مسقط- شؤون عمانية
انطلقت أمس فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للمكتبات والمعلومات، تحت رعاية سعادة أحمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات، حيث تستمر الفعاليات لمدة يومين.
وتتضمن فعاليات المؤتمر 6 جلسات حول واقع قطاع المكتبات والمعلومات ورقمنة المعلومات، بمشاركة مختصين من قطاع المكتبات من داخل وخارج سلطنة عمان.
وقال عبدالله الهنائي رئيس جمعية المكتبات العمانية: “تُعَدُّ الجمعيةُ العمانيةُ للمكتباتِ والمعلوماتِ من الجمعياتِ المهنيةِ، التي تأخُذُ على عاتِقِهَا مسؤوليةَ الربطِ بين المتخصصين ومؤسساتِ المهنة، سعيًا إلى تحقيقِ الأهدافِ المشتركةِ بين الطرفين، والمُتمَثِلَةِ في تفعيلِ التواصلِ العلميِّ المشتركِ بين المتخصصين والمهتمين بالمجال، وتطويرِ المهنةِ وجعْلِها مواكبةً للتطوراتِ العلميةِ، إذ تقومُ الجمعيةُ بالكثيرِ من الأدوارِ منها: تقديمُ الاستشاراتِ في مجالِ المهنةِ للمؤسساتِ المختلِفةِ، دعمًا للكفاءاتِ المهنيةِ للعاملينَ بها، وعقدُ الاجتماعاتِ والمؤتمراتِ التي تُعَدُّ من أهمِ وسائلِ تبادلِ المعرفةِ وأساليبِها، وهذا يتجسَّدُ اليومَ في افتِتاحِنا الميمونِ للمؤتمرِ الدوْليِّ الثاني للجمعية”.
وأضاف: “يأتي هذا المؤتمرُ انطلاقًا من حرصِ الجمعيةِ العمانيةِ للمكتباتِ والمعلوماتِ على عقدِ مؤتمرٍ سنويٍّ لها، يكونُ بمثابةِ الركيزةِ العلميةِ التي تُتيحُ المجالَ للباحثينَ والمهتمينَ بالتخصُّصِ؛ للدراسةِ والبحثِ اللذينِ من شأنِهِما تطويرِ التخصصِ وممارساتِهِ المهنية، وإيجادِ البيئةِ الملائمةِ للتواصلِ العلمي الفاعلِ بينهم داخل السلطنةِ وخارجِها”.
وذكر الدكتور نبهان الحراصي: “يشهد قطاع المكتبات والأرشيف تطورات كبيرة بفضل ما أفرزته الحضارة الحديثة من وسائل و تقنيات مكنت من إدارته بكفاءة عالية، شهدنا في العقود الثلاثة الماضية تحولا كبيرا في إتاحة المعرفة من حدودها الوطنية إلى الفضاء العالمي، لتكون بذلك معرفة إنسانية ومنجز حضاري”.
وتضمن المؤتمر تقديم 48 ورقة عمل ودراسة وبحث في مجال المكتبات والمعلومات والتكنولوجيا المتعلقة بهذا المجال، إلى جانب معرض مصاحب احتوى على أهم التطورات الحاصلة في مجال المكتبات والمعلومات وقواعد البيانات.

