BM
الخميس, أبريل 30, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

محمد الحراصي يكتب: القراءة.. ما هي؟

مارس 2, 2023
في مقالات
محمد الحراصي يكتب: القراءة.. ما هي؟
الواتس ابالفيس بوكتويتر
محمد الحراصي 
القراءة ذلك الفعل المحمود غالباً ليس له مفهوم متفق عليه بين الناس،  أدركت ذلك وأنا أرى اختلاف المشارب بين رواد معرض الكتاب.
وربما اختلاف المفاهيم هذا مرتبط باختلاف نوعيات الناس وخلفياتهم المعرفية، فلو استثنينا فئة المثقفين -كما يعرفون أنفسهم -والذين سنأتي للحديث عنهم لاحقا فسنجد أمامنا أطيافاً من القراء منهم من يمكن تسميتهم بالبراجماتيين الذين ينظرون للقراءة بمنظور النفع المباشر الملموس من ورائها، فهم يرجون ثماراً مباشرة ظاهرة وجلية للمعرفة التي بين طيات الكتاب، معرفة تبرر -من وجهة نظرهم- ما سيدفعونه للكتب سواء أكانت هذه الثمار مادية كمعرفة طرق الكسب والربح أو سلوكية كتطوير مهاراتهم العامة وهذا النوع من القراء غالبا ما تكون القراءة لديهم أمرا مهما لكنه غير محوري إذ تكمن أهميته في المردود المرجو منه. وإذن فنحن هنا بإزاء مفهوم للقراءة بوصفها نشاطاً استثمارياً يجب أن يكون له أثر قابل للقياس والحساب فيما يخص تغيير جودة الحياة الراهنة للقارئ.
هنالك نوع آخر من القراء ينظر للقراءة باعتبارها استزادة معرفية داخل إطار آيديولوجيا معينة.
وللتوضيح لا بد لنا أولا من تعريف معنى الأيديولوجيا إذ يقصد بها وصف مناهج التفكير التي تنطلق من نتائج مسبقة باعتبارها مسلمات منطقية ثم تؤكد على تلكم النتائج بزعم أن المنهج برهاني متجرد من المسلمات المسبقة، فالآيديولوجيا إذن هي مذهب لتحري الحقائق الإنسانية -وليس الحقائق العلمية- يميزه أنه لا ينطلق من الواقع إلى الوعي بل هو وعي زائف يرمي إلى إخضاع الواقع إلى تصوره الخاص ومثل هذا التعريف هو الذي يذهب إليه المفكر جورج طرابيشي.
لذلك فالقراءة من منظور القارئ المتأدلج -أدلجة لاشعورية- هي فعل ونشاط سامٍ ومقدس الغرض منه تقوية جدران الأيديولوجيا التي ينتمي إليها وترسيخ الوعي الآيديولوجي المقاوم لمتغيرات الواقع، وهذا ما يفسر لنا ظهور بعض الأصوات الممعنة في الأدلجة والتي تناهض الآداب والفنون، إذ أن الأدب والفن كلاهما مرآة للواقع الذي تقاومه الأيديولوجيا كما أن للأدب والفن اتصال مباشر بالروح الواعية والنفس اللاواعية ومن مهمتهما معاً -أقصد الأدب والفن- أن يتجاوزا الحواجز التي وضعها البشر بين أنفسهم وصولا إلى الجوهر الإنساني الكامن بداخل كل منا.
من كل ما سبق نجد بأن القراءة بالمفهوم الآيديولوجي هي وسيلة وليست غاية ولذلك فهي فعل مقيد وذو حدود وموانع تفرضه طبيعة الغاية المحددة.
نأتي تالياً إلى تعريف القراءة من منظور آخر وفئة أخرى من القراء تنظر للقراءة باعتبارها بوحاً على الورق إذ يقوم الكاتب بتفريغ كل ما يمر بخاطره من أفكار -دون فلترة- ويقوم بكتابتها ثم نشرها لا فرق عنده بين غثها وسمينها، فالقارئ والكاتب هنا كلاهما متواطئ في فعل الاستسهال الكتابي/القرائي إذ تغيب عن هذا النوع من الكُتاب عين الناقد التي يجب أن تكون بداخل كل مطلع على أفكار جديدة أو مصدّرٍ لها، بعبارة أخرى فكل قارئ تغيب عنه عين النقد في أثناء القراءة ليس بقارئ متمكن وقل مثل ذلك عن الكاتب الذي لا يخضع ما يكتبه لعين الناقد بداخله قبل أن يجرؤ على النشر.
المشكلة الواضحة الجلية في هذا النوع من القراءة هي السطحية والابتذال وغياب النقد الذاتي، والخطير في هذه القراءة ومن يكتبون في هذا النوع الرائج من الكتب هو نشر “الاستخفاف بمفهوم القراءة” وجعلها عملية لا ترمي إلى الرقي بالذائقة أو تطوير الفكر وتوسيع المعارف. والعتب في رواج هذا الضرب من القراءة على دور النشر الربحية التي لا يدخل ضمن معايير النشر لديها جودة ما يكتب وينشر بل كل همهم تجميع الأموال من الكُتاب قبل القراء وتشجيع الأفكار السطحية ما دامت ستزيد من حسابات أرصدتهم البنكية.
بقي أن نتطرق لنوعٍ أخير من القراءة وهو القراءة الموجهة لتغيير القارئ وتبصيره بجوانب جديدة لم يبلغها وعيه من قبل سواء أكانت جوانب معرفية أو شعورية وعلى خلاف الأنواع السابقة فمفهوم القراءة ههنا له مقاصد مختلفة ليست ذات طبيعة براغماتية ولا لأجل تثبيت أيديولوجيا معينة بل الغرض من القراءة هنا هو توسعة مدارك المتلقي والأخذ بيده نحو عوالم لم يتطرق لها سابقا في واقعه ولا في محيطه الفكري، والهم الذي تشترك فيه النماذج القرائية من هذا النوع هو العمق في الطرح والابتعاد عن المألوف والدارج وكأنما هي رحلة فكرية ووجدانية لاستكشاف آفاق لم تبلغها النفس ولا العقل في حياتها اليومية الرتيبة والمكررة، هذا الهم والهدف يتفاوت الكُتاب والمؤلفون في مدى تحقيقهم له ولكنه يظل على طول الخط هاجساً لدى القارئ والكاتب على حد سواء.
الأمثلة على هذا المفهوم للقراءة تشمل الكتابة في مجال العلوم والتاريخ والفكر والآداب المختلفة وفي مجال الدين ومسيرة الأفكار وعلم الاجتماع والإعلام وغيره، وكما أشرنا سالفاً فشرط حضور العين الناقدة للقارئ -كما للكاتب من قبله – يظل أهم الشروط في هذا المفهوم من القراءة بجانب أهمية غياب التعصب وتقديس الفكرة.
إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الشوامخ” أول شركة عمانية محلية تحصل على شهادة اعتماد من ” Great Place To Work”

الخبر التالي

عائشة السيفية إلى الحلقة الأخيرة في “أمير الشعراء” بأعلى درجة والتصويت حتى 8 مارس

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In