بين الجرافيتي والرسم على الرمل.. فنان عُماني يحلم للوصول إلى العالمية بلوحاته المتنوعة

العمانية- شؤون عمانية

تزخر السلطنة بالعديد من الموهوبين الذين يملكون العديد من المهارات في مختلف المجالات ولا شك بأن أبناء هذا الوطن الغالي لا يدّخرون جهدًا في خدمة الوطن من خلال تقديم ما لديهم من قدرات وإبداعات ومواهب لرفعة شأن عُمان في مختلف المحافل في ظل الاهتمام بالشباب العماني ضمن رؤية عُمان 2040.  

ومن هؤلاء الموهوبين الشاب الفنان التشكيلي مصعب بن عبدالرحمن الشحري أحد أبناء هذا الوطن الذي يسعى إلى إبراز جماليات السلطنة من خلال ما تخطه فُرشاته التي تبدع دائما في أي موقع يقوم برسمه.  

بدأ مصعب الشحري مشوار الرسم الحر قبل خمس سنوات مع هذا الفن الذي يتطلّب الإتقان والتركيز والصبر خلال تنفيذ معالم اللوحة المراد تنفيذها سواء عن طريق الرسم الجرافيتي أو الرسم على القماش أو بالرمل. 

وحول اهتمام الجهات المعنية بالفنان التشكيلي أكد مصعب الشحري على أنَّ الجهات المعنية خصوصا الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تقوم بدورها المنوط بها في تقديم ما يمكن تقديمه من خلال المعارض والدورات التدريبية.

 

وأشار إلى أن أبرز اللوحات الفنية التي خطتها يده تتمثل في رسم لوحة للمغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد /طيب الله ثراه/ وحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظه الله ورعاه/ والسيدة الجليلة.  

وأردف الشحري قائلًا: إنه من واقع مهاراتي في الرسم فإن الرسم الجرافيتي هو الأفضل بالنسبة لي وأجد نفسي وإبداعي في هذا الرسم الذي أقدّم فيه الكثير حيث أطمح إلى الرقي بعملي الفني للعالمية في المستقبل.  

الجدير بالذكر أن مصعب الشحري قام بعمل فني تشكيلي بالتعاون مع بلدية ظفار لإنشاء لوحة فنية في دوار أتين جسّد خلالها صورتين لكل من جلالة السلطان قابوس بن سعيد /طيب الله ثراه/ وحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظه الله ورعاه/ بشكل بانورامي جميل ولافت.