BM
الخميس, أبريل 9, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

أحمد بن مبارك النوفلي يكتب: مناقشة روايات صوم عاشوراء

يوليو 27, 2023
في مقالات
أحمد بن مبارك النوفلي يكتب: مناقشة روايات صوم عاشوراء
الواتس ابالفيس بوكتويتر

أحمد بن مبارك النوفلي

تعبد الله عزّ وجل عباده بالصوم، والصوم إما أن يكون فريضة كصوم شهر رمضان وصوم الكفارة، وإما صوم التطوع، وحديثي هنا حول صوم التطوع، وصوم التطوع لم يخصه القرآن بيوم بعينه، وإنما الأمر متروك للإنسان متى ما أراد الصيام، فله أجره وثوابه.

جاءت روايات عديدة تتحدث عن صوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر محرم، بيد أن القرآن الكريم لم يذكره، وتلك الروايات الواردة في مدوّنات أهل الحديث نجد بينها التعارض، ولعل السبب يعود في ذلك إلى أن أهل الحديث يسجلون ما يسمعونه من الناس بعض النظر عن صحته وضعفه وخطأه، فهم لا يهتمون بالمتن بقدر اهتمامهم بالسند لأنه صنعتهم التي صنعوها.

ووردت روايتان في مسند الربيع بن حبيب عن صيام عاشوراء، الأولى: من طريق عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: “كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية، فلما قدم المدينة صامه وأمر الناس بصيامه، فلما فرض رمضان كان هو الفريضة، وترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه، ولكن في صيامه ثواب عظيم”.

والثانية: من طريق معاوية بن أبي سفيان حين قدم من مكة ورقى المنبر فقال: “يا أهل المدينة أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لهذا اليوم: «يوم عاشوراء لم يكتب الله عليكم صومه وأنا صائمه، فمن شاء فليصم، ومن شاء فليفطر، ولكن في صيامه ثواب عظيم وأجر كريم»”
ونفس هاتان الروايتان وردتا أيضًا عند أهل الحديث مع الاختلاف في بعض الألفاظ فالرواية الأولى التي من طريق عائشة لم تذكر الزيادة الأخيرة في الموطأ عند مالك بن أنس وإنما ختمت الرواية بـ”فمن شاء فليصم، ومن شاء فليفطر”، مما يجعلنا نشرك في الزيادة التي لدى الربيع “ولكن في صيامه ثواب عظيم”، لأن الثواب لا يعلمه إلا الله عزّ وجل، ولا تختلف الرواية الثانية التي من طريق معاوية عن هذه الرواية من طريق عائشة ففي الثانية لم ترد الزيادة عن مالك في الموطأ كما وردت عن الربيع “ولكن في صيامه ثواب عظيم وأجر كريم”.

كثير من الروايات تذكر ثواب وأجر الآخرة لم يذكر القرآن ثوابها ولم يحدد مقدار أجرها، ومنها الروايتان السابقتان، وهذا يتعارض مع منهج الآيات القرآنية التي تجعل الغيب بيد الله وحده، فالرواية إن كانت تذكر أجر بعينه لم يذكره القرآن فهي بذلك تعلم الغيب ولا يعلم الغيب إلا الله كما قال: (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ) الأنعام: 59.

والنبي محمد عليه السلام لا يعلم غيب الآخرة إلا وفق ما يذكره الله له في القرآن فقط لا أكثر (قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) الأعراف:188، ولا يمكن الاعتراض بأن الرسول يعلم الغيب بهاتين الآيتين(عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا ۝ إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا) الجن:26-27، لأن الرسول لا يعلم الغيب إلا بما أخبره الله به عن طريق الوحي، والوحي هنا هو القرآن لا يغير، ولو سلمنا بأن هناك وحي خفي كما يقول به البعض فأن الوحي سيكون عبثًا وهو منزه عن ذلك، وسينسب إليه أشياء لم يوحيها الله إلى رسوله، كما هو الحاصل مع أهل الحديث.

أعود إلى روايات صوم عاشوراء، نجد رواية لدى البخاري من طريق ابن عباس رضي الله عنهما: “أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة، وجدهم يصومون يومًا، يعني عاشوراء، فقالوا: هذا يوم عظيم، وهو يوم نجى الله فيه موسى، وأغرق آل فرعون، ‌فصام ‌موسى شكرًا لله، فقال: (أنا أولى بموسى منهم). فصامه، وأمر بصيامه”، وهو رواية ظهرت متأخرة عن روايات الربيع ومالك، فهي لم تكن معروفة لديهم، أو أنهم لم يقبلوها أصلًا، والرواية واضحة إلى أنها تعيد إحياء ذكرى غرق فرعون ونجاة موسى والاحتفاء بذلك بالصيام، كما أنها لم تشر إلى خيار الصيام الترك وعدمه، وإنما أمر بصيامه.

وتظهر رواية عند البخاري جعلت صوم عاشوراء عادة من العادات الجاهلية، فمن طريق عائشة قالت: “كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ‌ترك ‌يوم ‌عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه”.
وظهرت بعد ذلك روايات لم تكتف بصوم عاشوراء بل زادت معه يوم قبله كما جاء عند مسلم منسوبة إلى الرسول أنه قال: “لئن بقيت إلى قابل ‌لأصومن ‌التاسع. وفي رواية أبي بكر: قال: يعني يوم عاشوراء”. فإذا كانت الروايات السابقة تذكر عاشوراء وحده فمن أين جاء اليوم التاسع الذي يحب البعض أن يسميه تاسوعاء.

وجاء أحمد بن حنبل بعد ذلك وأرجع سبب صيام عاشوراء إلى المخالفة وزاد فيه التخيير بصوم يوم قبله أو بعده فجاءت الرواية عنده من طريق ابن عباس قال: قال رسول الله: “صوموا يوم عاشوراء، ‌وخالفوا ‌فيه اليهود، صوموا قبله يومًا، أو بعده يومًا”.


نلحظ عدة روايات جاءت من طريق ابن عباس أرجعت سبب صوم عاشوراء إلى ذكرى نجاة موسى من فرعون، وجعلت الصيام مختص بعاشوراء فقط وذهب إلى الأمر بالصيام، ورواية ذكرت فيه مخالفة اليهود، وعمومًا يذكر ابن قرناس في كتابه ( سنة الأولين، ص743): (معظم روايات صيام عاشوراء تنسب إلى ابن عباس، مع أنه يستحيل أن يكون ابن عباس شاهدًا على تلك الأخبار، لأنه إن كان قد ولد، فهو لا يزال في سن الرضاعة، وفي مكة عندما هاجر إلى المدينة ورأى اليهود يصومون، على اعتبار أن ابن عباس عندما توفي الرسول في العام الحادي عشر للهجرة، كان عمره (13) عامًا، على أكثر تقدير، حسبما ذكرت كتب التراجم).

 

مع كل هذه الروايات وغيرها من التضارب بينها والتعارض مع القرآن الذي أصلًا لم ينص عليه، ففعل النفل جائز في أي وقت وأي مكان دون تحديد يوم بعينه ولا أجر بعينه فذلك لم يذكره القرآن وترك أمره للناس، ومع هذا حكم صيامه لم يخلُ من الاختلاف فابن تيمية اعتبر صوم يوم عاشوراء واجبًا، وهذا من الغلو والتطرف، بلا دليل صريح من القرآن، وهناك من اعتبره مستحب، واعتبره البعض بدعة، وكره بعضهم صيامه، ونقل عن بعض الصحابة والفقهاء لا يصومونه ولا يستحبون صومه، (انظر: ابن تيمية، مجموع الفتاوى، ج25، ص311).

والذي أراه أنه يوم عاشوراء هو يوم كباقي الأيام لا ينبغي تفضيله بصوم ولا بغيره ولا قبله ولا بعده، والنفل والتطوع يمارس في أي وقت كان، والأجر بيد الله وحده لا يعلمه أحد من الناس لا نبي مرسل ولا ملك مقرب لأنه من علم الغيب الذي اختص الله به وحده.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

بأكثر من 41 مليون ريال.. إسناد عقود للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في قطاعات النقل والاتصالات وتقنية المعلومات

الخبر التالي

البنك المركزي يرفع سعر الفائدة على عمليات إعادة الشراء للمصارف المحلية

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In