رصد- شؤون عمانية
عبر عدد من المثقفين والكتاب عن حزنهم بعد وفاة الشاعر العُماني هلال بن محمد العامري عن عمر ناهز 70 عامًا، أحد رموز شعراء سلطنة عمان والوطن العربي.
وقدم “العامري” خلال حياته الكثير من الأعمال من بينها “هودج الغربة” و”قطرة في زمان العطش”.
وفي هذه السطور، تستعرض صحيفة “شؤون عمانية”، ما دونه بعض المثقفين والأدباء عبر صفحاتهم الشخصية على موقع “الفيس بوك” عقب وفاة الشاعر الكبير هلال العامري.
الجمعية العمانية للكتاب والأدباء
ونشر مجلس إدارة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء نعيا على الصفحة الرسمية، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الشاعر الراحل هلال العامري بواسع رحمته.

الدكتورة عائشة الدرمكية
عبرت عضو مجلس الدولة، الدكتورة عائشة الدرمكية، عن بالغ حزنها قائلة:
“كيف ننعى شاعرا؟!، كيف تعبر كلماتنا عن عجزنا؟!، كيف نكون أوفياء للوفاء؟!، كيف نقول وداعا لأب جعل من إيماننا بالحياة مصيرا؟!، إنه هلال العامري.. الإنسان.. الشاعر.. الأب.. الداعم.. المثقف.. وداعا حتى نلتقي”.
فيصل بن سعيد العلوي
أما الصحفي فيصل بن سعيد العلوي فقد تذكر مشاركته الأولى في مسابقة للشعر، ولقائه بالشيخ هلال العامري وتشجيعه الدائم للشباب.
وكتب على صفحته الشخصية: “في كل محفل ثقافي ظل رفيقا لنا ننهل منه المعرفة ونستفيد من نصحه وتوجيهاته .. تحمل كل مشاكساتنا واندفاعاتنا وكان أبا حانيا لم نجد منه إلا كل الخير”.
الشاعر يونس البوسعيدي
ولم تسعف كلمات الشاعر يونس البوسعيدي لكتابة ما يشعر به تجاه خبر وفاة الشاعر هلال العامري.
واكتفى بقوله: “يغلبني الحزن، فلا أستطيع النعي، رحمك الله، الشاعر هلال العامري في ذمة الله”.
الروائية هدى حمد
وحكت الروائية هدى حمد عن موقف جمعها الشاعر هلال العامري، وكيف كانت نصيحته لها سببا في كثير من خطوات النجاح التي اتخذتها.
وقد أهدى الشاعر الراحل مجموعة من إصداراته إلى الروائية هدى حمد، وقدم لها عددا من النصائح منذ كانت صغيرة.
الكاتب والأديب سليمان المعمري
وأعاد الكاتب الكاتب والأديب سليمان المعمري نشر مقال يحكي فيه موقفا يخص الشاعر الراحل، واختتمه بقوله: “ودعما الشيخ هلال بعد حياة حافلة بالعطاء، تغمده الله برحمته الواسعة”.
