لاعبون يسلطون الضوء على مستقبل الألعاب الإلكترونية.. وهذه أبرز التحديات

خاص- شؤون عمانية


تسعى اللجنة العمانية للألعاب والرياضات الإلكترونية التي تم إشهارها رسميا في ١٧ مايو 2021م، بقرار وزاري من صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم وزير الثقافة والرياضة والشباب، لمواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة في المجال الرياضي.

واختصت هذه اللجنة بإدارة وتنظيم شؤون الألعاب والرياضات الإلكترونية من جميع الجوانب الفنية، والإدارية، والتنظيمية، والمالية، كما تسعى لنشر الوعي الثقافي في المجتمع العماني لممارسة الرياضة الإلكترونية بإيجابية والاستفادة من جوانبها الاقتصادية والاجتماعية..


ويرى مجموعة من الشباب ممن لهم علاقة مباشرة بالألعاب والرياضات الإلكترونية في سلطنة عمان، أن هذه الألعاب أصبحت تمتلك الكثير من المتابعين، متنبئين بمستقبل مشرق لها.

يعلق أحمد بن سعيد المنذري في شأن هذا السياق قائلا: مع التطورات الحالية التي تشهدها سلطنة عمان والتوجه والاهتمام بمجال الرياضة الالكترونية أتوقع مستقبل مشرق بالمجال خصوصا بإن المجال واسع جدا وقابل للتطوير بشكل مستمر والإقبال عليه جدا كبير خاصة من الفئات العمرية الصغيرة والمتوسطة.

ويشير المنذري: أما عن التحديات فغالبا تتشكل في مشاكل الاتصالات بشكل عام مع قلة الدعم الإعلامي للمجال، ويشكل هذا عائقا للتقدم والتعريف أكثر بالمجال، ونتمنى الاهتمام وإيجاد سبل لتنظيم عمل الفرق (الكلانات) وإشهارها بطريقة مدروسة ومنظمة ودعم أكبر من المؤسسات الخاصة والتعاون أكثر مع اللاعبين والفرق والجماعات الذي من شأنه الارتقاء أكثر وأكبر بالمجال لتمثيل السلطنة على أكمل وجه سواء بالفعاليات الداخلية أو حتى المحافل الدولية.


وتقول ميثا بنت عوض العلوية: مع إتاحة منفذ للاعبين العمانيين عن طريق اللجنة العمانية للألعاب والرياضة الإلكترونية وأخذ مهاراتهم بمحمل الجد، لاحظت تشكيل فرق للتدريب والاستعانة بمدربين استعدادًا للفعاليات المحلية القادمة، فلاعبو السلطنة في الرياضات الإلكترونية لديهم مواهب وقدرات عالية ووصولهم لمراتب مشرفة شيء نستطيع استيعابه، وإن تم الاستمرار على نفس مستوى الاندفاع في المستقبل ستشكّل فرق وطنية للألعاب الإلكترونية، ومع دعم اللجنة للفرق العمانية وعمل بطولات من جهات رسمية ستصبح المشاركات على المستوى الخليجي وبعدها العالمي.
وحول التحديات والطموح تشير العلوية: هناك صعوبة في تقبل ممارسة الرياضات الإلكترونية كهواية قبل كونها رياضات، ولكن تقبل المجتمع الرياضي العماني لهذا النوع من الرياضات هو أول خطوة لتغيير هذا المنظور السلبي لها.

ولا يبتعد عزام نظير البلوشي عن رأي العلوية موضحا: البداية كانت طيبة ومع بطولات متنوعة مثل فيفا وتيكن ٧ وليج، لا نشير إلى دور اللجنة في البطولات وتنويع الألعاب الإلكترونية، وشخصيا أتوقع مستقبل قوي لهذه الرياضات في سلطنة عمان، ولا ننسى رؤية صاحب السمو السيد ذي يزن بن طارق آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب واعتماده لإنشاء “اللجنة العمانية للألعاب والرياضات الإلكترونية”، ونحن بدورنا نشكر سموه على هذه الثقة التي يتشرف بها الشباب العماني.

ويضيف البلوشي: التحديات كانت حاضرة في البداية ولكن جهود اللاعبين أثبت وجودها والمشاركات الخارجية خير دليل على ذلك، وطموحنا كبيرة ومن بينها أن نرى أنفسنا في البطولات العالمية، وأن يعطى اللاعبين ثقة أكبر للمشاركة مما يوجد له التعرف على اللاعبين الدوليين والتواصل معهم بشكل مباشر.

وترى سارة عيسى عبدالله العامرية: أن رياضة الألعاب الإلكترونية ربما تكون دخيلة على المجتمع العماني ولكن سلطنة عمان جعلت هذه الرياضة الإلكترونية تحت أنظارها، وهذا من شأنه يؤكد بأن مستقبل هذه الرياضة الإلكترونية واعد ومليء بالإنجازات والمشاركات سواء على الصعيد المحلي أو العربي وكذلك العالمي وذلك بوجود لاعبي منتخب متمكنين ومحترفين وذلك في ظل إشهار اللجنة العمانية للألعاب والرياضات الإلكترونية وذلك لمواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة في المجال الرياضي.

وفي إطار التحديات تقول العامرية: التحديات التي قد تواجه هذا النوع من الرياضات هو المرافق الخاصة بها والمزودة بالأجهزة المخصصة لها بمختلف أنواعها ومختلف الألعاب الالكترونية، إضافة إلى ضعف شبكات الاتصال، وهذا ما نتمناه بالتعاون مع الجهات المختصة لبناء قاعدة قوية للوصول الى هذا الهدف، كما نطمح بالحصول على ذهبية وعالمية في مجال الالعاب والرياضات الالكترونية بصرف النظر عن نوع اللعبة ونشر هذه الثقافة على نطاق واسع في سلطنة عمان.

كما تقول تقى بنت محمد الحوسنية أن رياضة الألعاب الإلكترونية سوف يكون لها مستقبل في سلطنة عمان مع ازدياد الفعاليات والبطولات من حيث الكم والنوع، وهذا ما يشجع الراغبين بالالتحاق بهذه الرياضة على التجربة مع البدء في المشاركة للبطولات والتعامل معها باحترافية أكثر خاصة في المحتوى لهذه الألعاب و المنافسات تحدث في سياقها، ومما لا شك فيه بأن التحديات متعددة، خاصة الفنية كون أن هناك بطولات لها أثر إيجابي على المشاركين من الناحية التنافسية، مرروا بالترفيه.

وتؤكد: أعتقد أن على اللاعبين أن يستفيدوا من الدروس المتوفرة في وسائل التواصل الاجتماعي وأن يقوموا بتنزيل البطولات على قنواتهم في YouTube أو بث مباشر في twitch ، بحيث يكون لهم مستقبل في هذا المجال و زيادة للدعم و المتابعين.