحة كورونا فمؤسسات اليوم هي مؤسسات رشيقة وليست مترهلة، وبالتالي ومن خلال ما تم ملاحظته ان اغلب الإهتمام بالتركيز على المباني والهياكل الإدارية في الدمج وتقليل المصروفات، ويُنسى تماماً الجانب البشري من الناحية النفسية والعاطفية والسيكولوجية وغيرها، وهنا تكمن المشكلة في انخفاض الأداء الوظيفي نتيجة إهمال الجانب النفسي والعاطفي للموارد البشرية وبالتالي لابد ان نسلط الأضواء على هذه الفجوة المهمة وهي إغفال جانب الثروة البشرية في عملية الاندماج بين مختلف الإدارات او الأقسام او المؤسسات.
وأضاف فاضل قائلا: إن مؤتمر هذا العام قد استطاع استقطاب متخصصين في إدارة وتنمية الموارد البشرية خصوصا المتخصصين منهم في عملية الاندماج والانسجام الوظيفي وممن لهم تجارب عملية في عملية الدمج وكيف نجحوا في هذه العملية
وسيكون على رأس قائمة المتحدثين في المؤتمر سعادة السيد/ سالم بن مسلم البوسعيدي وكيل وزارة العمل لتنمية الموارد البشرية، بالإضافة لنخبة متميزة من المتحدثين من دولة الكويت والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وعدد من المتحدثين من سلطنة عمان
ومن أهم المحاور التي سيتم تناولها في المؤتمر هي الإنسجام الوظيفي بين الكوادر البشرية، بناء فريق العمل المنتج بعد إدماج وحدات الجهاز الإداري للدولة، الإحتراق الوظيفي وطرق معالجته، التدوير الوظيفي وتقييم الأداء الفاعل، هيكلة المؤسسات المندمجة، تحديد الإحتياجات التدريبية، تجانس فرق العمل والقائد أو المدير المرن وذلك لتمكين الموظفين بإختلاف مستوياتهم وبالتالي تحسن بيئة العمل. كما سيشمل المؤتمر جلسات حوارية، يشارك فيها عدد من أصحاب السعادة ونخبة من القياديين والرؤساء التنفيذيين.
وتجدر الإشارة بأن الأصايل للمؤتمرات تعقد سنوياً مجموعة من المؤتمرات الهامة والمرتبطة بسوق العمل في القيادة والتنمية البشرية والإنتاجية وريادة الاعمال وبناء القدرات بالإضافة الى مؤتمراتها في خدمة العملاء
وسيستمر هذا المؤتمر في عقد جلساته لمدة يومين 2 و3 أغسطس 2023م حيث سيستهدف العاملين والمشرفين في القطاعين العام والخاص في مختلف التخصصات، كما سيستهدف المديرون ورؤساء الأقسام في الشؤون الإدارية والمالية والجيل الشبابي من القياديين والمديرون في خطوط الإنتاج في مختلف التخصصات والموظفين بصفة عامة في القطاع العام والخاص
