مسقط- شؤون عمانية
تشارك باز للنشر في معرض مسقط الدولي للكتاب بدورته السابعة والعشرين والتي افتتحت الأربعاء 22 فبراير، حيث تعرض مجموعة واسعة من أحدث إصداراتها والتي تتضمن موسوعة جبال عُمان وموسوعة عُمان منذ الأزل وكتاب عمان بلادي الجميلة إلى جانب عدد كبير من الكتب والإصدارات الأخرى التي تركز على رفع الوعي المعرفي وتوثيق الارتباط الوطني للشباب العُماني.
وتأتي مشاركة باز للنشر السنوية ضمن جناحها رقم 4G7.
عُمان منذ الأزل
تضم الموسوعة 4 مجلدات من القطع الكبير تُعيد توثيق التاريخ العُماني منذ أكثر من 7 آلاف عام، وقد تم تأليفها بتوجيهات سامية من لدن السلطان قابوس بن سعيد- طيب الله ثراه- وأشرف عليها مستشاره لشؤون التخطيط الاقتصادي حينها محمد بن الزبير.
وتأتي أجزاء الموسوعة الأربعة لتسرد الحكاية العُمانية وفق تسلسل زمني دقيق يحكي قصة عُمان منذ الزمن السحيق وصولاً إلى 10 يناير 2020 تاريخ وفاة المغفور له السلطان قابوس، كما تحكي المخطوطات والصور في الموسوعة إسهامات الإنسان العُماني الحضارية والتاريخية في مجالات شتى، كالأدب واللغة والفقه، والطب، والمعمار، والعلوم، والفنون، والملاحة، والتجارة وغيرها.
موسوعة جبال عُمان
تأتي موسوعة جبال عُمان في 1,700 صفحة تتوزع على 3 مجلدات ضخمة تتضمن معلومات كافية ووافية عن سلاسل الجبال في سلطنة عُمان من النواحي الجغرافية والجيولوجية، فضلاً عن دورها في التطور الحضاري للبلاد على مر العصور، سواء لجهة التوزع الديموغرافي للسكان، أو التنوع الزراعي والأحيائي الفريد للسلطنة. حيث تغطي الموسوعة 409 قمة جبلية في السلطنة تتراوح ارتفاعاتها بين 30 متراً في جبل مصنجب في ولاية مصيرة بمحافظة جنوب الشرقية، وصولاً إلى 3,009 أمتار في جبل شمس في ولاية الحمراء بمحافظة الداخلية، والذي يُعتبر أحد أعلى القمم الجبلية في شبه الجزيرة العربية، وقد تم تأليف الموسوعة أيضاً بإشراف مباشر من محمد بن الزبير وبتوجيهات سامية من السلطان الراحل.
كتاب عمان بلادي الجميلة
يأتي كتاب عُمان بلادي الجميلة بخمس لغات هي العربية والإنجليزية والألمانية والفرنسية والروسية، ويتألف من 10 فصول مصورة حملت عناوين “مسقط، الهندسة المعمارية، البحر والشواطئ، الصحراء، الواحات، الطبيعة، الجبال والأودية، الخريف، الثقافة، والناس”، عمل خلالها محمد بن الزبير على توثيق مجموعة كبيرة من أهم المعالم العُمانية التي تزخر بها كافة ولايات السلطنة، ليشكل هذا الكتاب إضافة قيمة للمكتبة العُمانية في مجال التوثيق الفوتوغرافي.
ومنذ إصدار النسخة الأولى من هذا الكتاب في عام 2002م، تطور المحتوى بالتزامن مع التطورات التي مرت بها سلطنة عُمان، حيث تبرز الصور الملتقطة مناظر من المناطق الحضرية والسكنية إلى جانب ما تتميز به السلطنة من طبيعة متفردة ارتبطت بالنسيج التاريخي لهذا البلد وثقافته، حيث عملت على توثيق التضاريس المختلفة والسواحل وفنون العمارة في مجموعة من الصور التي نقلت بصدق دفء مشاعر الشعب العُماني”.
