BM
الخميس, أبريل 23, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

أحمد بن سليمان الكندي يكتب: مدارس بلا كتب

أكتوبر 23, 2021
في مقالات
أحمد بن سليمان الكندي يكتب: مدارس بلا كتب
الواتس ابالفيس بوكتويتر

أحمد بن سليمان الكندي

ما بين أزمات الأمس وأزمات اليوم، نتساءل عن مدى كفاءة مؤسساتنا الحكومية في التخطيط الفعال لتجنب عودة أزمات الأمس التي تعترض مسار العمل.

في أوائل التسعينات من القرن الماضي اعتمدت وزارة التربية والتعليم قرار التحول من نظام التعليم العام إلى نظام التعليم الأساسي، وتطلب هذا النظام وجود تجهيزات فنية وإدارية وتربوية خاصة، وتوفير اعتمادات وموازنات مالية ليست سهلة.

في تلك الفترة عانت الكثير من المدارس من صعوبات عدة، نتيجة وجود عجز في توفير الاحتياجات التعليمية التي فرضها تطبيق التعليم الأساسي.

في تلك السنوات وفي كثير من الأحاديث الجانبية مع زملاء العمل، كنا نتساءل فيما بيننا عما يمكن أن تفعله وزارة التربية والتعليم لتعزيز موازنتها المالية بما يلبى واقع التعليم ومتطلبات تطويره، وكان من بين الحلول التي كنا نتداولها هو استغلال العديد من المباني المدرسية التي تقع في مناطق تجارية في بناء محلات تجارية تعود على الوزارة بعوائد شهرية مجزية.

لنا أن نتصور مدرسة تمتد جوانبها إلى ما لا يقل عن ١٠٠ متر لكل جانب، فلو تم بناء ٢٠ محلا تجاريا في أحد جوانب المدرسة لاستطعنا تحقيق دخلا لن يقل عن ٤٠٠٠ ريال عماني شهريا، ولو طبقت الفكرة في جميع المدارس التي يمكن فيها التطبيق وعلى مستوى السلطنة فكم من الدخل الذي سوف توفره للوزارة.

وما من شك أن هناك العديد من الحلول الأخرى التي يمكن بها تعزيز موازنة التعليم بإدخال مفهوم الاستثمار وتأسيس شراكات تجارية مع المؤسسات الخاصة تحت قاعدة “أفد واستفد”.

إن من مبادئ علم اقتصاديات التعليم هو ضرورة حساب كلفة الطالب بالمفهوم الاقتصادي، وهو يعني بالمعنى البسيط حساب كلفة الطالب وحساب ما يمكن أن يسهم به الطالب لاحقا في سوق العمل، ومن هنا تأتي أهمية البحث عن وسائل لتخفيض كلفة التعليم كلما أمكن ذلك، وهذا يؤدي بنا إلى ضرورة استغلال كافة الموارد التي لدينا لتعزيز موازنة التعليم وليس أفضل من ذلك من أن نوجد مصادر لا ترهق الميزانية العامة للدولة.

إن أمثال هذه الحلول تقلل من كلفة الطالب في المفهوم الاقتصادي نظرا إلى أنها ترفد موازنة التعليم بمداخيل مالية جيدة دون أن تكلف موازنة الدولة أي نفقات إضافية وهذا بدوره سيساعد على تجويد التعليم كما سيؤدي إلى تقليل السنوات الدراسية التي يقضيها الطالب على مقاعد الدراسة مما يساعد على خروجه باكرا إلى سوق العمل.

والحقيقة أن متطلبات تطوير التعليم حلقة لا تنتهي في هذا العالم الذي يعج بالمتغيرات، ومن أجل مواكبة هذا التطور المستمر يجب علينا أن نطور كذلك من إمكانياتنا المالية وهذا بدوره يدعونا إلى وضع الخطط الاستراتيجية التي تلبي هذا المطلب.

 

 

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

لهذا السبب.. حكم قضائي ضد مكتب لاستقدام الأيدي العاملة بصحار

الخبر التالي

مذيع عُماني يفوز بجائزة عربية في التقديم والحوار

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In