الخميس, يناير 22, 2026
  • Login
شؤون عمانية
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون عمانية
No Result
إظهار جميع النتائج

استعراض خطط تنمية سياحة المغامرات في سلطنة عمان.. وهذه بعض المشاريع الجديدة

أكتوبر 4, 2022
في سياحة
استعراض خطط تنمية سياحة المغامرات في سلطنة عمان.. وهذه بعض المشاريع الجديدة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

مسقط- شؤون عمانية

أكد عدد من المسؤولين والمتخصصين بالقطاع السياحية، أهمية تطوير منتج سياحة المغامرات وتوفير جوانب الأمن والسلامة حيث تمتلك سلطنة عمان جميع المؤهلات لتكون رائدة في سياحة المغامرات.

جاء ذلك خلال مناقشات أجريت في ملتقى عمان للسياحة الذي نظمته وزارة التراث والسياحة بالتعاون مع الشركة العُمانية للتنمية السياحية عمران ومركز عمان للمؤتمرات والمعارض، لاستعراض آليات تطوير هذا المنتج والذي بلغ حجم سوقه على مستوى العالم 282.1 مليار دولار في عام 2021، وتتوقع جمعية تجارة السفر التابعة لمنظمة السياحة العالمية أن يتوسع بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 15.2٪ من عام 2022 إلى عام 2030.

وفي الجلسة النقاشية الخاصة بواقع سياحة المغامرات في سلطنة عُمان قال سعيد بن حارب العبيداني مدير عام التنمية السياحية بوزارة التراث والسياحة، إن تنظيم نشاط سياحة المغامرات وضمان أعلى معايير الأمن والسلامة أثناء ممارسة الأنشطة المرتبطة به، على رأس اهتمامات الوزارة حيث تم اصدار قرارًا وزاريًا بإضافة ميزة ممارسة نشاط سياحة المغامرات إلى مكاتب السفر والسياحة المشغلة للجولات السياحية، وإلزامها بتصحيح أوضاعها وحصولها على شهادة التدقيق لمتطلبات الأمن والسلامة وإخضاع العاملين بالشركات السياحية للتدريب اللازم.

وأوضح  أن القرارات المنظمة للقطاع في سلطنة عمان جاءت في المقام الأول لضمان سلامة الأفراد، وبناء على دراسات استشارية وزيارات ميدانية قام بها فريق متخصص من الوزارة للاطلاع على التجارب العالمية وأبرزها النموذج النيوزيلندي لمتطلبات الأمن والسلامة عند ممارسة أنشطة سياحة المغامرات.

وأشار إلى إن الوزارة تولي الاهتمام للمشاريع ذات العلاقة بتنظيم سياحة المغامرات وتخصيص أراض لتنفيذ هذا النوع من المشاريع، منها المشاريع المتخصصة في هذا المجال بمحافظة مسندم عن طريق الشركة العمانية للتنمية السياحية عمران، وأن كل هذه الإجراءات بالتعاون مع الجهات الأخرى إنما تهدف لأن تتم ممارسة أنشطة سياحة المغامرات بصورة آمنة، مضيفا أنه جاري  إعداد إطار قانوني وتنظيمي للأفراد والمجموعات لتوعيتهم بأهمية الالتزام بمعايير الأمن والسلامة أثناء ممارسة نشاط سياحة المغامرات بما يكفل التقليل والحد من الحوادث التي قد يتعرض لها مزاولي هذا النوع من الأنشطة السياحية.

وصرح خالد بن ميرزا العجمي مدير عام المشاريع الخاصة بالشركة العمانية للتنمية السياحية عمران، إن الشركة عملت على إدخال منتج سياحة المغامرات ضمن المرافق الفندقية التابعة للشركة وأن هناك أنشطة في عدد من الفنادق، لافتا إلى أنه يتم العمل على تطوير أطول سلك انزلاقي يمتد لـ800 متر في محافظة مسندم، حيث أن عمران تعمل على إيجاد الفرص وهناك شركات كثيرة أبدت اهتماما لعمل مثل هذه الأنشطة.

وقال إن فكرة إدخال منتج سياحة المغامرات للفنادق كان لها تأثير إيجابي على نسب الإشغال وإطالة مدد الإقامة، وأن عمران وبالشراكة مع وزارة التراث والسياحة بصدد عمل المشاريع التي تستقطب الراغبين في سياحة المغامرات وكذلك لتوفير تجربة سياحية على امتداد الطريق الذي يسلكه السائح.

وقال شبيب بن محمد المعمري الرئيس التنفيذي لمنصة فيزيت عمان التي تعمل على بناء شراكات قوية واستراتيجية وتجارية في جميع أسواق المصادر الرئيسية، إن المنصة تعنى كذلك بتقديم المنتجات السياحية والتي بلغ عددها 100 منتج وترتبط مع 100 شريك تجاري في أكثر من 24 دولة في الأسواق المستهدفة استراتيجيا للسياحة، وتربط المنصة رقميا كل المنتجات عن طريق منصة البحث والحجز حيث يمكن حجز منتج واحد أو منتج متكامل يشمل الطيران والنقل من المطار والفندق والتجارب السياحية التي توفرها الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث أن نحو 30% من هذه الشركات متخصصة في مجال سياحة المغامرات بتنوعاتها المرتبطة بالبحر أو الصحاري أو الجبال.

وأضاف أن هناك فريق متخصص يقوم بفحص التجربة واختبارها قبل اعتماده كمنتج في المنصة ومن ثم يتم تسويقه مع الشركاء، كما تقوم فيزيت عمان أيضا بعمل التغذية الراجعة لاستطلاع انطباعات السياح عن المنتجات وتقدم النصائح للشركات المحلية بموجب نتائج هذه التغذية الراجعة.

 

وأوضح أن فيزيت عمان وبالتعاون مع وزارة التراث والسياحة والشركة العمانية للتنمية السياحية (عمران) تبحث كيفية استقطاب واستضافة بعض الأحداث العالمية الخاصة بالسياحة الرياضية وهو منتج قريب من سياحة المغامرات، وأن إن هناك إقبالا كبيرا على سياحة المغامرات من قبل الشباب والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

وتحدث أحمد بن خلفان الرحبي مهتم بالسياحة الجبلية عن مقومات سلطنة عمان وشهرتها بسياحة المغامرات، وأن هذه الشهرة من خلال الأجانب الذين قدموا إلى سلطنة عمان وشاركوا تجاربهم لدى عودتهم وتم نشر العديد ن التفاصيل في المجلات والدوريات العمانية، لافتا إلى أنه مع الاحتكاك بين الأجانب والعمانيين تولدت الخبرة لدى العمانيين بشأن سياحة المغامرات كما أن التواصل الاجتماعي وتفاعل زائري مناطق سياحة المغامرات مع هذه المواقع أوجد ما يمكن تسميته الترويج الشخصي للمواقع.

وقال خميس بن محمد العنبوري، مدير القسم التجاري بعُمان للإبحار إن السواحل العمانية تمتد إلى أكثر من 3150 كيلومترا كذلك فإن القطاع السياحي يمثل فرص عمل واعدة و80% من هذه الفرص تتركز في السياحة الرياضة ومنها السياحة البحرية.. كذلك فإن السائح الذي يبحث عن السكن بجانب البحر فإنه يبحث أيضا عن الأنشطة التي يستطيع ممارستها خلال فترة إقامته.

وأضاف إننا نحتاج إلى الترويج للأماكن المتعلقة بالسياحة البحرية كجزر الديمانيات وجزر الحلانيات والتي تمثل ثروة كبيرة ويتم الاستفادة منها بداية عبر التثقيف المحلي بالمقام الأول وحث الشباب العمانيين على فتح مجال لأعمال في هذا المجال وإعطائه الإرشاد السليم وتوفير متطلبات الأمن والسلامة.

وفي الجلسة المتعلقة بإجراءات التراخيص ومتطلبات الأمن والسلامة، قال داؤود بن سليمان الراشدي مدير دائرة تطوير المنتج والتجارب السياحية بوزارة التراث والسياحة إن الوزارة تولي الأمن والسلامة أهمية كبيرة حيث تتعاون مع وزارة الدفاع ممثلة في الجيش السلطاني العُماني في مجالات التدقيق والتدريب في أنشطة المغامرات حيث أن مركز تدريب المغامرة بالجيش السلطاني العُماني جهة للتدقيق والتدريب على أنظمة الأمن والسلامة؛ لممارسة أنشطة سياحة المغامرات بطريقة احترافية وآمنة بالإضافة إلى التعاون أيضا مع هيئة الدفاع المدني والإسعاف للتأكد من استيفاء متطلبات الأمن والسلامة والمعرفة العلمية بالإسعافات الأولية وكيفية التعامل مع الأفواج السياحية التي تمارس سياحة المغامرات.

كما قال الرائد راشد بن سعيد الهطالي قائد مركز تدريب المغامرة ـ الجيش السلطاني العماني إن دور مركز تدريب المغامرة يتلخص في عملية التدقيق والتي تنقسم إلى شقين التدقيق على الوثائق والتدقيق الميداني قبل منح التراخيص اللازمة لممارسة نشاط سياحة المغامرات.

وأضاف أن عملية التدقيق على الوثائق تشمل نظام إدارة السلامة والمستندات التي تخص الصحة والسلامة ومستندات القيادة والإدارة والمتعلقة تحديد الأدوار ومسؤوليات الصحة والسلامة وإدارة المخاطر عبر سجل التقييم والمعالجة وسجل المعدات الذي يوضح المعدات المستخدمة بالنشاط ومواصفاتها وخطة الطوارئ وإدارة الحوادث مع التطوير المستمر.

وتابع أن التدقيق الميداني فيشمل تدقيق خطة النشاط (خطة مسبقة مع عدم تغييرها) والتدقيق على الأدوار والمسؤوليات ومطابقة الكفاءة مع النشاط والتواصل للتأكد من المعرفة التامة بمعلومات السلامة من الجميع وتدقيق المواد والمعدات من ناحية الكفاءة والصلاحية ومعرفة الجميع لخطة الطوارئ، وكذلك فإن مركز تدريب المغامرة يعمل على اقامة ورش تدريبية منها ورش لتدريب المرشدين ومساعديهم والتأكد من شهادات المرشدين.

وقال النقيب فيصل بن علي الذهلي رئيس قسم العمليات والتدريب ـ الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف إن دور الهيئة ينقسم غلى شقين الشق الأول استباقي وتوعوي والشق الثاني عملياتي حيث أنه فيما يخص الشق الأول فإن الهيئة قامت مع وزارة السياحة بتشكيل لجان وإقامة الورش التدريبية وتقديم المحاضرات وأوراق العمل في الجانب التوعوي أو ما يخص إجراءات الأمن والسلامة في هذا النوع من الأنشطة بالاضافة إلى تشكيل لجنة بالتعاون مع وزارة السياحة والجيش السلطاني العماني لزيارة المسارات الجبلية وتقييم أماكن الخطر ووضع قاعدة بيانات لكل مسار.

وتابع أنه فيما يخص الجانب العملياتي فإن الهيئة تستجيب لأي نوع من أنواع البلاغات بغض النظر عن المكان أو الأفراد دون تفرقة أو تمييز, ولكن هناك مصاعب.. وقد دشنت الهيئة تطبيقا إلكترونيا (تطبيق نداء) لتسجيل نشاط المغامرة والبيانات التي على كل فريق تسجيل بياناته فيها قبل المغامرة من حيث الموقع ونوع المغامرة وأقرب معلم للمكان.

واستعرض محمد بن أحمد الشبلي من (تحدي عمان) تجربة المؤسسة التي تقدم التدريب على سياحة المغامرة بشكل تطوعي ولها 39 فرع حول العالم وبدأت عام 2009 ومسجلة في وزارة التنمية الاجتماعية والمؤسسة تعد مدرسة ميدانية حيث أنها تقدم الدروس أثناء المغامرة.

وقال إن تحدي عمان تولي اهتماما كبيرا بمسالة الأمن والسلامة حيث أن الأهم في الموضوع هو وعي المشارك في المغامرة وحفاظه على سلامته بالإضافة إلى تدريب الطاقم المصاحب للرحلة بالإضافة للتخطيط المسبق للرحلات ومعرفة أماكن وجود تغطية لشبكات الاتصالات ومخارج الطوارئ وغيرها بالإضافة إلى أن تحدي عمان لا تترك الحوادث تمر مرور الكرام بل يتم عمل تقارير بكل حادث حتى ولو كان بسيطا ما أوجد رؤية واضحة بالأنشطة وأنواع الحوادث و موسميتها، كما أن المؤسسة تعمل على الاستفادة من التجارب الأخرى مؤكدا على أهمية وجود خطة للطوارئ والتعامل مع المشكلات لتقليل المخاطر الموجودة.

وقالت معالي بنت سالم المجرفية أخصائية تأمين أول ـ الهيئة العامة لسوق المال إن التأمين له دور كبير في دفع عجلة التنمية في كافة القطاعات, وباعتبار أن قطاع السياحة من القطاعات المعول عليها في رؤية (عمان 2040) فإن خطط القطاع تتطلب وجود خط دفاع أساسي يتمثل في التأمين على مرتادي الأنشطة السياحية والمساهمة في تقليل الأعباء والتكاليف التي يتكبدها الشخص حالة وقوع حوادث لا قدر الله وبالتالي فإن الجهات المعنية تعمل على إيجاد منتج تأميني مناسب لهذه الأنشطة وبما يساهم في تعزيز الجذب السياحي لهذه الأنشطة وهناك تنسيق مع وزارة التراث والسياحة في هذا الشأن.

وفي جلسة مناقشة مساهمة التقنيات الحديثة في تنمية سياحة المغامرات قالت أصيلة بنت خليفة الغافرية أخصائي تسويق وزارة التراث والسياحة إن العالم الرقمي غير الكثير من أسلوب حياتنا من ناحية التفاعل مع الآخرين ومشاركة المحتوى وهناك المنصات الخدمية ومنصات التواصل الاجتماعي ولها دور كبير في الترويج لسياحة المغامرات لما لها من مزايا تتمثل في سرعة انتشار المحتوى حيث أن الكثير من مواقع المغامرات يتم اكتشافها من قبل الأفراد ومن ثم الترويج لها عبر التواصل الاجتماعي.

 

كما أن خوارزميات التواصل الاجتماعي تساعد في الوصول للشريحة المستهدفة, كذلك فإن المنصات في تجديد مستمر في مزاياها وخواصها.

وقال جاسم العلوي مؤسس منصة دربك إن منصة دربك تعمل بشكل تكاملي مع الشركات المنظمة لسياحة المغامرات بحيث تكون بمثابة الشريك التقني لها ويتم التعريف بالأنشطة عبر منصة دربك بالاضافة إلى دعم التجارب الرائدة من قبل الشباب، ويتم مساعدة الراغبين في ممارسة سياحة المغامرات عبر فتح الملف عالمنصة بالاضافة إلى عرض البيانات  وتحديد المواعيد ومن ثم اختيار المغامرة والجدول المناسب.

وقالت ميرلي كار من منصة أندر ذا دورمات إن المنصة تعمل على تمكين أصحاب العقارات والفنادق من عرض عقاراتهم على السياح, كما أن المنصة تتعامل في سلطنة عمان  مع منصة فيزيت عمان وتسعى لمساعدة السياح على توفير تجربة إقامة تدمج عملية السكن مع المغامرة.

وتابعت إنه من الأهمية توفير منتجات سياحية تتناسب مع جميع المستويات والميزانيات (المنتجات الفاخرة وقليلة التكلفة) وتسويق كل ذلك عبر المنصات مبينة أن الترويج لسياحة المغامرات يتطلب وجود خيارات للترويج من وقت حجر تذكرة السفر أو المسكن.

من جانبه تحدث الياس تانج ـ من ايه اس ام للتقنيات عن أهمية الواقع الافتراضي ودوره في تقديم التكنولوجيا كأحد الحلول الخاصة بالترويج السياحي وينقل للجمهور تجربة العيش في واقع افتراضي يحاكي المواسم السياحية.

واستعرض الياس تانج دراسة سنغافورية رأت أن السياح يفضلون الذهاب مع مرشدين سياحيين ويبحثون عن تجربة المغامرة ولكنهم لا يعرفون من أين يبدأون وبالتالي فإنه من الممكن إرشادهم عن طريق تطبيقات الهواتف النقالة.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

سلطنة عمان تستضيف حلقة عمل إقليمية لتنمية القدرات في مفاوضات تغير المناخ

الخبر التالي

بدء تشغيل المردم الهندسي في المضيبي

شؤون عمانية

شؤون عُمانية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In