العمانية. شؤون عمانية: قال سالم بن عبدالله الوهيبي مدير عام القوى العاملة بمحافظة الداخلية انه تم تشكيل خمس لجان بالمحافظة تضم 26 موظفا لإيجاد فرص وظيفية للباحثين عن عمل تنفيذا لقرار مجلس الوزراء، ونظمت حملة “معا من اجل التشغيل” لزيارة كافة الشركات والمؤسسات العاملة في المحافظة خاصة في قطاع الصناعة الذي يتركز في ولايتي نزوى وسمائل من خلال المناطق الصناعية والنفط والغاز في مناطق الامتياز حيث توجد 80 شركة في المنطقة الصناعية بنزوى، و30 في سمائل، و30 شركة في مجال الحفريات عن النفط والغاز، وحوالي 340 شركة في قطاع الخدمات والصيانة، ونطمئن من خلال تلك اللجان على وجود الفرص الوظيفية ومخصصاتها المالية والامتيازات الى جانب الوصف الوظيفي وكثير من الشركات تعاونت ورفعت من الحد الأدنى للرواتب للوظائف الحرفية الى 400 ريال عماني.
وأكد في حديث للحلقة الثامنة من برنامج “معا نعمل” الذي تبثه القناة العامة لتلفزيون سلطنة عُمان مساء كل يوم أربعاء والذي دشن مع انطلاق الخطوات التنفيذية لقرار مجلس الوزراء ان المديرية تسعى الى طرح أفكار واساليب جديدة تسرع من عملية التوظيف والاجتماع المباشر مع اصحاب شركات القطاع الخاص للتعرف على الفرص المتاحة والمعوقات وسبل حلها، مشيرا الى ان نصيب محافظة الداخلية من التعيينات في المرحلة الاولى حوالي 17 بالمائة، وتجاوبت حتى الان 86 شركة.
وأضاف الوهيبي ان “هناك اكثر من 680 فرصة عمل تتوفر حاليا كوظائف جاهزة للالتحاق بها 40 بالمائة منها لحملة شهادات الدبلوم الجامعي فأعلى و60 بالمائة لحملة شهادات دبلوم التعليم العام واقل، وهناك وعود من الشركات من خلال التواصل المباشر مع الرؤساء التنفيذيين واصحاب القرار في القطاعات المصرفية والصناعية بفرص عمل يصل عددها ما بين 400 ـ 500 فرصة عمل اخرى.
وأشاد بإقبال الشباب على العمل في محافظة الداخلية خاصة في القطاع الصناعي وقطاع النفط والغاز والخدمات المقدمة لهما، وقال إن “الشباب هنا اصحاب همة ونشاط وهم محبون للعمل وينخرطون في كافة مجالاته وتم تنفيذ مبادرة لايجاد مبالغ من صندوق الرفد والقطاعات المصرفية لإنشاء شركات صغيرة ومتوسطة وتم التنسيق مع مؤسسات القطاع الخاص لإعطاء رواد الاعمال جزءًا من الاعمال الموجودة لديهم وتم انشاء لجان متخصصة في اغلب المجالات ومنها لجنة لدراسة المسميات واخرى لدراسة المعوقات واخرى لجلب المكاتب الرئيسة للشركات العاملة في المنطقة وتواصلنا مع اصحاب القرار لفتح تلك المكاتب خاصة في المنطقة الصناعية وقطعنا شوطا جيدا في كل ذلك والامر يمضي بنجاح”.
واشار الى أن “اغلب الوظائف المكتبية وتقنية المعلومات والادارة اعطيت الافضلية فيها للإناث ولذوي الاحتياجات الخاصة وتم ايجاد وظائف عديدة لهم، وهناك تعاون وتجاوب من قبل كثير من الشركات في مجال التعمين ونجحنا في ذلك حسب المخرجات الموجودة في السوق وفي قطاع النفط والغاز وصلنا في بعض الشركات الى نسبة احلال بلغت 95 بالمائة ونراهن على اعلى نسبة من التعمين في قطاع النفط والغاز وهناك متابعة بشكل مستمر على الشركات في مجال التفتيش والتأكد من نسب التعمين”.
وأكد ان 30 بالمائة من القوى العاملة الوطنية يعملون في قطاع النفط والغاز وهو قطاع جاذب، معربا عن امله ان يكون ابناء المجتمع من الباحثين عن فرص العمل صبورين ويتقبلون الوظائف الموجودة وينخرطون في القطاع الخاص، وان تقوم فئات المجتمع ومؤسساته بغرس ثقافة العمل في الابناء وتشجيعهم على العمل في القطاع الخاص للمزيد من التقدم والترقي والحصول على فرص افضل في شركات أخرى تبحث عن المميزين والتمكن من العمل في القطاع ومعرفة قوانينه وانظمته قد تشجع العاملين على انشاء مؤسسات خاصة بهم مستقبلًا وهو امر نجح فيه الكثيرون”.
من جانبه قال نبيل بن عبدالوهاب الزدجالي نائب مدير عام فندق قصر البستان ان نسب التعمين قطاع الضيافة في مستوى 5 نجوم تبلغ ما بين 50 الى 60 بالمائة، مشيرا الى ان هناك مهنًا تتجاوز نسب التعمين وسيستوعب قطاع السياحة خلال المرحلة الأولى الحالية من التعمين 3000 شخص.
وأضاف أن نسبة التعمين في فندق قصر البستان تتجاوز 50 بالمائة والعدد الاكبر منها في الإدارة والمجالات الخدمية والعمليات الهندسية ونظم المعلومات.
وحول تأهيل الكوادر العمانية في قطاع الفنادق، قال نائب مدير عام فندق قصر البستان انه تم تحديد احتياجات فندق قصر البستان من وظائف التعيين والاحلال حيث يقدم دورات تخصصية في اللغة الانجليزية وبالتعاون مع معهد الضيافة تم تأهيل 13 عمانيا في مجال الطبخ لمدة 3 سنوات وتم ابتعاثهم خلال الصيفين الماضيين الى فنادق الماريوت للعمل لفترة محددة وتأهيل القياديين لمدة عام لترقيتهم كرؤساء اقسام ومديرين، مشيرا الى ان هناك الكثير من الكفاءات العمانية في قطاع الفنادق تعمل في مناصب قيادية في عدد من دول العالم وهي نتاج التأهيل وتراكم الخبرات .
وأكد على ان العمل في قطاع الضيافة يتطلب الصبر والتطلع مع الاستقرار الوظيفي الى تدرج متصاعد في السلم الوظيفي يتيحه القطاع للجادين والمطورين لقدراتهم وبالتالي التنافس على خيارات كثيرة من الفرص تتاح داخل السلطنة وخارجها، موضحًا ان العمل في أدني سلم المهن في هذا القطاع لا يعني ان الموظف سيبقى طويلا في تلك المهنة وانما اغلب المؤسسات تتيح مجالات اخرى للتنافس بعد تراكم الخبرات والتشجيع على التأهيل والعمل القيادي.
