الزهراء بنت محمد العبرية
المعلم هو من يسخر حياته من أجل تلميذه، من أجل التعليم، هو من يستحق منا الاحترام ورفع القبعة له، فمهنة المعلم ليست فقط مجرد مهنة عادية يأخذ عليها مقابلا ماديا، ولا تقتصر على كونها مجرد مهنة عادية تؤدي خدمة للناس، بل إنها خروج من الظلمة إلى النور وبناء للعقل السليم وبناء الأفكار الثمينة.
ولهذا كُرم المعلم في هذا اليوم الرابع والعشرين من فبراير، وللمعلم تكريمه الدائم الذي ينبغي أن يكون في كل وقت وحين، وهذا اليوم فقط رمزٌ للاحتفال بالمعلم الإنسان الذي يُنير دروب العلم والمعرفة، ويزرعُ فينا التفوق والنجاح ليفرحَ بقطافها عندما ينجح طلابه.
إنَّ المعلمَ تتربى الأجيال والمجتمعات على يديه لكي تقود الوطن نحو المجدِ والرفعةِ، فهو الذي يُعلّمُ الطبيبَ والمهندسَ والمحامي والوزيرَ ويُعلّمُ الجميع، فبدون وجود المعلّم لن يكون هناك أي فكرٍ أو علم أو اكتشافات أو مخترعات، لأنَّ المعلم هو المحرّك الأساسي للتعليم والقراءة؛ لهذا فإنَّ تقدير المعلم واحترامِهِ هو أكثر ما يُدخل السرور إلى نفسه، خصوصًا أنه لا يهتم بإعطاء العلم فقط، بل إنه يُربي ويعلم في الوقت نفسه، فهو يقدم كل ما لديه من علم وفهم ومعرفه ومعلومات.
