حاورها- حمد بن صالح العلوي
طرحت الكاتبة سما الريامية كتابها “غيم أسود” وتحدثنا معها للحديث عن هذا الإصدار الجديد وما يحتويه وما سبب تسمية الكتاب بهذا الاسم.
تقول الكاتبة، إن الكتاب بصفة عامة غلب على محتواه مشاهد المطر والغيم ويضم أحداثا من الحزن والوحدة والشوق، ويتحدث عن أشياء تثقل كاهل الجميع من ظروف الحياة.
وأوضحت أن عنوان “غيم أسود” أخذته من خاطرة من الفصل الرابع، وهو أكثر ما يلائم محتوى الكتاب.
وأضافت “الريامية”: ” لله تعالى وتوفيقه، ومساندة المحبين المخلصين، تم طباعة كتابي “غيم أسود” وهو أول إصدار لي وضعت فيه كل طاقتي الكتابية وبذلت فيه وسعي”.
وأوضحت أن الإصدار يحتوي على نصوص وخواطر وأبيات شعرية نثرية بسيطة، حيث يبدأ الكتاب بمقدمة وإهداء، ثم يتضمن 5 فصول.
ويأتي الفصل الأول تجت عنوان “ذاكرة الأيام”، وهي خواطر حوت كل ما يختلجه القلب من شعور وأحاسيس من حب وشوق وحنين وانتظار وذكرى وأمنيات وخذلان ومشاعر أخرى تبقى في ذاكرة القلب والأيام رغم مرور الأيام والسنين.
وخصصت الكاتبة في الفصل الثاني “جزء من الروح” عن الذين أحببتهم حبا أبديا وهما أمي وأبي وأختي، وخاطرة بعنوان “نوفمبر الحزين” كانت للحديث عن فقيد الوطن، السلطان قابوس بن سعيد غفر الله له.
أما الفصل الثالث “شيء من حنين” وهي عبارة عن خواطر ارتبطت بالكاتبة روحيا ولها وقع خاص في قلبها.
أما الفصل الرابع فجاء بعنوان “مشاهد” وتتنوع بين مشاهد الحياة المختلفة من رعب وخوف وموت وانفصال وشيء من ذكريات الطفولة.
وجاء الفصل الخامس “شيء لقلبك” ليتحدث كيف تبقي نفسك آمنا من عثرات الحياة وكيف تحتفل بنفسك وإنجازاتك وفيه أيضا عناوين مختلفة.
واختتمت سما الريامية حديثها: “كتابي هو خلاصة تجربتي الكتابية، حيث بدأت الكتابة منذ مدة، ثم قدر لي أن أتوقف بسبب الظروف الصحية التي ألمت بي، وعدت بعد مدة وأنا أكثر صلابة من ذي قبل، لطالما قالوا إن الذي يكتب يعالج نفسه من شيء ما، وهي فعلا كانت علاج من كل ما يمكن أن يفسد علي متعة البقاء بقلب آمن، كنت أوقع كتاباتي باسم غيمة،
تلك الكتابات التي نزف بها قلمي كثيرا، وكان هذا النزف خلاصة ما تجمع في قلبي وفكري، غيمتي أيضا كانت تهطل بخير جديد مع كل إلهام للكتابة حتى ثقل حملها فصار الغيم أسودا”.
