مسقط- شؤون عمانية
أجريت اليوم انتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي والمحيط الهادي للصحفيين، والمكون من ممثلي نقابات الصحفيين في آسيا والمحيط الهادي، وذلك ضمن أعمال اجتماعات اليوم الأول للاتحاد الدولي للصحفيين “الكونجرس 31” الذي تستضيفه سلطنة عمان.
وحصلت السلطنة ممثلة في جمعية الصحفيين العمانية على منصب نائب الرئيس بالتزكية والذي ترشح له سالم بن حمد الجهوري، بينما فازت بمقعد الرئاسة للمكتب التنفيذي للاتحاد الأسيوي والمحيط الهادي للصحفيين سابينا أنجد من اتحاد الصحفيين بالهند.
وقالت سابينا أنجد إن تأسيس الاتحاد الأسيوي للصحفيين يعد نقطة انطلاقة ستزيد وتكثف من جهود الاتحاد الذي سيعمل على تذليل كل الصعاب.
من جهته، أكد سالم بن حمد الجهوري أن سلطنة عمان حققت مكاسب وإنجازا كبيرا بحصولها على منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي والمحيط الهادي للصحفيين، مضيفا: “هي خطوة مهمة جدا بأن نكون ضمن الأسرة الآسيوية وأن نكون مع الأشقاء والأصدقاء، وسنعمل خلال المرحلة القادمة أنا وزميلتي سابينا أنجد من أجل أن يكون هناك وضع آخر مختلف لصحفيي آسيا”.
وقال: “إن المرحلة القادمة سيكون لنا برنامج عمل منظم وسيكون هناك فريق يعمل من أجل التأهيل والتدريب والحريات الصحفية وتعميق هذه الحريات والمهنية، والاهتمام بالنشء بالإضافة إلى ربط الأسرة الدولية في قارة أسيا مع الاتحاد الدولي للصحفيين بشكل أفضل، فكما تعلمون أن الإتحاد الأسيوي والمحيط الهادي الحالي هو آخر اتحاد يتم انضمامه رسميا للاتحاد الدولي للصحفيين، بعد أن كان له مكتب تنفيذي تنظيمي وإشرافي في استراليا”
وأشار سالم الجهوري إلى إن هذا الاتحاد جاء استجابة للمقترح العماني الذي تقدمت به السلطنة في مؤتمر تونس 2019م، وقد تم اعتماده ومباركته من الاتحاد الدولي للصحفيين، وذلك لأهمية القارة الآسيوية التي تعتبر من أكبر القارات على مستوى العالم، وبها 48 نقابة، وهي من أكثر النقابات الموجودة في القارة، وهي تمثل ثقل عالمي كبير.
وأكد الجهوري: “أهمية الاتحاد لإيصال الصوت الصحفي الأسيوي في الإتحاد الدولي للصحفيين، وكذلك في الأمم المتحدة، مبينا أن لهذه الخطوة انعكاسا مهما على السلطنة”.
