شؤون عمانية- عبدالله الرحبي
احتفلت جمعية المرأة العمانية بمحافظة مسقط بتخرج الفوج الأول من خريجات البرنامج التدريبي “الابتكار في العمل المؤسسي”، حيث بلغ عدد الخريجات من الدفعة الأولي 23 خريجة.
رعى حفل التخرج صاحب السمو السيد محمد بن ثويني آل سعيد بحضور صاحبة السمو السيدة علياء بنت ثويني آل سعيد رئيسة الجمعية، وحضور عدد من المسؤولين.
وهدف البرنامج في مجمله إلى تعزيز دور المرأة في دعم المجتمع وتماشيا مع رؤية عمان 2040، وبدأ الحفل بكلمة ألقتها رئيسة لجنة التطوير والابتكار هدى الشنفري قالت فيها: “جاءت أهمية إقامة هذا البرنامج من منطلق ما يشهده العالم من متغيرات تكنلوجية متسارعة تستدعي تطور في البناء المؤسسي لضمان جودة العمل بكل كفاءة ومرونة حيث قامت لجنة التطوير والابتكار بالجمعية بتدشين البرنامج التدريبي خلال الفترة من 21 نوفمبر وحتى 23 ديسمبر الجاري، وقد تناول البرنامج منهجيات عالمية وأدوات عملية لتمكين ثقافة الابتكار في القطاع المؤسسي وترسيخها، بالإضافة إلى تعزيز آليات سن سياسات الابتكار العامة وتحليلها، بما يتلاءم مع تحديات القرن الحادي والعشرين التي تواجه المؤسسات”.
وأضافت: “كان الهدف من البرنامج تأهيل المشاركات لممارسة الحد الأدنى من أدوات الابتكار داخل المؤسسات، وتعليمهن طرق تطبيقها في بيئة العمل المؤسسي، وكيفية تحقيق الاستفادة القصوى منها للاستدامة الابتكارية، والتمكن من تعزيز ونشر ثقافة الإبداع والابتكار، وتحسين هندسة العمليات الإدارية مما ينعكس إيجابا على جمهورها الداخلي والخارجي”.
وانقسم البرنامج إلى 3 مراحل، تهدف المرحلة الأولى إلى تقوية الروابط بين المنظمة وأصحاب المصلحة، واستنتاج المفهوم الحقيقي للابتكار الحكومي والإبداع، التعّرف على أساليب ومستويات تحقيق الابتكارات في العمل الحكومي، المساهمة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمنظمة والحفاظ على سمعتها.
أما المرحلة الثانية وهي القيادة التحويلية، وتهدف إلى تمكين المشاركين في نهاية البرنامج من توقع التغيير والتعامل معه بشكل فعال، أما المرحلة الثالثة والأخيرة، فتعنى بتمكين الابتكار داخل المنظمات والمؤسسات وسيتم تنفيذها وفق الجدول الزمني المحدد لها، حيث ستستلم العضوات المشاركات شهادة معتمدة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وكلية الخليج.
وألقت محفوظة السيابية كلمة نيابة عن الخريجات هنأت فيها الخريجات بختام البرنامج وقالت: “نود أن نعبر عن سعادتنا ونحن نشهد بتخريج أول دفعة من دورة الابتكار في العمل المؤسسي، حيث كانت الفترة الماضية من التدريب مكللة بالنجاح والمثابرة سعيا لتحصيل المفيد، وإن التحاقنا بهذه الدورة قد عاد علينا بفوائد ومهارات كثيرة في مجال الابتكار المؤسسي واكتسبنا جملة من المهارات التقنية والقيادة وطرق التفكير الإبداعي، وساهمت في تعزيز قدرتنا في العمل المؤسسي الذي يواكب التطور في كل مجالات الحياة”.

