BM
الثلاثاء, مايو 12, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

جاسم بني عرابة يكتب: علي المزروعي.. البروفيسور المَنسيّ في عُمان (1/2)

يوليو 2, 2023
في مقالات
جاسم بني عرابة يكتب: علي المزروعي.. البروفيسور المَنسيّ في عُمان (1/2)
الواتس ابالفيس بوكتويتر

جاسم بني عرابة

في إحدى المحاضرات الجامعية ورد اسم علي المزروعي بجانب اسمين آخرين هما إدوارد سعيد ومحمود ممداني، دوّنتُ اسم المزروعي وممداني لأتعرف عليهما وكنت قبلها بوقت طويل تعرفت على إدوارد سعيد.

بحثت عن المزروعي وتابعت له بعض الحلقات منها حلقات من برنامجه الذي عُرض في الثمانينات على البي بي سي ” The Africans: A triple heritage”، ثم في أثناء هذا البحث قرأت مقالا لمحمد عبد الرحمن عريف يحمل عنوان (علي مزروعي.. مفكر لم ينس هويته الإسلامية بين قارات العالم) ويبدأ المقال بجملة هي في الحقيقة سبب كتابتي لهذا الآن فيقول “يعد المفكر الكيني -العماني الأصل- علي الأمين مزروعي من أكبر مفكري القارة الإفريقية …” فتأملت في الجملة الاعتراضية، كيف يكون مثل هذا المفكر العالمي الضخم الذي أسهم في مجالات عديدة ليس أقلها السياسة منسيا في عمان؟، وبدأت أبحث عن انتباه العمانيين لعلي المزروعي فوجدت أن أول التفاتة معتبرة كانت بعد وفاته في 2014 بعد نشر تغريدة من أحد المسؤولين -كما يقول أحمد المعيني- ينعى فيها المزروعي باعتباره عماني الأصل، فبدأ تناقل الخبر بين المغردين ووسائل الإعلام وغيرها.

بعد هذا الخبر اهتم قلة قليلة من المثقفين العمانيين بعلي مزروعي فكتبوا عنه، مثل كتاب (براهمة العالم ومنبوذوه) الذي ترجمه أحمد حسن المعيني بطلب من مجلة نزوى، ومقال زاهر المحروقي (عن رحيل البروفيسور علي المزروعي) المنشور في الفلق عام 2014، وحلقة إذاعية في برنامج المشهد الثقافي التقى فيها سليمان المعمري بعدد من المثقفين العمانيين الذي تحدثوا عن علي المزروعي.

في حلقة المشهد الثقافي تحدث أحمد الفلاحي عن عائلة علي المزروعي وارتباطها بعمان، فذكر أن أجداده كانوا قادة مع اليعاربة في حروبهم ثم ولاة، واستمر هذا الارتباط بينهم وعمان طويلا، وصاروا أسرة علم معروفة، فالجد الثاني للبروفيسور -عبد الله- كان قاضيا، وكذلك جده -علي- الذي عينه السلطان ماجد بن سعيد قاضيا في مومباسا ، وأبوه، وبذكر أبيه -الأمين- فإنه كان أحد المؤسسين للجمعية العربية في زنجبار، وعمل رئيسا لقضاة كينيا.

ارتبط الأمين بن علي المزروعي -والد البروفيسور- بحركة الإصلاح المصرية، ويذكر بدر العبري في مقال (تأثير المدرسة الإصلاحية في مصر على الخطاب الديني في عمان) : “أمّا العمانيون في شرق أفريقيا فقد ارتبطوا بالحركة الإصلاحيّة في مصر ارتباطا مباشرا بشكل أكبر، مثل الأمين بن عليّ المزروعيّ (ت 1947م) قاضي قضاة كينيا الذي عُرف باطّلاعه على مجلّة المنار، والشّيخ عليّ بن محسن البروانيّ وتأثره بأفكار كلّ من محمّد عبده، وجمال الدّين الأفغانيّ”

وهكذا كان أبوه مهتما بالتعليم الديني، فأراد لابنه الذي وُلد في 1933 أن يدرس في الأزهر غير أن ظروفا حالت دون ذلك، فأكمل دراسته الثانوية في إنجلترا، ثم البكالوريوس في جامعة مانشستر، وحصل بعدها على منحة لدراسة الماجستير في جامعة كولومبيا، فأنهاه في تسعة أشهر، ثم حصل على بعثة أخرى لدراسة الدكتوراه في جامعة أكسفورد. تم تعيينه محاضرا في جامعة ماكيريري في أوغندا وترقى حتى صار عميد كلية العلوم الاجتماعية، غير أن الحال لم يستمر وما استقرت به الحياة، فبعد استلام عيدي أمين للسلطة في عام 1971 عارضه البروفيسور واضطر للخروج من أوغندا متوجها مع أسرته للولايات المتحدة. تنقل في الوظائف فعمل باحثا، وأستاذا للعلوم السياسية في جامعة ميتشيجان، ثم في جامعة بنجهامتن وغيرها.

في العام 2005 رشحت مجلة Foreign policy الأميركية ومجلة Prospect البريطانية البروفيسور علي المزروعي بين أفضل 100 مفكر على قيد الحياة، كما انتخبته جامعة لينكولن في بنسلفانيا باعتباره أيقونة القرن العشرين.

يذكر معالي الدكتور عبدالله الحراصي في حلقة المشهد الثقافي أن أول زيارة لعلي المزروعي إلى عمان كانت في 1992، وقد أثرت هذه الزيارة نظرته حول الارتباط العربي الافريقي -وهو ما سنتحدث عنه لاحقا في مشروع الـ”أفرابيا”- فقد لاحظ تحدُّث الكثير من العمانيين في مسقط باللغة السواحيلية، وكذلك زيارته لبعض القرى التي يسكن فيها أبناء قبيلته المزاريع، فقابلوه باحتفاء وتقدير وكان سعيدا بذلك. أما زيارته الثانية لعمان فكانت قبل سنة واحدة من وفاته في العام 2013.

توفي البروفيسور علي المزروعي في الثاني عشر من أكتوبر عام 2014، في نيويورك في منزله، وأعيد جثمانه في التاسع عشر من أكتوبر إلى مومباسا، حيث حضره الكثير من السكان وعدد من القادة السياسيين منهم أمين مجلس الوزراء الكيني وقتها أمين بلالا وغيره.

خلف البروفيسور وراءه أكثر من ثلاثين كتابا منها Towards a Pax Africana عام 1967، وكتاب The Political Sociology of the English Language عام 1975، وكتاب The African Condition عام 1980، وكتاب Euro-Jews and Afro-Arabs: The Great Semitic Divergence in World History عام 2007، وغيرها الكثير، مما ولد مسمى أكاديمي يُعرف بالـ”مزروعيات/ Mazruiana” يتضمن أعمال المزروعي في العلاقات الدولية والسياسة المقارنة والنظرية السياسية والفلسفة وعلم الاجتماع واللغويات الاجتماعية والدراسات الأدبية. تحدث سيف الدين آدم حسين في مقال له بعنوان “علي مزروعي: ابن خلدون ما بعد الحداثة؟”

(?Ali A. Mazrui: A Postmodern Ibn Khaldun) عن أصول ومنهجية المزروعيات ومكانتها في حقل العلاقات الدولية. ومن ضمن هذه الأفكار التي خلفها البروفيسور علي المزروعي وراءه آملا في أن تكتمل فكرة الـ”أفرابيا”، ويمكن أخذها مثالا على أفكاره، وهو ما يكون في الجزء القادم إن شاء الله.

لم ينسَ البروفيسور علي المزروعي هويته العربية وحافظ عليها مثل حفاظه على هويته الإفريقية، ولعل أبرز ما يدل على ذلك احتفاظه في اسمه بالبعد العربي العماني بذكر قبيلته ملحوقة باسمه، فلم يتنكر لهذه الهوية، بل في مشروعه أفرابيا محاولات لإعادة تجسير العلاقات العربية- الإفريقية من مدخل الهوية والثقافة واللسان، وهو مدخل مهم ويشير لاهتمام البروفيسور بهذا الارتباط.

كان إدوارد سعيد يقول: “لم يعد بالإمكان تجاهل أعمال علي المزروعي حتى في مسحٍ خاطف للتاريخ الإفريقي، والسياسة، والفلسفة” ، أقول: أستعير من إدوارد سعيد قوله “لم يعد بالإمكان تجاهل أعمال علي المزروعي” في عمان أيضا، فإن الكتب التي ألفها المزروعي والإرث الفكري الذي خلفه يحتاج لمن يهتم به ويترجمه ويقدمه للقراء العرب عامة، والعمانيين خاصة، فعدم حضوره في الذاكرة العمانية مشكلةٌ يجب أن تُعالج بالتذكر والاهتمام والدراسة والترجمة، وهي دعوة موجهة للمؤسسات والمثقفين، كما أنها موجهة لقسم العلوم السياسية في جامعة السلطان قابوس دكاترة وطلابًا للاهتمام بفكر علي المزروعي ومحاولة سبر أغواره والتفتيش في سيرته عما يخدم هذا الهدف.

رحم الله البروفيسور علي المزروعي.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

وزير العدل والشؤون القانونية يصدر قرارا وزاريا

الخبر التالي

ضبط مخالفتين لحفر آبار غير مرخصة في عبري

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In