حمد بن سعيد بن سالم المجرفي
تتزاحم الأفكار لترتسم في العيون لوحة جمالية بمتنفس جميل، يتنفس زائر محافظة ظفار عبق أراضيها وأجمل الطيب، تتزين عروس الخليج صلالة كل عام لتستقبل الزوار من كل مكان، تنبثق من سمائها الملبدة بالغيوم أشعة الشمس بلون ذهبي لتنعكس على قمم جبال الشامخة لتضيف بريقا وجمالا استثنائيا.
تزيد مظاهر الجمال بالضباب الذي يغطي قمم الجمال لتنعم أراضيها بقطرات الأمطار والرذاذ الذي يتساقط، والنسائم العليلة، بالإضافة إلى المحاصيل الزراعية التي تتميز بها المحافظة مثل فاكهة النارجيل وجوز الهند والفنس، وهناك من يطلق على شجرة النارجيل بشجرة “الحياة” لاحتوائها على الكثير من الفوائد الاقتصادية والغذائية والعلاجية والتجميلية، وتدخل في صناعة الحلويات، كما أنها مصدرا من المصادر الأساسية للزيوت النباتية، بالإضافة إلى صناعة الخيوط والحبال و(الحصر والأسرّة وأدوات التنظيف وإنتاج الأخشاب والأثاث.
تتزين شوارع صلالة بأشجار النارجيل مما يضيف لذلك واجهة طبيعية ومميزة ويعطى لجمالها جمال آخر.
وهناك، ينجذب الزائرين للشواطئ الساحرة، كشاطئ الدهاريز والمغسيل والفزايح والحافة وشاطئ طاقة، بالإضافة إلى جبل سمحان الذي يعد من أعلى القمم الشاهقة والذي يبلغ أقصى ارتفاع له حوالي 2100 متر، وهو من أهم السلاسل الجبلية في محافظة ظفار، كذلك إطلالة شعت التي تعد من الوجهات السياحية الجميلة بولاية رخيوت، إضافة إلى كثير من الأماكن الذي تتميز بها ظفار بمناظرها الخلابة وتدفق الشلالات والعيون المائية.
ظفار واجهة سياحية استثنائية لمحبي الطبيعية الخلابة، وزيارتها فرصة لتضيف للنفس راحة كبيرة.
