BM
الخميس, أبريل 30, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

سالمة بنت هلال الراسبية تكتب: مسلسل التسريح عن العمل.. معاناة في انتظار الفرج

يونيو 5, 2022
في مقالات
سالمة بنت هلال الراسبية تكتب: مسلسل التسريح عن العمل.. معاناة في انتظار الفرج
الواتس ابالفيس بوكتويتر

سالمة بنت هلال الراسبية 

لا شئ أجمل من أن يمتلك الإنسان وظيفة لتأمين مستقبل أبنائه وتعفه من الطلب من الغير، وتقضي دينه وتجعله يعيش برفاهية ولو بسيطة بعيدة عن البذخ.

لكن أن يختفي كل ذلك بسبب تسريح الإنسان من وظيفته ومصدر رزقه، إنه قهر الرجال الذي استعاذ منه رسول الله عليه الصلاة والسلام، ولا يوجد أي تعريف مهذب يمكنني من وصف هذا الإجراء القاسي جدا.

لم يظهر مصطلح المسرحين عن العمل في سلطنة عمان إلا في الأعوام الماضية بين عامي 2014 و 2018 تقريبا ليزيد الأمر بين 2020 و2022م، واتُخذت جائحة كورونا عذرا لهذا التسريح الذي استمر في وتيرة بين مستقرة ومرتفعة حسب ما تقتضيه مصلحة الشركات الخاصة للأسف الشديد مستغلة ثغرات القانون وسيلة لذلك.

هناك تسريح لا نعرف متى يتوقف، ولقد ساد هذا المفهوم الدخيل على بلادنا بعد عمليات التوظيف للعمالة الوافدة في مؤسسات الدولة ومثال على ذلك مطار مسقط الجديد، ينام المواطن بين أبنائه ويستيقظ على خبر يهز الكيان البشري ويهدم كل القيم والمبادئ، وهو خبر تسريحه من العمل، مثلما حدث مع أحد المواطنين -الذي يحكي تجربته الأليمة- وهو أب لثلاث فتيات كان حلمه أن يعشن في رفاهية ولكن البؤس الذي حل به بعد خبر تسريحه من العمل كان أكثر مما يتحمله بشر.

قصة هذا المواطن ضمن آلاف القصص التي تحكي عن مآسي المسرحين تختلف باختلاف ظروفهم ومعيشتهم، فهو شاب ثلاثيني لديه 3 بنات وليس له معيل ولا بيت يأويه، حيث يسكن عند أحد إخوانه في غرفة بسيطة محدودة،

كان مشرف أمن في شركة من الشركات التي تبني المطار الجديد على أمل أن يتم توظيفه في المطار الجديد والذي عمل فيه 8 أعواما متتالية.

صاحب قصتنا من المجيدين المخلصين في عمله يعشق عمله وبعد أن تم تسريحه تكالبت عليه هموم الدنيا فلا يوجد شعور يصف ذلك إلا بالخيبات والبؤس والضجر، وكل ما يتمناه هو عمل بذات الخبرات وبراتب أعلى من الحد الأدنى للأجور كونه خبرة لسنوات ومندوب علاقات عامة ومحاسب ولديه خبرة واسعة في التسويق ولا يمكن البدء من الصفر في وقت زادت فيه أعباء الحياة اليومية ومتطلبات المعيشة وأمله في منزل تحيطه جدرانه المودة والرحمة وتزهر فيه مشاعر الانتماء والأمن والسلام.

ولصاحب القصة حساب في تويتر يحكي فيه حجم المعاناة الإنسانية التي يعانيها ولا يستطيع نسيانها، لأنها الشبح الذي يراوده في كل لحظة وكابوس التسريح يقلقه ولا يريد سوى وظيفة فقط بذات التخصصات.

لعل وعسى يطرق باب حياته من يكون سندا وعونا.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

أمام جلالة السلطان.. سفير سلطنة عمان لدى تنزانيا يؤدي قسم اليمين

الخبر التالي

توضيح جديد من سفارتنا في أنقرة حول مستجدات سقوط مواطن في أحد الأنهار

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In