السويق- أميرة بنت خلفان السعيدية
نظم مركز البيئة التابع لإدارة البيئة بمحافظة شمال البيئة صباح اليوم الإثنين محاضرة بعنوان: “الاهتمام بالبيئة في سلطنة عمان”، وذلك بمدرسة سارة أم إسحاق بولاية السويق.
تم التطرق في بداية المحاضرة للحديث عن اهتمام السلطنة بالبيئة بشكل عام؛ حيث أولت السلطنة اهتمامها بالبيئة منذ فترة مبكرة، فقد وضعت القوانين والسياسات والخطط والبرامج البيئية ووقعت العديد من الإتفاقيات الدولية من أجل حماية وصون البيئة.
من ثم تم استعراض الجهود البيئية التي بذلتها هيئة البيئة في هذا المجال باعتبارها الجهة الرئيسية المعنية بتنمية هذا القطاع المهم وصون موارده.
فقد أصدرت السلطنة الإستراتيجية الوطنية لحماية البيئة العمانية، والتي تهدف إلى حماية البيئة وتقييم وإدارة التلوث، بالإضافة إلى إيجاد الحلول المناسبة وتطبيقها.
وتعددت القوانين التي تم سنها وإقرارها في هذا الشأن ومن بينها: قانون حماية البيئة ومكافحة التلوث، قانون المحميات وصون الأحياء الفطرية، نظام التداول واستخدام الكيميائيات، ولائحة التحكم في المخلفات السائلة في البيئة البحرية، ولائحة التحكم في ملوثات الهواء التلوث المنبعثة من مصادر ثابتة، وقانون إدارة المخلفات الخطرة وغيرها الكثير.
وفيما يتعلق بالاتفاقيات التي وقعتها السلطنة دوليا فوقعت السلطنة العديد من الإتفاقيات ومن أهمها: اتفاقية النفايات الخطرة والكيميائية إتفاقية بازل الدولية بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود،إتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون، وبروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفذة لطبقة الأوزون، إتفاقية التنوع الأحيائي،وإتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ( UNCCD(.
كما تفرض السلطنة عقوبات شديدة على من يهددون أمن البيئة قد تصل في بعض الحالات إلى السجن المؤبد أو غرامة لا تقل عن مائة ألف ريال عماني ولا تزيد عن مليون ريال عماني مع مطالبة المتسبب بالتلوث بإزالة آثار التلوث الذي سببه، وذلك حسب المادة (42) من قانون حماية البيئة العمانية، مما يسهم في ردع أصحاب المشاريع والمصانع عن مخالفة القوانين خوفا من العقوبات الصارمة.
ومؤخرا انتهجت السلطنة توجه جديد ومجدي للحفاظ على البيئة وهو الاقتصاد الأخضر واستغلال الطاقة المتجددة كطاقة الشمس والرياح والتشديد على إقامة مشاريع تنموية تضمن استدامة البيئة.
وفي نهاية المحاضرة تم تشجيع الطالبات على المداومة للمحافظة على البيئة لضمان مستقبل كل فرد في المجتمع ومستقبل الأجيال القادمة.
