BM
السبت, أبريل 25, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

د. خليل بن عبدالله الخليل يكتب: أنظارنا تتجه لمدينة نيوم في الزيارة التاريخية

يوليو 11, 2021
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

د/ خليل بن عبدالله الخليل
أكاديمي وكاتب- عضو سابق بمجلس الشورى السعودي

تسير العلاقات السعودية – العمانية عبر مسارات متميزة ملؤها المحبة والمصداقية والتعاون والتكامل . وما اختيار جلالة السلطان هيثم بن طارق أن تكون زيارته الخارجية الأولى للمملكة العربية السعوديه بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، إلا تأكيد على المبادئ النبيلة التي قامت على أسسها العلاقات المتينه بين القيادتين العمانية والسعوديه وبين الدولتين والشعبين منذ عقود .


يجدد جلالة السلطان هيثم أعزه الله وحماه ما سبقه به جلالة المغفور له السلطان قابوس بن سعيد ، في إختيار السعوديه للزيارة الخارجية الأولى عندما تسلم حكم السلطنه عام 1970 م وكان للعلاقات السعودية – العمانيه الحميمه في عهد السلطان قابوس رحمه الله الآثار الإيجابية في التعاون فيما له علاقة بمصالح الدولتين والشعبين ، وفيما له علاقة بالأمن الخليجي ، وتأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربي عام 1981 م ، وسوى ذلك من القضايا الدبلوماسية والأمن والسلم في المنطقة وفي العالم , بروح ملؤها المودة والعقلانية والتفاهم .

زيارة جلالة السلطان هيثم بن طارق ،توطيد للعلاقات النموذجية بين الدولتين الأساسيتين في الخليج لما للدولتين من موقع استراتيجي ، ومن حجم سكاني وجغرافي في شبه الجزيرة العربيه ، ولما للدولتين من إنجازات حضارية وعلاقات دولية لها الإحترام والتأثير في سياسات العالم واقتصاده واستقراره .


هذه الزيارة الميمونه لجلالة السلطان هيثم أعزه الله، محل الترحيب من شعبي الدولتين ومن أهل الخليج والمحبين للخليجيين ، ليقين الجميع أن القيادة السعودية والعمانيه ، محل المرجعية فيما له علاقة باستقرار وازدهار وأمن المنطقة عموما والخليج خصوصا ، وذلك لتاريخ الدولتين وما بينهما من ترابط متين إبّان الأزمات وزمن السلم ، ولمكانة الأسرتين الحاكمتين آل سعيد وآل سعود ، ولتحلي الشعبين بالانسجام والتوافق في ميادين الأصالة والثقافة ، ومحبة التراث العربي ، مع التتوق للحداثة البناءه .. وفق القيم المشرّفه للشعبين ، مع نبذ التشدد والعزلة ، والتوجه للإستثمار في التعليم وبناء الانسان ، وتنويع الإقتصاد ، وتطوير الصناعة وبناء المدن .

تتطلع الأنظار لمدينة نيوم الحديثه التي يستضيف فيها جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ضيفه الكبير السلطان هيثم بن طارق بن تيمور ، وما يتمخض عنها من ترسيخ ترابط لأواصر والاخوه بين القيادتين والشعبين ، وما يتم التفاهم عليه من مشاريع تنمويه وشراكات اقتصاديه ، واتخاذ القرارات التي تمنح المنطقة الأمن والسلام والاستقرار والإزدهار .. بعيدا عن التشدد والعنف والطائفية والحروب ، وتوحيد الجهود لبناء علاقات وديه مع دول العالم وفق استراتيجية سعودية – عمانيه تعيد للعرب والمسلمين مكانتهم بين شعوب العالم ، وتزيل التصور المعتم بعد أحداث العنف والارهاب والتدمير المدانه ،،،

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

محفوفا برعاية الله.. جلالة السلطان يغادر إلى السعودية في زيارة “دولة”

الخبر التالي

وزير العمل يصدر قرارا وزاريا

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In