“للسعادة عنوان اسمه أنت”.. إصدار جديد يقترب من الإنسان وتناقضاته

العمانية – شؤون عمانية

 يأتي كتاب “للسعادة عنوان اسمه أنت” للكاتبة العمانية أميمة العجمية، الصادر عن دار صفصافة بجمهورية مصر العربية، ليقدم في طياته وصفة للنجاح، لمواجهة مشكلات الحياة ويجيب عن تساؤل مفاده (ما الذي نحتاجه كي ننجح؟)، ليوضح العديد من المواضيع التي يحتاجها الإنسان لكي يصبح ناجحًا وإيجابيًّا في حياته.

كما يؤكد الكتاب مجموعة من القيم والمبادئ والأفكار الإنسانية الاجتماعية والثقافية اللازمة للنجاح مثل التفاؤل، والتفكير الإيجابي، الإصرار، والقدرة على مواجهة الصعوبات والتحلي بالصبر مهما صعبت الحياة مع عدم اليأس، فأبواب السماء مفتوحة للدعاء وإن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا، فالإنسان بحاجة إلى ما يمنحه الأمل لأن يسعى وما يساعده على ترتيب أفكاره ومخططاته.

وتقدم الكاتبة أميمة العجمية عدة أفكار في كتابها مستعينة بتجربتها في الكتابة والقراءة عن تنمية الذات وأنماط الحياة، كما يحتوي الكتاب على مجموعة من المقالات الهادفة في مجال تغيير نمط الحياة والطريقة الصحيحة لتوظيف الطاقة الكامنة، حيث يتشكل محتواه في نقاط مهمّة في مجالات طاقات الإنسان مع مجموعة من العبارات الإيجابية للمضي قدمًا نحو حياة أجمل مع تميزه بعبارات محفزة بعد كل مقال ووجود خانة للكتابة (العبرة مما قرأت)، إضافة إلى ذلك يوجد تقييم الذات في نهاية الكتاب وكتابة الفائدة مما قرأت.

كما تبحر فكرة هذا الكتاب أيضا من كون أن الحياة عبارة عن لغز وعلى الإنسان أن يجد حلًّا لهذا اللغز، خاصة وهو يعيش تحت وطأة المتناقضات، فكلمات بسيطة قد تغير مجرى حياته إلى الأفضل، فهو يتذكر دائمًا أنه هو من يصنع نفسه.

وتشير أميمة العجمية إلى الأسباب التي دعتها إلى خوض تجربة الكتابة في هذا المجال الإنساني الذاتي المتداخل مع روح الثقافة والمعترك اليومي، فتوضح أن إنسانًا يمر بظروف عديدة في الحياة وما كنت أمر به من ظروف قاهرة إن صح التعبير، فلا أخفي قولا بأنني كنت أعاني من مشكلة قلة الثقة بالنفس ولا أومن بقدراتي، ولكن كنت أحب الكتابة والقراءة، فقد بدأت أقرأ عن كيفية تطوير الجوانب التي أعاني منها، ووجدت أن القراءة في مجالات الحياة ومن ثم الكتابة بطريقة واعية خاصة، أمر في غاية الأهمية، فالقراءة حقا هي أحد عوامل علاج المشكلات التي يعاني منها الإنسان، خاصة تلك التي تضيف السكينة والهدوء إلى الروح والنفس. وهذا ما ولّد لديّ طريقا سهلا للكتابة والدخول إلى مسار التأليف، نتج عنه هذا الكتاب وسيكون طريق بداية لأعمال أخرى في الكتابة بما في ذلك كتاب في طور الاشتغال عليه يقدم ذات الفكرة بأسلوب مغاير ومطور.

وتنتقل الكاتبة للتحدث عن أهم رسائل هذا الكتاب وواقع الإنسان اليومي الثقافي الاجتماعي المعاش، وهنا تشير إلى أن الرسائل هي تلك الوجدانية التي تقترب من التأمل والكشف عن الأشياء الكامنة في دواخله، فهي تقدم تلك الرؤى التي تحتاج إلى تحقيق النجاح وأن يصنع لنفسه عنوانا يليق به، وكيف من الممكن أن يكون إيجابيا أكثر. وبالتأكيدِ على أن لا مستحيل مع الله وطريق الصعود إلى النجاح بيد كل أحد.