BM
الثلاثاء, مايو 12, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

د. محمد الزّكري القضاعي يكتب: الوسطية بين تديّن اليهود وتديّن عالم اليوم

يوليو 5, 2023
في مقالات
د. محمد الزّكري القضاعي يكتب: الوسطية بين تديّن اليهود وتديّن عالم اليوم
الواتس ابالفيس بوكتويتر

د. محمد الزّكري القضاعي

يستند الفقه اليهودي الديني على منطق يميل إلى التنقيب في التفاصيل، فالله سبحانه وتعالى حكى لنا كيف تعاملوا مع نبي الله موسى عليه السلام: “وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً ۖ “، وكان بإمكانهم أن يجيبوا مباشرة “الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ”، لكن القرآن ساق لنا كيف أنهم استغرقوا في التفاصيل ليبين لنا طريقة تفكير العقل اليهودي المستغرق في تفاصيل التفاصيل، إذ كانوا يعيشون بمنطق ديني يبالغ في فتل الجزيئات وينقب عنها:

“وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً ۖ قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ۖ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ ۚ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ ۖ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ (68) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70) قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَّا شِيَةَ فِيهَا ۚ قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ ۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ(71)”.. سورة البقرة

على النقيض، كان العقل القرشي العربي الجاهلي وعصر صدر الإسلام، مختلفا عن العقل اليهودي في التعامل مع قضايا الدين، حيث إن القرآن خاطبهم ببلاغة تتناسب مع عقولهم وطريقة تفكيرهم بعيدا عن التشعب والتفاصيل، فمثلا في آية الطهارة:

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6)”.. سورة المائدة.

هذه الآية فتحت موضوع الطهارة المائية للصلاة فبينته وفتحت موضوع الطهارة المائية من قضاء الحاجة ومن الجنابة فبينته، وفتحت موضوع التيمم (الطهارة غير المائية) لأهل الأعذار فبينته، كل ذلك في آية قرآنية واحدة وموجزة.

ولكن.. اليوم نفتقد لهذا العقل العربي والتفكير الذي يبتعد عن التفاصيل والتشعب، فبعد احتكاك العرب ونقل الكثير من الروايات الإسرائيلية، ساهم ذلك في تغير هذا العقل العربي البليغ، وبدل أن نكون أمة وسطا بين المجتمعات الدينية والمجتمعات المادية، تحولنا إلى مجتمعات لا تستطيع أن تمارس هذا النوع من الوسطية.

انقرض منطق عقلنا العربي الفقهي الموجز (وهو أنسب العقول لتلعب دور الوسطية بين الديني والمادي) وتقمصنا بالمقابل العقل الفقهي اليهودي الغارق في جزيئات تفصيلية (عقلية تناسب المجتمعات التي لا تحتك بمجتمعات مادية).

لكن دعونا نتذكر أن منطق الإيجاز التشريعي والإيجاز الفقهي جاء في القرآن الكريم، ومن أمثلته:

الله سبحانه وتعالى اختصر آيات التشريع في القرآن إلى 500 آية كما يقول أبو حامد الغزالي (ت. 505 هـ)، وذلك من مجمل آيات القران البالغ عددها 6236 آية.

ولقد أحاط الله سبحانه وتعالى هذه الآيات الـ500 بـ 5,736 آية أخرى هي آيات غير تشريعية لكنها أخلاقية ومجتمعية وعلمية وكونية، وهي آيات تجاهلها الفقيه الديني ولكن لم يتجاهلها المتصوفة.

الفقه هو بمثابة مجموعة من قوانين تبين لنا: افعل ولا تفعل –  جائز – مندوب ­– منهي – مكروه – محرم، وهي قوانين جامدة تفتقد إلى المرونة.

لذلك لم يجعل القرآن منها مادة قائمة بذاتها، أي لم يرد الله تعالى منا أن نكون مجتمعا فقهيا دينيا وفقط، وإلا كان سبحانه اكتفى بتنزيل آيات التشريع، كما أن الله لم ينزل سورة وسماها سورة “الشرائع” ومن ثم وضع فيها كل آيات التشريع الـ500 آية دفعة واحدة، بل إن الله تعالى أدخل آيات التشريع في سياقات لا تشريعية وهي باقي آيات القرآن.

مثلا تجد في سورة النور آيات تشريعية تظهر بين علاقات اجتماعية وذوقية وأخلاقية.

هذا النهج القرآني في إدخال القليل من التشريع ضمن الكثير من سياق تاريخي مجتمعي، غاب عن مادة الفقه الديني الحالي، فكل كتب الفقه جامدة معدومة الحياة عبارة عن قوانين مقطّعة الأوصال منزوعة من سياق إنساني مجتمعي ومتغايرة مع النهج القرآني.

بلا شك أن المثقف المنصف الذي يحاول فهم منطق ومسارات الفكر العربي عندما يقف فوق التلة سيرى خلفه هذا الإرث الفقهي التفصيلي المضخم لآيات التشريع ليجعل منها المجتمع والتاريخ والحياة والفكر والطب والفيزياء والكونيات وغير ذلك.

سيجد أن العرب فقدوا ثقافة الوسطية التي أرادها القرآن لنكون الوصلة التي تربط العالم القديم بالعالم المادي الجديد.

لن يتعب أي مثقف كثيرا ليكتشف أن المنطق العربي الديني إشكالي بابتعاده عن فهم القرآن وروح القرآن ومقاصد القرآن العظيم.

فالمجتمع الوسطي هو مجتمع تجد في ثقافته 8% دينيات وتجد فيه 92% أخلاقيات وذوقيات وعلوما وفكرا وتاريخا ومجتمعا وكونيات.

المنصف في تشخيص ثقافتنا سيجد في ثنايا عقلنا الفقهي الديني ممارسة التضخيم والانشغال بالجزيئيات والابتعاد عن الرؤية الأكبر، سيجدنا ثقافة غارقة في إنتاج مادة تفصيلية تدقيقية مبالغ فيها، سيجدنا ثقافة تنتج واقعا خياليا منقطع عن كافة السياقات (السياقات الاجتماعية والدينية والثقافية غيرها).

المثقف القرآني يقف على التلة يستشرف الطريق الذي ينتظره لكي يخوض مشوار إعادة بناء العقل العربي وفق نهج القرآن الذي يضم فقط 8% فقط من آيات التشريع، و92% من الآيات التي تبني مجتمعا إسلاميا متكاملا اجتماعيا وثقافيا وفكريا وعلميا.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

توقيع 4 مذكرات تعاون بين سلطنة عمان والمغرب في هذه المجالات

الخبر التالي

تدشين أول منصة للإرشاد المهني في سلطنة عمان

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In