BM
السبت, مايو 16, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

عُمان.. عيش في الداخل وسلام في الخارج

يناير 11, 2018
في مقالات
عُمان.. عيش في الداخل وسلام في الخارج
الواتس ابالفيس بوكتويتر

الكاتب: عاصم الشيدي

يكثر الحديث اليوم عن التسامح والوئام العماني، وعن تحول عُمان إلى أنموذج مطلوب استنساخه من الكثير من الدول العربية والغربية باعتبارها استطاعت تحقيق المعادلة الصعبة في زمن كثر فيه القتل باسم الدين والمذهب. وتفكك النسيج الاجتماعي والتعايش الديني الذي بني في الكثير من الدول العربية نتيجة تغذية القوميات والمذهبيات وزرع الشقاق بين أبناء الوطن الواحد.

ويلفت “التسامح” المذهبي في عُمان أنظار الجميع اليوم نظرا لما يحدث من اقتتال عربي تحت راية المذهبية البغيضة.. فيما تقف عُمان تحمل راية السلام والدعوة إليه.

ورغم جمال كلمة “التسامح” التي تستخدم في وصف السياق العماني أو حتى في سبيل الدعوة إلى تغيير المشهد العربي إلا ان هذا المصطلح يحتاج إلى الكثير من الضبط من قبل المختصين والمعنيين بالأمر.

فهو وفق فهمه اللغوي يشير إلى حالة انقسام أو اختلاف على الأقل، يتسامح فيه طرف مع طرف آخر، ربما يكون طرف قوي مع طرف ضعيف دون ان يكون هناك تكافوء بين جميع الأطراف والأقطاب.. ولكن الحاصل في عُمان من وجهة نظري وكما أراه أكبر من فكرة التسامح مذهبي كان أم عرقي كما طرح في أوروبا أيام الصراعات الدينية قبل فض الاشتباك بينهما عبر فصل الكنيسة عن السياسة.. الحاصل في عُمان هو عيش مشترك، عيش مشترك بين الجميع. عمان بكل تجلياتها وبكل مذاهبها وبكل قبائلها وبكل عرقياتها ينتظم سكانها في عيش مشترك مع بعضهم البعض، ومع الآخر المقيم ويحترم الجميع الآخر في الخارج القريب أو البعيد.. هذا العيش وهذه الشراكة ليست وليدة المشهد الآني بل يحدثنا التاريخ عنها منذ قرونه الماضية. فالعمانيون وإن تقاتلوا وتطاحنوا في حروب قبلية طويلة وعنيفة إلا أن أيا من تلك الحروب لم يكن الدين/المذهب  أحد أسبابها أو مغذياتها ولم تحضر فيها المذاهب أو العرقيات أبدا. عندما تدور رحى الحرب تدور على الجميع وعندما يسود العدل والسلام يسود الجميع.

ولم يحدثنا أي كتاب أو أي تاريخ على حدوث خلافات مذهبية بين العمانيين أو خلافات مبنية على قوميات أو ضد “أقليات” إذا ما استخدمنا تجاوزا هذا المصطلح الغائب في الأساس عن الخطابات العمانية أو عن الأدبيات باعتباره مصطلح يبعث على التفرقة. وحتى الكتابات الغربية التي تحدثت عن عُمان كانت تكثر الحديث عن فكرة العيش المشترك بين العمانيين أنفسهم على اختلاف مذاهبهم واختلاف أصولهم وبينهم وبين المقيمين معهم من الجنسيات والديانات الأخرى.

والأدلة كثيرة على مساحة التعايش بين العمانيين داخليا وامتداد هذا الأمر لعلاقاتهم الخارجية.. حتى في تلك الأمور التي لم يخلو الامر فيها من تحقيق انتصارات سياسية. كما حدث في قصة السلطان برغش بن سعيد بن سلطان سلطان زنجبار حينما ذهب لأداء فريضة الحج ووجد أن لكل مذهب من المذاهب الأربعة مقام وإمام في الحرم.. “فأولهم إمامة الشافعي وكان إمام مقام إبراهيم كما تذكر الكتب وأول من يصلي من أئمة الحرم الأربعة ويصلي خلف مقام إبراهيم مباشرة، ثم المالكي ويصلي قبالة الركن اليماني، ثم الحنفي ويصلي قبالة الميزاب، ثم الحنبلي، وصلاته مع المالكي في حين واحد، وموضع صلاته يقابل ما بين الحجر الأسود والركن اليماني”.. )هذا الأمر ظل قائما حتى وقعت الحجاز في يد الملك عبدالعزيز الذي جعل للحرم إمام واحد حنبلي(.. استغرب السلطان برغش من الأمر، وقال له شريف مكة لو أردت لأصحابك “يعني الإباضية” مقاما للصلاة أمرت لهم بذلك، فأجابه السلطان بقوله: “لا أقبل ذلك؛ لأن اتخاذ المقامات في المسجد الحرام بدعة، ولا مقام إلا مقام إبراهيم، ولو قبلت لعدّه أصحابي كبيرة، ولو اتخذته لم يقف فيه أحد منهم، ولزادت المقامات فيه لأصحاب المذاهب”.

على أن فكرة التعايش ليست فكرة إباضية في عُمان حتى يكون الأمر أكثر وضوحا وإنما هي فكرة الشخصية العمانية بغض النظر عن الإنتماء العرقي أو الفكري أو المذهبي. فالآخر دائما محل احترام وتقدير لدى العمانيين مهما كانوا مختلفين أو بعيدين عما يحمله ذلك الآخر من أفكار ومن أيديولوجيات.. ولذلك ليس مبالغة القول إن المذهب هو آخر ما يمكن التفكير به في عمان.. يحضر السؤال عن القبيلة بشكل ملح، وكان يحضر بشكل حاد جدا خاصة فيما يتعلق بالزواج، لكن المذهب لا يحضر أبدا في الغالب. ولذلك نجد في محافظة مسقط وساحل الباطنة حيث التنوع المذهبي تداخل اجتماعي وتصاهر عبر الزواج بين الإباضي والسني والشيعي.. بل يتعدى الأمر إلى التصاهر بين المسلم والهندوسي وبين المسلم والمسيحي.

وإذا كان الأئمة والسلاطين الذين حكموا عمان منذ القرن الثاني الهجري وحتى اليوم إباضية إلا أننا لا نجد فيما خطه التاريخ أو تناقلته الذاكرة الشفهية ما يتحدث عن تفرقة مذهبية بين الرعية إطلاقا، أو بين مناطق هؤلاء ومناطق هؤلاء واستمرت الدولة للجميع واستمر القانون فوقهم جميعا ويضع الجميع على قدم المساواة. وهذا الأمر انعكس على بناء فكرة الوطنية، وفكرة أن الوطن للجميع وليس لمذهب او طائفة دون أخرى.

تحكي كتب التاريخ أنه عندما استولى البرتغاليون على أموال الشيعة في صحار ضمن ما استولوا عليه وجاء الإمام ناصر بن مرشد اليعربي لتحرير البلاد من جورهم وبطشهم “عقدت بينهم وبين الإمام هدنة، وكان من بين شروطها إعادة أملاك الشيعة إليهم من البرتغاليين، ولم يحل اختلاف المذهب بين الإمام وهو إباضي، وبين الشيعة من أن تكون ضمن أجندة الصلح أو الهدنة الأمر الذي يجعل المرء يلحظ بوضوح اللحمة الوطنية والوحدة الإسلامية”.

وتكر المصادر العمانية أيضا قصة “التاجر الشيعي” الذي كان يسكن في مدينة سمائل وهو الشيعي الوحيد فيها حسب المصادر نفسها وسط سكان كلهم إباضية، وحدث أن تعرض متجر التاجر للسرقة؛ وهو ما دعى الإمام سالم بن راشد الخروصي وهو رأس الدولة ورئيسها ومعه كبار العلماء وعلى رأسهم العلامة نور الدين السالمي للتحرك، وأعلنوا ما يشبه حالة الطوارئ، حيث تمت السيطرة على الوضع قبل أن تندلع فتنة بين الجميع ولو كان الطرف الآخر فيها فرد واحد فقط، وتم ضبط السارق ومعاقبته.

وهناك قصة أخرى تتعلق هذه المرة بتاجر هندوسي أو كما يسميه أهل عمان “بانيان”.. وتدور القصة حول وزير من وزراء السيد سعيد بن سلطان الذي كان يشتري حاجاته من عند “البانيان”، “وذات مرة لم يسدد الوزير ما عليه للتاجر الهندوسي، وشكى التاجر إلى المحكمة، وكان فيها القاضي سعيد بن أحمد الكندي، وعندما تم استدعاء الوزير، عيّن وكيلا عنه في النزاع والخصومة، وبعد المحاكمة وجب على الوزير أداء اليمين أمام القاضي، فامتنع الوزير عن الذهاب إلى المحكمة، وهناك هدد القاضي بترك المحكمة والاستقالة من القضاء، إن لم يحضر الوزير بنفسه ويقوم بأداء اليمين الواجبة عليه، ولما علم السلطان بالواقعة أمر الوزير بالحضور إلى المحكمة أو أن يقوم بتصفية القضية مع التاجر على أي وجه من وجوه الحق”.

يبدو الأمر متعلقا بتكوين الشخصية العمانية نفسها في المقام الأول.. فهذه الشخصية سليلة تاريخ طويل متراكم لا يمكن فصله بأي حال من الأحوال عن ماضيه وعن إرثه الطويل، فشعب مثل الشعب العماني لا يتصرف ولا يبني مواقفه بناء على الانفعالات الآنية بل يستشعر إرثه المتراكم وحساباته التاريخية وهو دائما لا يرى قيمته الحاضرة مكتملة ما لم ينشط احساسه بأنه وريث أمجاد الماضي التليد.

لكن أيضا لا يمكن أن نتجاوز دور الجغرافيا التي وضعت عمان في مواجهة مساحة مائية هائلة هي المحيط الهندي.. هذا الانفتاح المائي الذي الذي عبره العمانيون إلى بقاع العالم المختلفة انعكس إيجابا على الشخصية العمانية وكرس فيها فكرة الانفتاح على الآخر وتقبل كل الاختلافات التي يحفل بها العالم. صحيح أن حصار الصحراء الجبال وسم الشخصية المانية بطابع الحذر والهدوء والترقب لكنه لم يسمها بطابع العداء مع الآخر.. وجعل فكرة الاختلاف المناخي والجغرافي بين المناطق الجبلية والساحلية وبين الساحلية والصحراوية وبين الصحراوية وأرض الواحدة مقبولة بكل ما تخلقه تلك الجغرافيات من اختلافات فكرية واختلافات في العادات والتقاليد وكان على العمانية أن يتقبل ذلك ويؤمن بمبدأ وفكرة الاختلاف. وهو امر يحتاج إلى دراسة مستفيضة باستخدام مناهج بحث حديثة في هذا الجانب.

مع ذلك فإن السلطة في عُمان وضعت هذا الأمر نصب أعينها ولم تتركه للشخصية وحدها ولا للتراكم التاريخي والجغرافي عليها بل وضعت الكثير من القوانين التي تضبط بها إيقاع التعايش والوئام والانسجام بين العمانيين على اختلاف مذاهبهم وأعراقهم وبينهم وبين المقيمين معهم من الجنسيات والديانات الأخرى أو المارين عليهم وليس هذا في العهد الحديث فقط بل كان الأمر قائما طوال مراحل الدولة العمانية عبر التاريخ.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

اتفاقية تعاون بين “القوى العاملة “و”العمانية للغاز الطبيعي المسال”

الخبر التالي

مجلة “ذي سبيسز” تختار مسقط بين أفضل 7 مدن بالعالم للاستثمار عام 2018

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In