سالمة بنت هلال الراسبية
هنالك ملتقيات على مستوى المؤسسة أو على مستوى المدراس أو الدوائر الخاصة بالتعليم وغيرها، وبلا شك يُكرس الموظفون والعاملون جل وقتهم في عملية تنظيم الملتقيات والذي يكون على أساس بلورة أعمالهم بالشكل النهائي، مما يساهم في معرفة الجهود التي يبذلونها سواء كانت لمؤسسات التعليم أو المؤسسات الحكومية الأخرى.
وتكون غالبا في المناسبات الاجتماعية أو الدينية أو التربوية خلال فترات متقاربة في العام الدراسي.
ولكن وللأسف الشديد ملاحظات كثيرة حول تلك الملتقيات سواء من خلال إدارتها ماليا وإداريا أو تأثيرها على المشاركين من الحضور أو الطلبة.
وفيما يلي أسلط الضوء على المبررات وأطرح مقترحا أتمنى أن ينال وقته في الدراسة والتطبيق لاحقا إن أمكن.
المبررات
هدر وقت الطلبة المشاركين في الفقرات الترحيبية وضياع حقهم في التعليم سواء فترة التدريبات أو المشاركة الفعلية التي قد تكون ليوم كامل وبالتالي حرمانه من حقه في التعليم
زيادة الأعباء المالية على أولياء الأمور فأحيانا يتوجب عليهم شراء مستلزمات أبنائهم للمشاركة.
أحيانا تكون الأعباء المالية على عاتق المعلمات أو إدارة المدرسة مما يسبب استنزاف ميزانية المدرسة.
هدر وقت الموظفين –الحضور- والذين من المفروض أن يعودوا لموقع عملهم ومتابعة المراجعين، كذلك بالنسبة للهيئة التدريسية أو الوظائف المساندة لمهنة التدريس.
تصور حول الملتقيات (العملية)
* الوقت لا يزيد عن ساعة وربع فقط
* إلغاء الفقرات الترحيبية للطلبة
*إلغاء كلمة الملتقى والاكتفاء بكلمة تعبيرية مرحبة لا تتجاوز الـ5 دقائق
*يجب الالتزام بالتوقيت الدقيق للحضور والانصراف.
* عودة الموظفين لمقار عملهم بعد انتهاء الملتقى أو الحفل لمواصلة أعمالهم
* عدم تغيب الطلبة في وقت الحفل أو الملتقى
* مقترح مبسط لتنظيم الحفل بالزمن المحدد (ساعة وربع)
