مسقط – يوسف البلوشي
نظمت “عقار” صباح أمس مؤتمرا صحفيا بمبنى “ذي اوفيس” بالخوير، حضره عدد كبير من الإعلاميين في السلطنة للإعلان عن موعد تسليم مكاتب “office 1991 ” الذكية الفريدة من نوعها في شهر يوليوالقادم.
ويعد المشروع أحدث مشروع مكتبي متكامل ذكي بمواصفات معمارية وخصائص تكنولوجية تلبي احتياجات ومتطلبات مختلف المؤسسات وتسبق توقعات رجال الأعمال الذين يبحثون عن بيئة عمل مثالية.
وقد اكد محمد بن عبد الله الخنجي رئيس مجلس إدارة شركة الخنجي للتطوير العقاري والرئيس التنفيذي لــ”عقار”، أن هذا المشروع يأتي ضمن خطة عقار الطموحة والتي تتضمن مشاريع تلبي احتياجات السوق ببصمة التميز والاتقان والذي تم إنشائه بعد دراسة مستفيضة وعميقة للسوق واستقراء لتطلعات واحتياجات مختلف المؤسسات والشركات بسلطنة عمان لتجسيد تطلعاتهم على ارض الواقع في مشروع متكامل من كل الجوانب سيكون حين تسليمه خلال شهر يوليو القادم علامة فارقة في السوق وتحفة معمارية بأتم معنى الكلمة ومركز أعمال له مكانة مهمة في منظومة الاقتصاد الوطني.
وأكد محمد الخنجي: “المشروع تم بيع ما يقارب 65% من الوحدات المكتبية وبأسعار تنافسية بالنظر لقيمة المشروع ومواصفاته وموقعه المميز حيث من المتوقع ازدياد قيمته من يوم لآخر وعملية بيع وحدات المشروع مستمرة على الوحدات المتبقية”.
تقديم الإضافة النوعية للسوق
محمد الخنجي قال أيضا “العمل في عقار يتم وفق رؤية تستقرئ المستقبل وخطة عمل مدروسة هدفها الاستراتيجي تقديم الإضافة النوعية للسوق وتوفر بيئة عمل مثالية لمختلف المؤسسات والشركات ورجال الأعمال لتجسيد طموحاتهم على ارض الواقع لأننا ندرك واجبنا اتجاه عمان الوطن الذي نفتخر بالانتماء إليه ونعمل بجد للمساهمة وبفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها السلطنة وفق منظومة النهضة المباركة التي رسم خارطتها قائدنا وقدوتنا مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد حفظه الله ورعاه الذي نجدد له عهد الولاء والوفاء وندعو الله أن يديم عليه نعمة الصحة والعافية ويبقيه ذخرا لعمان”.
بيئة عمل بمواصفات تتجاوز التوقعات
مشروع مكتبي ذكي بارتفاع 31 متر ويحتوي على 177 وحدة مكتبية يتكون المبنى من 13 طابقا اربعة منها تحت الأرض وهي مخصصة لمواقف السيارات يتسع 440 موقفاً بينما تتوزع الوحدات المكتبية على الطوابق التسعة الموجودة فوق الأرض بينما الطابق الأرضي )AQAR Square )فقد خصص لان يكون مركز تجاريا”
كما أن كل وحدة مكتبية ستحتوي على كل المتطلبات التي تحتاجها المؤسسات والشركات وأصحاب الأعمال لأداء عملها في احسن الظروف حيث يتميز تصميمها بالطابع العصري ومنجزة بأحدث مواد البناء وأجودها كما تتوفر على احدث نظم الاتصال والسلامة والأمن إضافة إلى إضاءة وفق المعايير العلمية وزجاج عازل للصوت وتصميم عصري ذكي ومدروس للممرات والطوابق وهذا ما يجعل الحركة داخل المبنى تتميز بالسلاسة خاصة مع توفر 8 مصاعد وهذا ما يجعل وصول موظفي الشركات وأصحاب الأعمال إلى وحداتهم المكتبية سهلا وفي ظروف متميزة وسط مناظر خلابة يرسمها تصميم المبنى الذي يتميز بأبداع يلامس الخيال ويمكنهم من التحكم به عن بعد بواسطة الهاتف النقال.

مزج متوازن بين الأصالة والمعاصرة
الخنجي قال ايضا: “لان التميز احد اهم عناصر رؤية عقار فان هذا المشروع تم تصميمه بمزج متوازن بين الاصالة والمعاصرة حيث نجد فيه نمط معماري حديث وتصميم انيق فيه الكثير من الابداع واللمسة الجمالية مع بصمة من التراث العماني العريق وقد تم تزويد المبنى بنظام اتصال ذكي وفق اخر ما توصل اليه العقل البشري في هذا المجال بالإضافة الى نظام متطور لإخماد الحراق ونظام تهوية وفق المقاييس العالمية كما سيتضمن المبنى مساحات وتسعة وصديقة للبيئة مما يضفي على المكان جمالية خاصة وسيتم تجهيز المبنى بتكييف مركزي وفق احدث النظم”.
“ولأننا نهدف إلى وضع المؤسسات والشركات وأصحاب الأعمال في أفضل الظروف للعمل فان الطابق الأرضي سيكون مركز تجاري ( عقــار سكوير ) وسيتوفر به ميني ماركت ومطاعم ومقاهي حديثة وكل ما تحتاجه بيئة العمل سواء للموظفين اوالزبائن مما يممكن أصحاب الوحدات المكتبية من العمل في افضل الظروف وبالتالي الإداع وهذا ما يفتح افاقا واعدة للتطور والتوسع”.
تأكيد على استقرار السوق العمانية
أضاف الخنجي: “إنجاز مشروع بهذا الحجم والمواصفات التي تواكب التطور التكنولوجي لهو دليل على استقرار الأسوق العمانية فكل المؤشرات تؤكد ان السوق العمانية تشهد تحسنا متواصلا و مستقبلها يبشر بكل خير والارقام خير شاهد على ذلك كما ان تهافت الشركات العالمية وأصحاب الاعمال من السلطنة ودول مجلس التعاون الخليجي على سوق السلطنة وحرصها على التواجد فيها برهان ساطع على ثقة المستثمرين في هذه السوق خاصة مع توفر السلطنة على كل المميزات التي تجعلها مكانا مثاليا للاستثمار الامن والمضمون اهمها الاستقرار والامن ولا شك ان تقديم الشركات العمانية لمثل هذه المشاريع ذات المواصفات العالمية تأكيد ميداني على قدرة شركاتنا وتطورها وطموحها الذي لا حدود له وقدرتها على تقديم مشاريع عالمية.
