مسقط- شؤون عمانية
احتفلت مجموعة أداتي حياتي بافتتاح المعرض الفني العاشر للمجموعة، تحت رعاية الشيخ الزبير بن محمد الزبير، وذلك في صالة Art & Soul gallery بمجمع السيف بالقرم، وقد حمل المعرض مسمى منى تكريما وتخليدا لذكرى منى بنت ناصر العامرية عضوة سابقة وفنانة تشكيلية، رغم إعاقتها السمعية، فكانت الفنون وخصوصًا الرسم شغفها الذي ألهمت من خلاله أقرانها من هذه الفئة، فبقت ألوانها حاضره ولوحاتها مشاهد فنية يستمتع بها الجميع.
يأتي هذا المعرض بهدف إبراز المواهب الفنية لأعضاء مجموعة أداتي حياتي ممن يمتلكون مواهب فنية، بهدف تعزيز حضور هذه الفئة وإبداعهم في المجتمع وبما يعكس الإمكانيات العالية التي ساهمت المعارض في توفير المساحة المناسبة لإظهارها وتسليط الضوء عليها خلال عشر معارض سابقة حظيت باهتمام من كافة شرائح المجتمع وكشفت عن إمكانيات فنية متعددة.
وقد أشاد الشيخ الزبير بن محمد الزبير راعي الحفل بالأعمال الفنية المعروضة والمواهب التي أفرزها المعرض وما تتميز به من مستوى جمالي وفني عال، ينم عن المواهب التي يمتلكها المشاركون.
وحول هذا المعرض قالت ليلى بنت محمد الوهيبي المشرف العام على المعرض: “مجموعة أداتي حياتي تضم عددا من الموهوبين من ذوي الإعاقة بهدف تعريف المجتمع بالجانب الفني والإبداعي لديهم، وهذا المعرض العاشر للمجموعة الذي يؤكد نجاح التجربة واستمرارها لعرض أعمالها في جهات مهمة مثل دار الأوبرا السلطانية والموج مسقط وجامعة السلطان قابوس وشركة تنمية نفط عمان PDO والمركز العماني الأمريكي للأعمال، وذلك منذ تأسيس المجموعة في عام 2014″.
وأضافت: ” يشارك في المعرض ٩ فنانين من بينهم مصور ونحات وبعدد ٣٣ عملا فنيا، ونجاح التجربة كان دافعا لاستمرارها، حيث يتذكر العالم المعاقين في ٣ ديسمبر من كل عام ونحن نشارك في هذه المناسبة بإقامة المعرض السنوي الذي نبرز فيه جانب من إمكانيات مجموعة متميزة من الأفراد من ذوي الإعاقة في السلطنة وعرض نتاجهم السنوي أمام الجمهور”.
وقال المصور أحمد العوفي الذي يشارك سنويا في المعرض منذ انطلاقه في عام ٢٠١٤: “يسعدني المشاركة في هذا المعرض بعدد ٥ أعمال فوتوغرافية والذي من خلاله أواصل تقديم تجربتي في مجال التصوير الضوئي والاستماع لآراء الزوار وانطباعاتهم حول تلك الأعمال وبما يساعدني على الاستفادة من تلك الآراء، وأنا سعيد أن أقدم لوحة من أعمالي كهدية لراعي الحفل وهي حافز كبير لتجويد أعمالي ومواصلة تقديم أعمالي للمجتمع”.

