BM
الخميس, مايو 14, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

مريم الشكيلية تكتب: حتى لا ننسى الآباء بعد الزواج

يونيو 14, 2023
في مقالات
مريم الشكيلية تكتب: عندما تُشوّه الطفولة باسم الرقيّ
الواتس ابالفيس بوكتويتر

مريم  الشكيلية

عندما يؤسس الإنسان حياة خاصة له وأسرة تتكون من زوجة وأبناء، يجتمعون ويعيشون حياتهم تحت سقف بيت واحد، يتمنى الزوجان رؤية أبنائهم يتزوجون وتكون لهم حياتهم الخاصة مع عائلاتهم وأن يكونوا سعداء وينجبون أحفادا، حتى يشعروا أنهم قد نجحوا في إيصال أبنائهم إلى بر الأمان، وأن دورهم قد انتهى وهم يتطلعون إلى مستقبل مشرق لأبنائهم من خلال ارتباطهم بشركاء حياتهم.

هذه أمنية كل أب وأم وأيضاً هذه طبيعة وفطرة بشرية لحفظ نسل الإنسان في الوجود، ولكن كيف يعيش الآباء والأمهات حياتهم بعد زواج أبناءهم؟ وما هو دور الأبناء تجاه آبائهم بعد الاستقلال عنهم.

مما نلاحظه في بعض البيوت وجود فراغ كبير يشعر به الآباء والأمهات بعد أن استقل أبناؤهم عنهم، يشعرون بفراغ ليس فقط في حجرات منازلهم فحسب وإنما فراغ روحي يزيد يوما بعد يوم، وقد يصاب بعضهم بأمراض الاكتئاب والعزلة والانطواء، وذلك إذا غفل الأبناء عنهم وتوقفوا عن تفقدهم والسؤال عنهم، سبب انشغالهم في حياتهم الخاصة.

يجب على الأبناء أن ينتبهوا فهذه المسألة بعد زواجهم، لأن هذه المرحلة تكون صعبة على الآباء الذين قضوا أعمارهم في تربية الأبناء ليمر الوقت سريعا ويتزوج الأبناء وينشغل كل شخص في حياته الخاصة وعمله.

كما أن كثيرا من الآباء يشغل حياته بالعمل وفقط لأنه مصدر الرزق وذلك لتوفير كل ما يحتاجه الأبناء، وينسون تكوين العلاقات والصداقات التي قد تعينهم عند انشغال أبنائهم عنهم، فالصداقة تعين الإنسان في وحدته لأن الطبيعة البشرية تسعد وتتجدد بوجود الأصدقاء والزملاء والاختلاط مع الغير.

بعض الأبناء لا يدركون أن هذه مشكلة كبيرة، ويشعرون أن الزيارة الأسبوعية لعدى ساعات كافية لإشباع اشتياق الآباء لأبنائهم، كما أن بعض الظروف تضطرهم لعدم تفقد آبائهم لأيام أو أسابيع أو حتى شهور، مثل الانشغال في العمل أو الدراسة، وهو ما يزيد من تبع الآباء.

والبعض لا يتسنى لهم الوقت للذهاب إلى الوالدين كل يوم وخدمتهم، لذلك يوفرون عاملات من دول أجنبية للقيام بخدمتهم، ويغفلون أنهم لا يريدون من يخدمهم بل يريدون لمن يملأ حياتهم ويخرجهم من عزلتهم.

ولذلك يجب علينا أن نفهم وندرك حقوق الآباء وحاجتهم لنا لنعتني بهم صحيا ونفسيا، ونساعدهم على الاندماج في المجتمع وأن نتحدث معهم باستمرار ونشاركهم تفاصيل حياتنا ونتشارك معهم تفاصيل حياتهم.

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

بالصور.. وفاة شخص في حادث تدهور معدة ثقيلة بشمال الباطنة

الخبر التالي

“سوق المال” تصدر قرارا بشأن تعليمات تسجيل مقدمي خدمات الأصول الافتراضية

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In