أحمد بن سليمان الكندي
تبذل حكومتنا جهودا كبيرة ومقدرة للارتقاء بالقطاع السياحي ليساهم في زيادة الدخل القومي للسلطنة، إلا أن كل هذه الجهود وعلى مدى سنوات النهضة المباركة لم يكن لها النتيجة المنشودة بما يتناسب مع الإمكانات الطبيعية والتراثية السياحية الكبيرة التي تزخر بها بلادنا الغالية.
يقدم هذا الطرح تنظيما للأفكار، ويدعو في مجمله إلى التركيز على ثلاثة أسس يمكن أن تساعد في زيادة كفاءة القطاع السياحي، إذا ما عملت بشكل متكامل ووفق تخطيط سليم ومنهجية عمل دقيقة ومهنية.
أولا: المنشآت
لعله لا يختلف اثنان أن المنشآت وما يتبعها من تجهيزات هي الركيزة الأساسية التي تبنى عليها ثلاثية التطوير السياحي للولايات، وهي الهيكل الذي تقوم عليها العناصر الأخرى لها، وبالرغم من أن بلادنا تزخر بالعناصر الطبيعية والموروثات الفكرية والحضارية التي من شأنها أن تجذب الناس إليها، إلا أن ذلك لا يعد كافيا إذا ما شئنا أن نؤسس لمشاريعنا السياحية تأسيسا صحيحا.
إن ما يتعلق بجاهزية ولاياتنا السياحية من زاوية المنشآت يمكن أن يتم تقسيمه إلى قسمين، القسم الأول يتعلق بالمنشآت التي يجب توفيرها في المكان السياحي نفسه ويكون لها دور في تعزيز الجاذبية السياحية لهذا المكان، فعلى سبيل المثال يمكن إنشاء مساحة مستوية على أحد سفوح الجبال المطلة على منطقة عين الثوارة في ولاية نخل، ويتم إنشاء مسار القاطرات المعلقة المسماة (تلفريك) التي تمكن الزائرين من الوصول إلى هذه المساحة في رحلة جميلة وممتعة، إن إضافة هذه المنشاة إلى منطقة عين الثوارة سيكون له أثر كبير على استقطاب عدد أكبر من الزائرين لهذه المنطقة السياحية في ولاية نخل، وهذا هو عين القصيد الذي نسعى إليه في مشاريعنا السياحية، وهو ما ينبغي أن يكون عليه الحال في جميع مناطقنا السياحية حيث يجب أن ينظر إلى تطوير المناطق بإضافة المنشآت التي تزيد من جاذبية المكان السياحي.
أما القسم الثاني من المنشآت السياحية الذي يجب أن يتم الاهتمام به فهو ما يتعلق بالخدمات التي لا غنى عنها للزائرين، فبطبيعة الحال أن الزائر للمناطق السياحية لا يستغني عن المرافق الضرورية كدورات المياه والمساجد ومناطق الاسترخاء، كما أنه بحاجة أيضا إلى أن يجد مطاعم ومقاهي لائقة، ومحلات تجارية تلبي ما قد يحتاج إليه في رحلته، كما بات الآن وجود فندق بمستوى أربعة نجوم على الأقل أمر لابد منه في كل ولاية سياحية، كذلك فإن ما يتمناه الزائر لمناطقنا السياحية أيضا هو وجود مرافق ترفيهية ليجمع في رحلته بين فائدة زيارة المكان وفائدة قضاء وقت ممتع مع عائلته وأطفاله.
لكن في المقابل وعند النظر إلى أغلب مناطقنا السياحية نجد أنها تقع في مناطق ضيقة نسبيا الامر الذي لا يساعد في إنشاء كل هذه المرافق المطلوبة، فإذا ضربنا مثلا لذلك منطقة عين الكسفة في ولاية الرستاق، ومنطقة عين الثوارة في ولاية نخل، ومنطقة فلج دارس في ولاية نزوى، فإن الامر يبدو جليا في صعوبة إنشاء مرافق سياحية وترفيهية متكاملة فيها، وما يزيد من صعوبة هذا الأمر أيضا أن المناطق السياحية في بلادنا غالبا ما تكون داخل المناطق السكنية وهو ما يخلق نوعا من التضارب بين طبيعة هذه المناطق كمناطق مأهولة لها خصوصيتها، وبين كونها مناطق سياحية يراد لها أن تستقبل جميع أطياف البشر، لهذا كله فإن ثلاثية التطوير السياحي للولايات يجب أن تنظر في هذا الأمر بجدية تامة وأن تفكر في كيفية التغلب على هذه مثل هذه الصعوبات لتوفير منشآت سياحية تلبي حاجة الزائر في المناطق السياحية.
إن من بين الحلول التي يمكن اقتراحها في هذا الصدد هو دراسة إنشاء قرية سياحية في كل ولاية يخطط أن يتم الارتقاء بها سياحيا، قرية هي عبارة عن منطقة فسيحة بعيدة نوعا ما عن المزارات السياحية في الولاية وعن المناطق السكنية، وتتمتع بكل المرافق والخدمات المطلوبة للزائرين.
إن فكرة إنشاء القرية السياحية في الولايات المستهدفة بمشاريع التطوير السياحي تقوم على أساس فكرة الفصل بين المناطق السياحية والمرافق السياحية، فمثلا في ولاية نخل، ووفقا لهذا التصور فإن الزائر بإمكانه أن يذهب إلى منطقة عين الثوارة متمتعا بجماليات المكان، ثم يذهب إلى قلعة نخل ليشتم عبق التاريخ، وله أن يتمشى تحت ظلال النخيل ويرى السواقي والأفلاج، ولكنه بعد ذلك يذهب ليحط رحاله في القرية السياحية ليجد هناك كل ما يحتاج إليه من مرافق وخدمات.
ومن الممكن أن تصمم مرافق القرية السياحية بالشكل الذي يلبي رغبة الزائر للولاية، فالزائر إلى منطقة عين الثوارة في نخل مثلا يعلم ما تزخر به من مياه جارية في واديها، لهذا فإن من الممكن ان يكون في القرية السياحية في ولاية نخل حديقة مائية للأطفال، وحمامات ساخنة للكبار، كذلك من الممكن أن تحوي القرية السياحية شاليهات وبيوت ضيافة زهيدة الثمن، كما يمكن أن تحوي أماكن للتخييم، وأخرى للشواء، وأماكن خاصة للعائلات، وكل هذا معزز بخدمات متكاملة.
إن وجود القرية السياحية في الولايات ذات الجذب السياحي سيكون له أثر في زيادة جاذبية هذه الولايات للزائرين على الصعيدين المحلي والخارجي، لأنها ستساعد على تأمين جميع متطلبات الزائر، كما أن القرية السياحية ستكون مؤهلة بشكل أفضل لتقديم أنشطة وفعاليات وبرامج ترفيهية للزائرين، وهي بهذا ستعطي زخما أقوى وأكثر فاعلية للنشاط السياحي في الولايات، كما لا يخفى ما سوف توفره القرية السياحية من فرص عمل للشباب العماني باعتبار ما ستؤول إليه من كونها مركزا سياحيا يرتاده الكثير من الزائرين، وهذا ما سيشكل منه فرصة لتقديم خدمات لها طابعها العماني الخاص، وقد ترتقي أهمية القرية السياحية لتكون محط جذب الزائرين في حد ذاتها، بفعل ما تتضمنه من مرافق متكاملة، وما ينتظم فيها من أنشطة وفعاليات تجذب الصغير والكبير.
من جانب آخر فإنه من الممكن أن تكون القرية السياحية للولاية كيانا تجاريا خاصا يدير دفة السياحة في الولاية، وأن يكون لهذا الكيان علامته التجارية التي تصنع بصمته البصرية وهويته التسويقية، وأن يكون له رؤيته ورسالته وأهدافه المستقلة التي يسعى إلى تحقيقها، وأن يكون له عملاؤه الذين يسعى إلى رضاهم، وأن يكون له اعلاناته التسويقية التي يعلن فيها عن برامجه وأنشطته السياحية، وبهذا التصور فإن القرية السياحة في الولاية سيكون لها دور في بلورة القطاع السياحي في الولاية ليكون رافدا تجاريا لاقتصادها يعم نفعه على الجميع، ووفق هذا التصور تستقل القرية السياحية عن تبيعتها للحكومة وتكون لها حريتها كمؤسسة خاصة، ومما يساعد على تحقيق هذا الأمر أن في كثير من الولايات الآن شركات أهلية قادرة على إنشاء هذا الكيان.
ثانيا: الفعاليات
وما أدراك ما الفعاليات، إنها بمثابة المحرك الذي يقود القطاع السياحي، والعنصر المهم في ثلاثية التطوير السياحي للولايات والذي يعطي السياحة قيمتها المضافة الأعلى، ويضيف إليها التميز النوعي الذي يمكنها من الحضور بدرجة أكبر لدى اهتمامات الزائرين، ويخلق فيها الزخم الإعلامي والمناخ التنافسي والربط الجماهيري الذي يعزز من فرص نجاحها، ومتى ما أعطيت الفعاليات حقها من الاهتمام، ومتى ما خطط لها تخطيطا حصيفا يقوم على التنوع، وعلى فهم حاجة المستهلك وتحديد تطلعاته، فإن ذلك بلا شك سينعكس إيجابا على الحركة السياحية في الولاية.
إن التخطيط لإقامة الفعاليات والأنشطة والبرامج السياحية يجب أن ينطلق من فهم كامل لاهتمامات الزائرين، كما يجب أن تتسم بالتنوع التي تلبي كل الأذواق والأجناس والفئات العمرية، ثم يجب أن ينطلق التخطيط لإقامة الفعاليات إلى آفاق رحبة واسعة وألا تنحصر في أفكار وتجارب تقليدية مكررة، فكلما كانت أفكار الفعاليات جديدة وغير مسبوقة كلما كان التعاطي معها أكثر من جانب الزائرين، كذلك يجب أن تخرج الفعاليات من أداء دور الملقي والمقدم والعارض، لتنطلق إلى أدوار تتيح للزائر المشاركة فيها والتفاعل معها، ليتحول الزائر بهذا إلى أن يكون في مركز الفعالية بدلا من أن يقعد في محيطها، كذلك يجب الالتفات إلى أهمية الانطلاق بالفعاليات إلى مستويات إقليمية وعالمية، وأن يكون هذا التوجه جانبا مهما من جوانب تطوير الفعاليات والتجديد فيها، فما الذي يمنع مثلا من استضافة ولاية نخل لعروض للسيرك الروسي أو الإيطالي المعروفان، واللذان فيهما الكثير من المتعة والإثارة، وتصوروا مثلا أن تستضيف القرية السياحية في ولاية الرستاق مسابقة عالمية في تسلق الجبال، وأن تنظم القرية السياحية في ولاية صور دورة في الغوص البحري، وأن تقام في القرية السياحية بولاية نزوى مسابقة خليجية لرسم قلعتها، وأن تستضيف القرية السياحية بولاية بهلاء معرضا عربيا للفخار، ومسابقة لجمال الخيل العربي، وأن تقام على شواطئ السوادي مسابقة عالمية للطائرات الورقية، وعلى جبل شمس مخيما لدورة تدريبية لرصد النجوم والكواكب والمجرات.
كثيرة هي الأفكار التي تتعلق بالفعاليات، وتنظيمها يتداخل مع أنشطة أخرى كالأنشطة الرياضية، كما يمكن تنظيمها لتواكب مناسبات وطنية أو دينية أو اجتماعية، ومن زاوية أخرى يجب الاهتمام بالفعاليات لتلبي شغف الزائرين الأجانب لتجربة ما تزخر به بلادنا من عادات وتقاليد في مختلف مناحي الحياة، فمن المعروف أن هؤلاء الزائرين يسعدهم كثيرا أن يحظوا بتجربة حقيقية لممارسة جوانب من الحياة العمانية التقليدية، فيعجبهم مثلا تجربة اللباس العماني، ويستسيغون الطعام العماني بمختلف أنواعه، ويحبون ممارسات العادات العمانية المختلفة، وعليه تأتي أهمية الاستجابة لمثل هذه التوجهات لدى الزائرين لمناطقنا السياحية، فيمكنهم مثلا تجربة طلوع النخيل باستخدام الصوع، ويمكنهم حراثة الأرض باستخدام الثيران، كما يمكنهم تجربة إعداد اللحم للشواء بالطريقة العمانية.
كما يمكن أن تكون الفعاليات على شاكلة مسابقات يتنافس فيها فريقان أو أكثر وتستضيفها القرية السياحية، ولعلنا نتذكر برنامج مسابقات الحصن ” تيلي ماتش” الذي كنا نشاهده ونحن صغار وكم كان رائعا ومضحكا، وكم كانت الحشود الكبيرة من الجماهير التي تحضره لتشجيع فريقها، فلماذا لا تقام نسخ مبسطة منه في ولاياتنا.
يبقى الحديث عن أهمية دور المؤسسات الخاصة في الولاية لدعم الفعاليات المخطط لها، فلا شك أن الصورة فيما يتعلق بتنظيم الفعاليات تبدو أكثر تكاملية وأكثر كفاءة إذا ما بادرت المؤسسات الخاصة بدعمها ماديا وفق مبدأ أفد واستفد، فالمؤسسة الداعمة سيكون لعلامتها التجارية حضورا في ساحة الفعالية وفي وسائط تسويقها الأمر الذي يعود بالنفع على المؤسسة لكي تحقق بهذا المنفعة المشتركة لجميع الأطراف.
ثالثا: التسويق
نقول في التسويق أنه إذا كانت المنشآت هي الهيكل الذي تقوم عليه السياحة، والفعاليات هي محركها، فإن التسويق هو الوقود اللازم لدفعها إلى الأمام، وبالرغم من أن ترتيب التسويق ينبغي أن يكون متأخرا بعد اكتمال المنشآت وتحديد البرامج والفعاليات، إلا أنه من حيث الأهمية يتصدر ثلاثية التطوير السياحي للولايات. فمن دون تسويق لا يمكننا الركون إلى تحقيق نتائج إيجابية في القطاع السياحي، وتأتي النظرة إلى أهمية التسويق باعتبار ما هو مفترض أن تكون عليه السياحة في بلادنا كمنتج أو خدمة تجارية ينبغي التخطيط لتسويقها بعناية تامة، ولعل هذا يدفعنا إلى القول بأهمية أن تبادر الحكومة إلى تخصيص قطاع السياحة وإخراجه من عباءتها، وذلك لسببين، الأول أنه ومهما كانت للحكومة جهودها المقدرة فيما يتعلق بالتطوير السياحي إلا أنها تبقى جهود غير كافية مقارنة بما هو مطلوب لارتباط ميزانية الحكومة بقائمة طويلة وعريضة من الأولويات الأخرى، وثانيا لأنه وبصورة عامة عندما تكون المشاريع تحت عباءة الحكومة فإنها تفقد خاصيتها التجارية التنافسية التي تعمل على بلورتها كمنتج أو كخدمة ذات جودة، وتصبح مجرد مشاريع مجدولة في الميزانية العامة للدولة دون أية خطط أو جهود تسويقية.
إنني أدعو إلى النظر إلى مناطقنا السياحية كمناطق امتياز حالها كحال مناطق استخراج النفط والغاز، بحيث تطرح هذه المناطق للتنافس عليها للقطاع الخاص، ويتم منح حق الانتفاع بها إلى الجهة التي تقدمت بأفضل تصور لتطوير المنطقة سياحيا، فالجمال الباهر في فصل الخريف لعيون الماء في محافظة ظفار مثلا يدعونا للتساؤل إذا ما كانت الحكومة غير قادرة على تطويرها على الوجه المطلوب، فلماذا لا تطرح للتنافس على المستويين المحلي والعالمي لتحظى هذه العيون بما يليق بها من مرافق وخدمات.
بعد إعادة هيكلة بنية القطاع السياحي وفقا لهذا المنظور، تأتي أهمية الأدوات التسويقية الأخرى التي من شأنها تمكين مناطقنا السياحية من جذب أعداد متزايدة من الزائرين، وتأتي البرامج السياحية المخططة من بين هذه الأدوات، وتقوم هذ البرامج على أساس إعداد جدول زمني محدد لزيارة المناطق السياحية وتوضح فيه جميع الخدمات التي يحصل عليها الزائر، على أن يتم إخراج هذه البرامج على شكل إعلانات إلكترونية أو مطبوعات ورقية توزع على الفنادق والشركات السياحية، كما يمكن إخراج هذه البرامج على هيئة بطاقات سياحية خاصة تباع في مراكز التسوق، فمن الممكن وأنت تقف على طاولة الحساب في أحد مراكز التسوق أن ترى بطاقة سياحية تحمل عرضا لزيارة منتزه عين الثوارة وقلعة نخل مرورا بعين الكسفة وقلعة الرستاق وقلعة الحزم ثم الاستجمام في شاطئ السوادي، وأخرى تحمل عرضا لزيارة كهف الهوتة مع قلعة نزوى وفلج دارس، ثم الاستجمام في القرية السياحية في ولاية بهلاء، وبطاقة أخرى تنطلق بك إلى ولاية قريات لتتناول غداءك في سد وادي ضيقة، ثم تنطلق بك إلى ولاية صور لتقضي ساعات المساء على إحدى السفن التقليدية في عرض البحر، ثم تقضي الليل في مخيم على شاطئ رأس الحد، وتنطلق صباحا إلى شاطئ الأشخرة.
والحقيقة إن وجود هذه البرامج السياحية مهم للغاية، فهي أولا وسيلة للتعريف بمناطقنا السياحية لنقول للعالم نحن هنا، وهي ثانيا تعطي معلومات عن المرافق والخدمات المتوفرة في هذه المناطق، وهي ثالثا تقدم عروضا ترويجية متكاملة لزيارة هذه المناطق بأسعار مناسبة، وهذا يساعد المطلع على هذه البرامج ان يتخذ قرار شراء العرض نظرا لوجود جميع المعلومات المتعلقة بالرحلة السياحية.
كذلك من بين الأفكار التي يجب أن يبادر إليها للترويج لولاياتنا السياحية هي الترويج السياحي المباشر في الدول المجاورة، فنحن ولله الحمد محاطون بدول مجاورة ذات كثافة سكانية عالية جدا، فدولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة البحرين ودولة قطر كلها دول قريبة منا ولا يكلفنا الترويج السياحي فيها كثيرا، علاوة على وجود اعداد كبيرة من الأجانب فيها، وهي محط لملايين من الزوار سنويا، فلماذا لا توجد مطبوعات البرامج السياحية في كل فندق وفي كل مدينة وفي كل شركة سياحية في هذه الدول، ولماذا لا تربط هذه البرامج بتطبيقات ذكية تسهل عملية البيع؟ ثم لماذا لا تطبق نفس الفكرة في دولة قريبة أخرى مثل الهند وباكستان وإيران؟
وختاما نقول إن بلادنا لا ينقصها شيء لتكون من أفضل الوجهات السياحية في الشرق الأوسط، فقط علينا أن نجعل من هذا هدفا نسعى إلى بلوغه بالإرادة القوية، والتخطيط المحكم، والتنفيذ الصحيح. ونسأل الله التوفيق والسداد.
