مسقط – شؤون عمانية
بلغ عدد المؤسسات الناشئة التي عمل مركز الابتكار الصناعي على تأسيسها وتدار من قبل العناصر النسائية، عشرة مشروعات في العديد من المجالات الصناعية الهادفة إلى تطوير الصناعات الوطنية وإدخال الابتكار في منتجات بما يتواكب مع التطورات العلمية والاستهلاكية.
وبلغ عدد خريجات برنامج تأهيل اختصاصي ابتكار صناعي خلال الفترة من (2017 – 2021) أكثر من 184مختصصة عمل المركز على تأهليهن وثقل مهاراتهن في جوانب الإبداعية الصناعية بهدف رفد الأنشطة الصناعية بكوادر وطنية قادرة على الابتكار وتطوير المجالات الإنتاجية وتأهيل كفاءات وطنية فاعلة في الاقتصاد المعرفي من خلال سلسلة من البرامج التأهيلية التي عمل مركز الابتكار الصناعي على إعدادها وتطويرها مع منظمات عالمية مختلفة.
ويعكس ذلك الجهود التي يبذلها المركز لتعزيز جهود المرأة العمانية وتمكينها من ريادة الأعمال في المجالات الابتكار الصناعي الهادف إلى رفد القطاع الصناعي في السلطنة بمنتجات إنتاجية وخدمية ذات قيمة مضافة تسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من عدد من السلع، والاستفادة من الموارد الطبيعية المتوفرة بإضفاء قيمة مضافة عالية عليها.
وقالت الدكتورة بشائر بنت عبدالله الريامية، مدير الابتكار في قطاع الأغذية والمشروعات في مركز الابتكار الصناعي، بمناسبة يوم المرأة العمانية : “نؤمن أن المرأة العمانية ركيزة أساسية في دعم التنمية الوطنية على كافة المستويات الاقتصادية، والاجتماعية وغيرها، ونحرص في مركز الابتكار الصناعي على تعزيز الجانب المعرفي لدى المرأة العمانية والذي انعكس في قيادتها لعدد من الشركات الناشئة والمصانع الصغيرة في السلطنة”.
وأضافت: “كما عملنا في مركز الابتكار الصناعي بالتعاون مع عدد من المؤسسات في السلطنة على إعداد وتنفيذ برامج خاصة بتمكين المرأة، وفي المركز يفخر أن تكون المهندسة فرحة الكندية (إحدى صاحبات الأعمال التي تم دعمها وتمويلها من المركز، فوزها بالمركز الثالث في جائزة (ابتكار) الصادرة من شبكة النساء المخترعات في الشرق الأوسط”.
وقالت أسماء السليماني الرئيس التنفيذي لشركة رموز: “إن تخصيص يوم للمرأة العمانية لهو مدعاة للفخر لنا كنساء عمانيات لتقديم ما يعزز نمو حركة النهضة المتجددة في ظل القيادة الحكيمة لمولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق أيده الله، كما أن الدعم المعرفي والمالي الذي يقدمه مركز الابتكار الصناعي يسهم وبشكل مباشر في تشجيعنا على مواصلة مسيرتنا كرائدات أعمال لاسيما في القطاع الصناعي الذي يعوّل عليه في دعم الاقتصاد الوطني”.
في حين تقول سماح المحروقي الرئيس التنفيذي لشركة يومي: “إن وجودنا كشركة ناشئة في القطاع الصناعي، يبرهن على التمكين والتأهيل المقدّم للمرأة العمانية التي أثبتت كفاءتها في مختلف القطاعات، وأن يوم السابع عشر من أكتوبر من كل عام، هو وسام لنا جميعاً كرائدات أعمال عمانيات ودافع لنا لتقديم الأفضل من منتجاتنا للأسواق المحلية والعالمية ووجود مركز الابتكار الصناعي ودعمه المعرفي والتقني لنا سهّل علينا مسيرة علامتنا التجارية الناشئة”.
