BM
الخميس, أبريل 30, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

مريم الشكيلية تكتب: هل تغيّر الشعب العماني؟

يوليو 14, 2022
في مقالات
طرح مناقصة لإنشاء ممشى جبلي في ريام بمسقط
الواتس ابالفيس بوكتويتر

مريم الشكيلية

لا يوجد بلد أو شعب في هذا الكوكب يظل كما هو دون بذرة تحول، أو مسارات أو أحداث تغير مساره، وهذه هي طبيعة الحياة، إنها تتوالد ليس فقط على مستوى الإنسان وإنما حتى على مستوى شعوب بأكملها، والشعب العماني حاله كحال هذه الشعوب على ظهر الكوكب، يتأثر ويؤثر بمحيطه وعالمه وحتى بظروفه التي تتغير.

من خلال هذه السطور البسيطة من المقدمة العامة أردت أن أسلط الضوء على سؤال شغل تفكيري كثيراً وأنا أتابع كل يوم أمور وأحداث بلدي وهو: هل الشعب العماني تغير؟ هل هذه المتغيرات والأحداث الكثيرة والتغيرات الجذرية التي لامست حياة الشعب بشكل أو بآخر استطاعت أن تحدث تغيرات ولو بشكل غير مباشر في حياة الناس؟

وإن كان صحيحا، ما مدى هذا التغيير وهل هو تغيير يصب في صالحه ويعتبر تغييرا طبيعيا بحكم طبيعة الإنسان؟ وكيف نلمس هذا التغيير؟
في بداية الأمر يجب أن أذكر وأقول أن الشعب العماني يتمتع بطبيعة جميلة وصفة لطالما انفرد بها، وهذا كلام نسمعه دائما من الشعوب الأخرى وهي صفة”العفوية والطيبة”، ولا أقصد بهذا تمجيد شعب وتقليل الشعوب الأخرى، ولكنني أنقل ما نسمعه دائماً عنا وما نمارسه في حياتنا، والحمد لله من نعم الله علينا أننا شعب لا يزال متمسك بقيمه النبيلة في ظل هذا الطوفان من المتغيرات التي تعصف بالجميع.

والشعب العماني ليس بعيدا عن المتغيرات التي تحدث ولكن خلال السنوات القليلة الماضية ومع تقدم التكنولوجيا وظهور برامج التواصل الإجتماعي وما صاحب هذا من أحداث بأن دخلت البيت العماني وتفاعل معها الإنسان العماني كونها تمسه بشكل مباشر، وهذا ما جعلني أسأل هذا السؤال: هل هذه التغيرات غيرت الإنسان العماني؟.

سوف أذكر حدثين فقط وأعتقد أنهما شاملان لتوضيح المقصد من السؤال، الحدث الأول وهو دخول سلطنة عُمان في عهد جديد وهو عهد السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه-، ومعه النهضة المتجددة بعد وفاة السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه-، فهذا حدث لم يعتد عليه الشعب العماني ولم يخض تجربته وتغيراته وجاء هذا الحدث مع تصدر برامج التواصل الإجتماعي القمة في حياة الفرد والمجتمع، والحدث الثاني ظهور وباء كورونا “كوفيد19” وتداعياته الصحية والاقتصادية وغيرها، وهذا الحدث أيضا جديد على الناس في العصر الحديث مما أدخل الشعوب كلها في حالة من الترقب والخوف، ليس فقط على حياتهم الصحية وإنما في جميع جوانب الحياة.

والشعب العماني نال منه هذا لأنه عاصره ولامسه وتعايش معه لمدة لا تقل عن العامين، وجاءت كل هذه الأحداث بوتيرة متسارعة ومتعاقبة مع أحداث أخرى غيرها استطاعت كلها أن تغير قناعات وأفكار وتفتح مدارك ومسارات مختلفة، ولا ننسى دور البرامج والإنترنت في هذا كله، وبه وجد الإنسان العماني نفسه منغمسا ومتابعا لكل هذه التغيرات والأحداث من خلال هذه البرامج وما تنقله، ويتفاعل معها بشكل كبير وأيضاً لسهولة تداولها، فهي في متناول أيدي الكبير والصغير.


هذان الحدثان في اعتقادي كفيلان في إحداث تغير في شعب كالشعب العماني، فقد كان يترقب كل خطوة ويتفائل مع كل قرار وكل منجز تتخذه الحكومة بتوجيهات سامية من جلالة السلطان حفظه الله، مستبشراً بالعهد الجديد، رغم أنه في كثير من الأحيان يجهل مقصدها في بداية الأمر وهذا طبعاً متروك للإعلام لتوضيح وترويج وتبسيط المقصد من الأمر أو القرار، إلا أن الشعب مؤمن بحكم جلالة السلطان في قيادة دفة البلاد، وأيضاً الأمر في وباء كورونا فقد كان الشعب العماني كباقي شعوب العالم مترقبا ومتابعا لمسارات الأمر وأصبح أكثر وعياً وأكثر اطلاعا في هذا الجانب، لدرجة أنه في خضم هذا الجو المشحون كثرت الشائعات وغيرها.

إنني لم أقل أن الشعب كان قبل هذا مغيبا أو غير مدرك لما يدور حوله ولكن الأمر مختلف، في السابق كان الشعب يعيش حياة عادية دون ضجيج برامج السوشيال ميديا وبرامج التواصل الاجتماعي رغم وجود أحداث كثيرة حينها ، ولكن بغياب أو قلة هذه البرامج وعدم وجود تغيرات جذرية مست المواطن والفرد بصورة مباشرة لم يكن هناك اهتمام بكل شاردة وواردة وبعمق كاليوم.

كما أن هذا الاهتمام وما لمسته من الشعب العماني فقط، غيّره للأحسن في كثير من الأمور، فقد جعله أكثر اطلاعا وترقبا ومتابعة، وأصبح كل فرد حريصا على الوطن وحقوقه وسلامته وسلامة معتقده وقيمه، وأصبح أيضا أقرب للجماعة ويبتعد عن الفردية، وسطر الشعب ملامح وطنية رائعة أشاد بها القاصي والداني من التآلف والتعاضد والتعاون وحسن التصرف.

أذكر مثالاً “إعصار شاهين” الذي شهدته عمان في العام الماضي، وغيره من الأحداث مما كان لها الأثر الطيب في نفوس الناس، واستخدم الشعب البرامج في خدمة هذا الجانب وغيرها من الأحداث ولله الحمد فقد أثبت الشعب العماني أصالته وأن هذه التغيرات التي عصفت بالعالم لم تصبه في العمق ولم تفقده تمسكه بقيمه بل أثبت مع كل موقف تماسكه.

رغم أن هذا الأمر لم يخلو من الأمور التي تعد تجاوزا في بعض الأحيان، فنحن لسنا مدينة فاضلة، نحن بشرا ولسنا ملائكة نخطئ أحيانا ومنها كثرة الإشاعات بوجود هذه البرامج والأجهزة بشكل واسع، والتي تصدر من ضعاف النفوس والمتسرعين ما تترتب عليه هذه الإشاعات وغيرها من زرع البلبلة وشتات الأفكار في عقول الناس.

وفي نهاية هذه السطور أتمنى من الجميع ان يحافظ على هذا النسيج الطيب خلف قيادتنا الحكيمة وأن يحافظ على البذرة الطيبة في ظل هذه المتغيرات الكبيرة.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

سلطنة عُمان تشارك في الاجتماع الوزاري للمنتدى السياسي للتنمية المستدامة رفيع المستوى

الخبر التالي

“البوسعيدي” يستعرض مع مسؤول ألماني العلاقات الاقتصادية بين البلدين

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In