BM
السبت, أبريل 18, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

أين دور الصحف الإلكترونية التنويري والتثقيفي؟.. وماذا ينتظر القارئ منها؟

نوفمبر 9, 2022
في متابعات وتحقيقات
أين دور الصحف الإلكترونية التنويري والتثقيفي؟.. وماذا ينتظر القارئ منها؟
الواتس ابالفيس بوكتويتر

خاص- شؤون عمانية

أصبح تعدد المؤسسات الصحفية الإلكترونية اليوم ظاهرا وملموسا، واستطاعت هذه المؤسسات الوصول للقارئ بشكل سريع وبوسائل متعددة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مرورا بخيارات الاتصال الحديثة التي مكنته من التعرف على محتواها وما تقدمه، إلا أن بعضا من هذه المؤسسات لم تنطلق بصورة واضحة من النقطة الأساسية التي يجب أن تصل بها إلى القارئ، فالرسالة السامية التي ينتظرها القارئ لم تكن وفق الطموح الذي يرتجيه.

وفي ظل التحديات التي تواجه المؤسسات الصحفية الإلكترونية في ظل تعددها وانتشارها، ماذا ينتظر القارئ منها؟ وكيف يمكن أن تتحول هذه الصحف الإلكترونية إلى منصات إعلامية تنويرية فاحصة للأحداث والظروف.

يرى الباحث والكاتب بدر بن سالم العبري، أن الصّحف الإلكترونيّة أصبحت اليوم شريكا مهمّا للصّحف الرّسميّة، من خلال الواقع ومن خلال المأمول، موضحا: “من خلال الواقع فيتمثل في الواقع الإلكترونيّ ذاته، إذ خرج بنا من الجانب الورقيّ إلى الجانب الإلكترونيّ، ومن الجانب الواقعيّ الحرفيّ إلى الجانب الافتراضيّ، فتحرّر القلم من سلطتين، من السّلطة الرّسميّة الرّوتينيّة، ومن سلطة الهويّة الجمعيّة، فلم تعد تلك الرّسميّة ليس بالمعنى الحكوميّ فحسب؛ بل بالمفهوم المؤسّساتيّ الواسع، بمعنى أن يكون القلم رهين رغبة سلطة رسميّة أو مؤسّساتيّة ليتحرّر في التّعبير عن مراد صاحب القلم، فأصبحت هناك المدوّنات ثمّ الصّحف الإلكترونيّة الّتي أعطت مساحة أوسع للقلم، وهذا فرض على الصّحف أو المجلّات الرّسميّة أو التّقليديّة أن تفتح المجال ذاته؛ لأنّ سلطتها لم تكن بذات القوّة العلويّة كالسّابق”.

ويضيف: “الحال ذاته مع التّحرّر من سلطة الهويّة الجمعيّة، فاقترب من الفرديّة بشكل أوسع، حيث الفرد بذاته يملك صحيفة مستقلّة عن طريق وسائل التّواصل الاجتماعيّ، أو عن طريق المدوّنات والمواقع الشّخصيّة، فينشر ما شاء متى شاء، وهذا ولّد إبداعا استفادت منه الصّحف رسميّة كانت أم غير رسميّة؛ لأنّها كشفت المبدع والقادر على توليد المعرفة ما كانت تبطنه الصّحف بسياساتها سابقا، لتخفي إبداعات دفنت بمرور الزّمن، وتظهر ما دون ذلك لمصالح برجماتيّة فرديّة أو هويّاتيّة”.

ويشير إلى أن الصّحف الإلكترونيّة كواقع يفرضه الواقع الإلكترونيّ شريك للصّحف الرّسميّة، وهي أمام ما يفرضه قانون المطبوعات والنّشر، وقوانين الصّحف كإعلام رسميّ من جهة، ومن جهة ثانية ما يفرضه الواقع من استقلاليّة، وسعة في الحرّيّات، لهذا يترتب على الصّحف الالكترونيّة أن تكون شريكا تنويريّا في المجتمع، من حيث الاستقلاليّة الإعلاميّة من جهة، حسب المساحة المتاحة، متحركة حسب الفضاء الآنيّ، على أن تطالب بمساحة أوسع لاستيعاب الأقلام الجديدة، بمختلف مشاربها وتوجهاتها.

وينهي حديثه: “إذا ابتعدت الصّحف الإلكترونيّة عن مساحتي الاستقلاليّة والتّنوير؛ فلا فائدة منها إلا النّسخ واللّصق والتّكرار، ولهذا تفقد مصداقيتها، ويتجاوزها الزّمن كما تجاوز غيرها، وتكون اسما بلا مسمّى لا أكثر”.

أما الشاعرة رحاب بنت حارب السعدية فتقول إن انتشار الصحف الإلكترونية أمر صحي، كما أن القارئ ينتقي كل ما يرضيه ويلبي حاجته من القراءة والمعرفة، وهو بحاجة أن يضيف إلى رصيده المعرفي تلك المعلومات التي يجب أن يتحصل عليها، مشيرة إلى أن الصحف تساعده بحرصها على انتقاء المواضيع بعناية فائقة، خاصة تلك التي تتقصى الأحداث الاجتماعية والاقتصادية والسياسية باحترافية لتبقى ثقته في جوهر الصحيفة عالية.

وتضيف السعدية أن القارئ اليوم لا يريد التكرار بقدر ما يريد معلومة تتضمن المصداقية والتشويق والسرد الحيادي، موضحة: “لا ننسى التغذية البصرية التي تضيف إلى واقع السرد نوعا من الجمال، مرورا بذلك التفرد في طرح المواضيع التي تهمه وتقصي الحقائق بواقع رصين، فالصحافة دائما ما يعوّل عليها في الجانب التنويري خاصة فيما يتعلق بطرح المستجدات للظروف المعاشة، وهذا الأمر ينجح بوجود كادر محترف يسعى جاهدا لكسب ثقة الناس ولا ننسى العلاقات الهامة التي تمهد الطريق للوصول إلى ما يمكن إيصاله في أي قضية مجتمعية أو دولية بعناية فائقة، حتى يصبح أمر التماس رضى المتلقي ومدى ردود فعله لأي جديد تم طرحه في الصحيفة سهل المنال والوقوف عليه وتقبل اختلاف الثقافات والاعمار والتوجهات”.

ويؤكد الكاتب والشاعر جمال بن مبارك النوفلي، أنه من المفترض على الصحف الالكترونية أن تكون بديلا مقارنا للصحف الورقية، بمعنى أن تحقق هذه الصحف الفراغ المعرفي والصحفي والثقافي والسياسي والاجتماعي الذي تشغله الصحف الورقية، نظرا للصعوبات والتحديات التي قادت الصحف الورقية إلى تقليص صفحاتها أو إلى إغلاق الصحف كليا، لكن ما يتم على أرض الواقع من بعض الصحف الالكترونية هو عبارة عن أخبار غير مهمة أو مكررة ومعادة أو قصص ملفقة ومكذوبة، ولا تبذل بعض الصحف أي مجهود في التغطيات الإعلامية أو التحقيقات الصحفية إلا صحيفة أو صحيفتان معروفتان في البلد”.

ويقول: “عندما نسأل أنفسنا عن سبب هذا التراجع في القطاع الصحفي نجد أنفسنا عاجزين عن الإجابة، فالمؤسسة الرسمية أتاحت وسهلت لهذه الصحف الحصول على التصاريح بناء على مناشدتنا ومناشدة الكثيرين من أجل تقليل القيود على الحرية الصحفية، إلا إن ثمرة هذه الحرية أنتجت سيلا من التفاهات والمواد الرخيصة، وبعض الصحف الإلكترونية تشتكي أن هناك عزوفا من الكتاب والصحفيين عن المشاركة والكتابة معهم، وأقول إن أحد سبب عزوف هؤلاء الكتاب والصحفيين عن المشاركة هو الصورة والسمعة التي قدمتها هذه الصحف الالكترونية عن نفسها، فالكاتب الذي اعتاد أن يكتب عمودا في الصحف الورقية الشهيرة في عمان والتي لا تنشر إلا القيم والثمين للمختصين والمعتبرين من الكتاب والصحفيين، ينآى بنفسه عن الكتابة في صحيفة الكترونية لم تضع لنفسها أي معايير جادة وصارمة في النشر”.

ويوضح: “لا يمكن أن تؤدي هذه الصحف الالكترونية دورها في التنوير والفحص والنقد والتغطيات إلا إن أديرت من قبل متخصصين في الصحافة لديهم الخبرات العملية والعلمية وما لم يكن هناك مجهود حقيقي من قبل إدارتها وطاقمها العملي، إن كان هناك طاقم فعلا، ومع ذلك على القارئ أن يحرص على انتقاء ومتابعة الصحف والحسابات التي تنشر القيم والثمين ويبتعد عن أي حسابات أو صحف صفراء غير جادة”.

أما المدربة غزلان البلوشية فتشير إلى أنه مع تطورات التكنولوجيا وخاصة في مجال الصحف وظهور الالكترونية منها، ساهمت الصحف الإلكترونية في تحسين مستوى الثقافة في جميع المجالات المختلفة، مضيفة: “أن المجال الصحي من ضمن المجالات التي يجب الاهتمام بها، خاصة مع التغيرات التي نجدها من حوادث وإصابات على أرض الواقع في كل مكان سواء كان في الأندية أو العمل أو في المدارس أو في الأماكن العامة، ومدى احتياج القراء في هذا النوع من المعلومات الضرورية وفي تحسين المستوى الصحي، واستبدال المعتقدات القديمة بأشياء جديدة، لتوفر لهم طريقة التصرف الصحيح، ومعرفة أسباب حدوثها وكيفية التعامل معها، هذا هو ما ننتظره من الصحف الالكترونية، مع ازياد في معدل الإصابات بالأمراض، بفعل انتشار الثقافة المعيشية غير السلمية المعتمدة على الوجبات السريعة والجلوس لفترات طويلة على الانترنت، وعدم ممارسة الرياضة اليومية، لسوء التعامل مع الحالات المرضية بطريقة تتطلب الى المتابعة والالتزام بالأدوية التي تبقي المريض في حالة استقرار، ويوجد هناك مفاهيم صحية تحتاج الى أصحاب التخصصات الصحية لتوضيحها، لينجذب اليها القراء والاستفادة ما يطرح في شأن لتكون ضمن المعلومات الصحية الثرية، ليكتسبها ويطبقها في محيط حياته الشخصية”.

وتشير: “ليس كل من يتخصص يكون متمكنا، هنا أقف وقفة مهمة لنقول من الضروري اختيار الأشخاص المتمكنين في مجالهم وفي طرح المعلومات الصحيحة، ففي المجال الصحي كباقي من المجالات، يوجد من يريد أن يتحدث ليشبع فقط رغبته في الظهور، ويوجد من يعطي المستندات والمعلومات الصحيحة تثبت علميا لتعطي الصحف مصداقية في الطرح الموضوع كالمعلومات التي تمت كتابتها، بالإضافة إلى اختيار الأوقات المناسبة في طرح المواضيع المهمة ونشرها، كاختيار الأسباب بوجود أمراض معينة كالموسمية وطرق علاجها مما يساعد على الجذب والاستفادة من الموضوع ومشاركة الآخرين بها. وأخيرا تنويع في المواضيع والبحث المستمر في تحسين المستوى الثقافي الصحي ليزيد الوعي الصحي على المستوى المطلوب”.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

عاجل.. سلطنة عُمان والولايات المتحدة الأمريكية تصدران بيانا مشتركا

الخبر التالي

أسماء الفائزين بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In