شؤون عمانيةـ عبدالله الرحبي
غيّب الموت، اليوم، رئيسة جمعية الرحمة للأمومة والطفولة، رحمة بنت حبيب المسافر، والتي عرفت بالإخلاص والمثابرة لغرس بذور العمل الخيري وتحملت أقسى الظروف الصعبة والاستثنائية لنشر مظلة العمل التطوعي الخيري في كل أرجاء سلطنة عمان.
وبرحيل “المسافر” تفتقد الجمعيات الخيرية قامة رفيعة كرست حياتها لخدمة المجتمع، والتي تعد أحد رموز العطاء في عُماننا الغالية.
وكانت المغفور لها من مؤسسي الجمعيات، حيث أسست فريقًا خيريًا منذ عام 2005 بمسمى “فريق عمان الخير”، ثم “فريق الخير”، تلاه مسمى “فريق الرحمة الخيري” ومن ثم إشهاره جمعية خيرية بمسمى جمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة.
حصلت المسافر على بكالوريوس خدمة اجتماعية في جامعة حلوان بجمهورية مصر العربية عام 1981، وشهادة التأهيل التربوي عام 1982، وتملك خبرة أكثر من 30 عامًا في العمل الاجتماعي والتطوعي المؤسسي والميداني.
كما حصلت على وسام “الساعون إلى الخير” على مستوى دول مجلس التعاون.

