العمانية – شؤون عمانية
بلغ حجم الإنفاق على البحث العلمي في سلطنة عُمان ٦٦ مليون ريال عماني في عام ٢٠١٨م.
وأكّدت الدكتورة شريفة بنت حمود الحارثية المديرة العامة للبحث العلمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لوكالة الأنباء العُمانية أنَّ السعة البحثية الفاعلة تبلغ ما يقارب ٤٠٠ باحث في سلطنة عُمان لكل مليون نسمة.
وأضافت أنَّ التحديات التي تواجه تمويل البحث العلمي في سلطنة عُمان هي، ضعف مساهمة شركات القطاع الخاص، وقلة عدد الباحثين والعلماء والمهندسين العاملين في الأنشطة البحثية، مُشيرةً إلى ضرورة توجيه وتشجيع مؤسسات التعليم العالي وشركات القطاع الخاص لتخصيص موازنات ضمن خططها الاستراتيجية.
وقالت إنه من ضمن آليات التمويل يأتي برنامج التمويل المؤسسي المبني على الكفاءة، ويستهدف مؤسسات التعليم العالي التي تُسهم في الإنتاج العلمي والمعرفي من منشورات علمية وبراءات الاختراع،
إضافة إلى البرنامج الموجه للقطاع الحكومي المتمثل في البحوث الاستراتيجية والبرنامج الموجه للقطاع الصناعي والذي يربط بالقطاع الأكاديمي، ووجود منصة “عُمان تبتكر” التي تهدف إلى تحويل مخرجات البحوث إلى عوائد اقتصادية واجتماعية.
وأشارت الحارثية إلى أنّ الوزارة بدأت بتأسيس /٦/ مدارس في سلطنة عُمان تُضمّ هذه الحاضنات إلى برنامج دعم الابتكار التعليمي، إلى جانب إعادة تقييم البرنامج الوطني للدراسات العُليا ويتم توجيهه للقطاعات البحثية وتمّت الموافقة عليه ونأمل أن يرى النور قريبًا.
ووضَّحت أن مساهمة القطاع الخاص في دعم وتمويل البحوث العلمية، تُقدَّر بــ/٣٠/ بالمائة فقط من تمويل البحث العلمي في سلطنة عُمان ومن المفترض أن تصل النسبة إلى /٧٠/ بالمائة.
