مسقط- شؤون عمانية
تعتبر عائلة الـGempylidae من الأسماك المعروفة بـ”كنعد الثعابين” أو “ماكريل الثعابين”، والتي تضم ما يقارب 26 نوعا من الأسماك متوزعة في جميع أنحاء العالم.
ويعيش أفراد هذه العائلة في مستويات المياه متوسطة العمق إلى العميقة فائقة الحركة، ويُعد الـEscolar من الأنواع التي تنتمي إلى هذه العائلة بالإضافة إلى الأنواع Oilfish، Snake Mackerels و Gemfishe.
ويوجد ما يقارب 3 أنواع من الأسماك تتبع عائلة Gempylidae تم توثيقها سابقاً في المياه العمانية، وهي Ruvettus pretiosus ، Gempylus serpens ، Neoepinnula orientalis.
وحديثا تم التعرف على نوع آخر من الأسماك يُضاف إلى العائلة وتوثيق تسجيله في مياه السلطنة وهو نوع Lepidocybium flavobrunneum ، والمعروف بالـEscolar، حيث تم اصطياد السمكة مؤخراَ بواسطة شباك الصيد لسفينة صيد ساحلي تابعة لأحد المواطنين، بالتحديد في سواحل شرقي ولاية مرباط بمحافظة ظفار ببحر العرب، على بعد 55 ميل بحري.
وقد قامت جمعية الصيادين العمانية بالتعاون مع مركز العلوم البحرية والسمكية وإيصال السمكة وتسليمها للمختصين لإجراء المعاينة والتأكد من التصنيف العلمي الدقيق للنوع.
ويُعتبر هذا التسجيل والتوثيق العلمي إضافة كبيرة تُضاف إلى رصيد التنوع الأحيائي في بحار السلطنة.
المواصفات البيولوجية
يُعد النوع Lepidocybium flavobrunneum من أسماك المياه متوسطة العمق –Mesopelagic- ذات حجم كبير، ويأخذ الـEscolar اللون البني الداكن ويزداد قتامةً مع التقدم في السن حتى يصبح أسود تماماً.
وتتميز هذه الأسماك بأنها سريعة الحركة أثناء السباحة مع وجود عارضة جانبية بارزة وزعانف متعددة على أجسامها يترواح عددها من 4-6 زعانف بعد الزعنفة الشرجية والزعنفة الظهرية الثانية. قد تصل طولها إلى 2 متر ، ويزن ما بين 30 و 50 كجم.تتواجد في جميع أنحاء العالم.
يحتوي Escolar على لحم أبيض جداً ويستهلك أحياناً نيئاً مثل السوشي، ويمكن طهي الإسكولار الفيلي وتقطيعه إلى شرائح لحم سميكة بطرق عديدة مقلية أو مطهوة ببطء أو مشوية؛ إذ أن الشوي يساعد على التقليل من محتوى الدهون الثقيلة الموجودة في اللحم. كما هناك طريقتان معروفتان لتقليل احتمال الإصابة بالتسمم الناجم عن استهلاك الإسكولار هما الحد من الحصص إلى 170 جراما (6 أونصات) أو أقل، واستهلاك أجزاء قريبة من الذيل، والتي عادةً ما تحتوي على محتوى أقل من إستر الشمع. ويوجد تضارب في بعض الدراسات والتقارير حول ما إذا كان الشواء سيقلل من احتمال الإصابة بالتسمم.
وتُثمن المديرية العامة للبحوث السمكية حسن التعاون القائم بينها وبين جمعية الصيادين العمانية ومجتمع الصيادين، لما لهذا العمل من أثر ودور كبير في إثراء البحث العلمي، وتوثيق التنوع الأحيائي للكائنات البحرية في مياه السلطنة.
