مسقط- شؤون عمانية
تستعد جامعة السلطان قابوس ممثلة في عمادة البحث العلمي لإطلاق المؤتمر الدولي الأول لإدارة البحث العلمي بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وجامعة قطر، خلال يومي 26-27 من فبراير، وذلك تحت رعاية معالي المهندس سالم بن ناصر العوفي وزير الطاقة والمعادن، وحضور سعادة الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وسعادة الدكتور عبدالله بن خميس البوسعيدي وكيل وزارة التربية والتعليم، ومن دولة قطر الشيخ الدكتور سعود بن خليفة آل ثاني من جامعة حمد بن خليفة، والأستاذة الدكتورة مريم المعاضيد نائبة رئيس جامعة قطر للدراسات العليا والبحث العلمي.
ويسعى المؤتمر في نسخته الأولى إلى توجيه البحث العلمي نحو إيجاد حلول لمشكلات المجتمع، والاستفادة من النتائج البحثية، إضافة إلى التوسع في برامج تمويل البحث العلمي، ونشر ثقافة البحث العلمي لدى المؤسسات الصناعية، كما يهدف إلى تبادل أفضل الممارسات في إدارة البحث العلمي إقليميًا ودوليًا، وتحديد التحديات والقضايا التي تواجه إدارة البحث العلمي وسُبُل معالجتها، والتعرف على الممارسات الدولية لقياس جودة البحث العلمي وتأثيره على المجتمع.
ويتناول المؤتمر -الذي يأتي برعاية من مجموعة نماء وشركة دليل للنفط، وشركة آرا للبترول وشركة شل العمانية للتسويق، وشركة تنمية نفط عمان- جودة الممارسات المستخدمة في إدارة البحث العلمي وكفاءتها من حيث الإدارة المركزية واللامركزية في إدارة البحث العلمي، وإدارة برامج البحوث والتحديات التي تواجهها، ومسؤولية المشاريع البحثية التي تشمل أخلاقيات البحث العلمي والجوانب القانونية للبحث العلمي. ويتضمن جلسات نقاشية حول القدرة التنافسية للحصول على دعم للبحوث، ومعرفة مصادر التمويل للبحوث الخارجية وآلية الحصول عليها، ودعم الباحثين في التنافس على البحوث الخارجية، ودعم التعاون البحثي والشراكات البحثية، وآلية بناء القدرات البحثية، والتطوير المهني في البحث العلمي، وتحديد الكفاءات البحثية المطلوبة، بالإضافة إلى أثر البحث العلمي وفاعليته من خلال تطوير رؤية واستراتيجية بحثية للمؤسسات، والنشر الفعال للبحوث، وربط الباحث مع القطاع الصناعي بما يعود بالنفع على المجتمع.
وأكد الدكتور غازي بن علي الرواس عميد البحث العلمي بجامعة السلطان قابوس، أهمية استضافة الجامعة للمؤتمر من خلال ترسيخ مبدأ التعاون الفعلي مع المؤسسات الأكاديمية المختلفة، والجهات المعنية بالبحث العلمي داخل سلطنة عمان وخارجها؛ مما يدفع بحركة البحث العلمي إلى الأمام بوجود شراكة حقيقية بين المؤسسات التي تتبنى العملية، وتبادل الممارسات المثلى في إدارة البحث العلمي على المستوى الإقليمي والدولي، ومشاركة التحديات والقضايا التي تمس إدارة البحث العلمي مع محاولة إيجاد الحلول المناسبة، بالإضافة إلى مراقبة مدى تأثير البحث العلمي على المجتمعات.
من جهة أخرى قالت الأستاذة الدكتورة مريم بنت علي المعاضيد نائبة رئيس جامعة قطر للدراسات العليا والبحث العلمي: “تهدف جامعتا قطر والسلطان قابوس إلى الالتزام بتعزيز التنمية المستدامة اقتصاديًّا واجتماعيًّا في المنطقة بشكل خاص، وفي العالم العربي بشكل عام، فكلتاهما مؤسستان أكاديميتان معروفتان بجودة إنتاجهما المعرفي والعلمي والبحثي على الصعيدين الإقليمي والدولي، كما ترغب الجامعتان بالتعاون في كافة الجهود لتعزيز مكانتهما وسمعتهما العالميتين”.
وأوضحت بأن واحدة من أهم دعائم هذا التعاون هي المؤتمرات والفعاليات المشتركة؛ فمن خلال إقامة مؤتمرات مثل المؤتمر الدولي لإدارة البحث العلمي، تُواصل الجامعتان نموهما المطرد في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، واعتماد أفضل المعايير الدولية نحو التميز، ناهيكم عن تناغم الشراكات بين المؤسستين تماشيًا مع احتياجات المجتمع والصناعة المحليين؛ مما يسهم بشكل مباشر في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة”
وأفاد ممثل من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار حول أهمية الشراكة الاستراتيجية مع جامعة السلطان قابوس في مؤتمر إدارة البحث العلمي، من أجل الاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب في هذا المجال، وكذلك للاستفادة من نتائج الخبرات المحلية والإقليمية والدولية المشاركة في المؤتمر، مما سيسهم بلا شك في تحسين إجراءات إدارة البحوث في شتى المؤسسات البحثية، بهدف رفع جودة أداء المشاريع البحثية، والاستفادة من المخرجات البحثية، كما أن استضافة مجموعة متميزة من المتحدثين الدوليين يحقق الأهداف المرجوة من المؤتمر.
