BM
الجمعة, مايو 8, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

فايزة محمد تكتب: عرس ثقافي في أبهى صورة

مارس 2, 2023
في مقالات
فايزة محمد تكتب: عرس ثقافي في أبهى صورة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

فايزة محمد 

يومان فقط.. ويسدل الستار على أكبر التظاهرات الثقافية في سلطنة عمان التي وبرغم تطور المعرفة وأدواتها من حولنا، الا أنها ستظل البوابة الحقيقية للمعرفة واستقاء العلوم والتعرف على الثقافات البشرية المختلفة.

لقد شهدت الدورتين الماضيتين لمعرض مسقط الدولي للكتاب عدة عقبات منذ عام 2020، لتأتي هذه الدورة الاستثنائية بعد مخاض عسير استمر عامين، حيث قررت اللجنة المنظمة على المعرض آنذاك تنظيم دورة حزينة وهي الدورة  الـ 25، وذلك أبان وفاة باني نهضة عمان الحديثة السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ بـ 40 يوما فقط، مرورا بتنظيم الدورة الـ26 من المعرض وفق إجراءات احترازية مُشددة وضوابط محددة وضعت من قبل فريق فني وصحي مختصّ بسبب الجائحة. وذلك تأكيدا على حرص سلطنة عمان ممثلة في وزارة الثقافة والرياضة والشباب على استمرار المشهد الثقافي وحراكه المتواصل في مختلف مجالاته وأشكاله عبر الساحة الثقافية العمانية. وكأن الكتاب كان يريد أن يوثق تلك اللحظة التي تحدى فيها الفيروس الذي أرعب العالم وأوقف جميع الأنشطة الاقتصادية والتجارية والاجتماعية والثقافية حوله. لتقدم النسخة الـ27 من معرض مسقط الدولي للكتاب محتواها في أبهى صورة، بمشاركة عدد كبير من دور النشر بلغ 826 دار مختلفة، من 32 دولة شقيقة وصديقة بجانب إقامة 165 فعالية ثقافية من مختلف المؤسسات الثقافية في سلطنة عمان.

إن معرض مسقط الدولي للكتاب ليس مجرد فعالية سنوية لعرض الكتب وبيعها، أو حدث ترويجي فقط، وإنما ساحة ثقافية مفتوحة تتلاقح بها الأفكار ويلتقي فيها الكتاب والمثقفين وحتى الجمهور العادي، ولعلي لا أبالغ القول بأن هناك أصدقاء يجمعهم اللقاء في العام مرة واحدة، داخل المعرض، لتبادل وجهات النظر المختلفة في مختلف القضايا الثقافية وطرح الآراء والمقترحات حول الكتب المعروضة ومحاولة الاستفادة من اختيارات وخبرات الأخرين في هذا المجال.

كما أن المعرض فرصة لا يمكن أن تعوض للالتقاء بكتابك وكاتبك المفضل والحصول على توقيعاتهم وإهداءاتهم عبر فعاليات التوقيع المختلفة التي تقام للإصدارات الجديدة، والتي أفخر بأن أكون واحدة ممن لديهم تلك التجارب الشيقة، حين يلتف حولك الكثيرين من محبيك ومشجعيك وداعميك، حيث قمت بالتوقيع على كتابي الذي صدر أخيرا عن دار الانتشار العربي ببيروت بعنوان “في قلب إيران.. الطواف في ربوع بلاد فارس” وسط حضور فاق توقعاتي، حينها غمرتني فرحة كبيرة وتذوقت لذة الإنجاز وطعم النجاح، أمام عشاق ومحبي الكتاب وهم يقبلون على اقتناء نسخة من كتابي وإهداء بقلمي الذي اعتاد أن يكتب سابقا قبل أن يستلم الكيبورد المهمة، لذا ربما ينبغي إعادة النظر في لقب صاحب القلم الذهبي واستبداله بعبارة ” صاحب الكيبورد الذهبي”، ومن المواقف التي أسعدتني كثيرا وأحببت مشاركتها معكم خلال حفل التوقيع، رصدت 4 أشخاص اقتنوا نسختين من الكتاب وطلبوا أن يكون الإهداء في النسخ الأخرى لزوجة كل منهم، فما أروع وما أجمل أن يهدي إنسانا كتابا لزوجته أو تهدي زوجة كتابا لزوجها، أبارك من خلال هذا المقال المتواضع لكل زوج وزوجة يتشاركان في حب المعرفة وعشق الكتاب، هنيئا لهما ولأبناؤهما.


وإن كان هناك أحد نستطيع أن نهديه لقب “نجم المعرض” بعد الجمهور المتعطش للمعرفة القادم بعضهم من مسافات طويلة في سبيل حب المعرفة وعشق الكتاب، بالإضافة الى أصحاب دور النشر الذي يتكبدون عناء السفر والتنقل من عاصمة إلى أخرى للقاء عشاق الكتاب، فلا شك أنه معالي الدكتور عبدالله الحراصي وزير الإعلام ، هذا الرجل الذي تجده ينتقل بعد الانتهاء من عمله الرسمي في الوزارة إلى مركز المعارض والمؤتمرات، يجوب أروقة وأجنحة المعرض، متجاذبا أطراف الحديث مع ناشر وأخر تارة، وأخرى ليطمئن على سير المعرض من خلال حديثه سواء مع المثقفين أو الجمهور، ومتابعا للندوات والفعاليات أيضا، لا يكتفي بالمتابعة من بعيد وإنما يتفاعل ويشارك بها. ومن المعلوم جيدا عن معاليه أنه متابع ممتاز لكل جديد في المشهدين الإعلامي والثقافي في سلطنة عمان وهذه سمة المسؤول المثقف الذي لا يكتفي بممارسة العمل الإداري الرسمي فقط وإنما يتفاعل مع كل ما هو جديد على الساحة الثقافية.


وهنا نأتي إلى نهاية المطاف ويسدل الستار قريبا على أيام وأمسيات ثقافية ما أمتعها،، والى لقاء إلى قريب وموعد متجدد .. ويبقى الكتاب رفيق كل الدروب.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

“الطاقة والمعادن” : طرح مناطق جديدة للامتياز في قطاع المعادن قريبا

الخبر التالي

ارتفاع سعر نفط عمان اليوم

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In