BM
الأحد, مايو 17, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

الوجه الإنساني للدبلوماسية المتوازنة

فبراير 21, 2023
في متابعات وتحقيقات
الوجه الإنساني للدبلوماسية المتوازنة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

رأي شؤون عمانية

تعد المباحثات التي أجراها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- مع فخامة الرئيس السوري بشار الأسد، خلال زيارة العمل التي قام بها فخامته إلى سلطنة عمان، أحد أوجه الدبلوماسية العمانية التي تجمع بين الإنسانية والتوازن في العلاقات بما يكفل تحقيق المصالح المشتركة للشعوب.

وتعتبر زيارة فخامة الرئيس السوري إلى سلطنة عمان والاستقبال الذي حظي به من لدن جلالة السلطان المعظم، استكمالا للموقف العماني الثابت منذ بداية الأزمة السورية، والذي يعتمد بالمقام الأول على فتح آفاق الحوار لحل الخلافات والوصول إلى تسويات، حيث إن سلطنة عمان حافظت على مستويات التمثيل الدبلوماسي والاتصالات الرامية إلى إيجاد الحلول للازمة السورية، ناهيك عن الاضطلاع بالأدوار الإنسانية من ناحية والعمل على استعادة مقعد سوريا في جامعة الدول العربية من ناحية أخرى.

وتستخدم سلطنة عمان في هذا الصدد كافة القنوات الدبلوماسية والتي ساهمت إلى حد ما في تقريب بعض وجهات النظر وحلحلة بعض المواقف، حيث دأبت وزارة الخارجية على توجيه الدعوات إلى إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية لتكتمل هذه الدعوات باغتنام المحافل الدولية لطرح مختلف المواقف الإنسانية والدبلوماسية الداعمة للشعب السوري.

وجاءت جلسة المباحثات الرسميّة التي عقدت بقصر البركة العامر لتؤكد على هذا النهج العماني، مع مراعاة الجانب الإنساني بالمقام الأول وخاصة مع الظرف الاستثنائي الذي تشهده سوريا بعد الزلزال المدمر وتوابعه، حيث جدّد جلالةُ السُّلطان المعظم في مستهلّ الجلسة تعازيه ومواساته الصادقة لفخامة الرئيس بشار الأسد وللشعب السُّوري الشقيق في ضحايا الزلزال، مؤكدًا جلالتُه- أيّدهُ اللهُ- على مواصلة سلطنة عُمان دعم أشقائها لتجاوز تداعيات هذه الكارثة الطبيعية.. ليجد هذا الموقف كل التقدير من جانب فخامة الرئيس السوري الذي عبر عن بالغ شكره لجلالةِ السُّلطان المعظم وللحكومة والشعب العُماني على تضامنهم ووقفتهم مع بلاده.

كذلك فإن بحث مسيرة العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ومجالات التعاون المشترك يؤشر على المزيد من التعاون الذي يمتد إلى التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية لتوطيد دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

إقامة الملتقى السياحي “جرّب جنوب الباطنة”.. الأول من مارس

الخبر التالي

بقيمة 3 مليارات دولار.. توقيع اتفاقية لتطوير شبكة السكك الحديدية الإماراتية العُمانية

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In