فنان تشكيلي عُماني يتحاور مع الطبيعية بلغة فنية جميلة

 العمانية- شؤون عمانية

بدأ بالخشب ثم عشق الحجر ليطوعه في منحوتات ولوحات فنية بديعة حملت الكثير من القيم التعبيرية والجمالية ففي الوهلة الأولى تجدها مجرد صامتة لكن عندما تقترب منها تقرأ قيم الجمال وتعبيرات أراد الفنان إيصالها للمتلقي أو 
التعبير عن حالات واقعية يعيشها الفنان.

الفنان التشكيلي خليل بن سالم الكلباني أحد الفنانيين التشكيليين بولاية عبري بمحافظة الظاهرة بدأ بجامعة السلطان قابوس في عام 1994 كطالب في قسم التربية الفنية بكلية التربية وبدأ بدراسة الفنون التشكيلية ومجالاتها إلى جانب الممارسة الحقيقية لممارسة الفن التشكيلي على يد أكاديميين متخصصين .
 
ومثّل السلطنة على المستوى العربي والعالمي وله مشاركات محلية ودولية حيث مثل السلطنة في العديد من المحافل الثقافية العربية والعالمية كان آخرها عضو لجنة التحكيم للأكاديمية الأمريكية للتعليم العالي والتدريب بالولايات المتحدة الأمريكية .

وحول البداية الحقيقية إلى عالم الفن التشكيلي يقول الكلباني بدأ في العام 2010 من خلال ملتقى النحاتين بولاية البريمي ومنذ ذلك الوقت وفي تلك اللحظة كانت الانطلاقة الحقيقية إلى عالم الفن التشكيلي حيث كان يمارس العديد من المهارات والفنون التشكيلية ومنها النحت على الخشب والحجر إلا أن النحت على الحجر كان الأقرب لي .

وحول المشاركات على المستوى المحلي والخارجي أشار الكلباني “شاركت في ثلاثة ملتقيات عالمية أقيمت على أرض السلطنة وعلى المستوى الخليجي شاركت في دولة الكويت وعلى المستوى العربي من خلال المشاركة في تونس وجمهورية مصر العربية والمغرب وكذلك تركيا وعلى مستوى دول العالم في الولايات المتحدة الأمريكية وفي النمسا وجمهورية نيبال وفي كمبوديا ومع تعرض العالم لجائحة كوفيد 19 المستجد تم المشاركة في عدد من الملتقيات الافتراضية ومنها في جمهورية الهند وفي جمهورية العراق ومعرض في تركيا .

وأضاف أنه تم اختياره ضمن تسعة فنانين تشكيليين من الوطن العربي متخصصين في مجال التحكيم بالأكاديمية الأمريكية للتعليم العالي والتدريب كممثل للسلطنة للإشراف على مجال النحت ضمن مجموعة من الفنانين العرب الذين تم اختيارهم .


وأضاف أن لديه/ 30 / عملا نحتيا في مختلف التقنيات والتجارب في الحجر والخشب بعضها موجود خارج السلطنة وفي الدول التي شارك فيها في الملتقيات والفعاليات الثقافية والفنية وبعضها في ولايات السلطنة وفي ولاية نزوى بمحافظة الداخلية وبعضها في المملكة المتحدة اقتناها رجال الأعمال والمهتمون بالفن التشكيلي بالمملكة المتحدة .

وحول توظيف الفن التشكيلي خلال فترة الجائحة أوضح الفنان التشكيلي خليل الكلباني أنه استثمر الوقت وأيام الإغلاق بإنتاج عدد من الأعمال الفنية التي تُعبّر عن الحالة الفنية وكيفية التفاعل مع الوضع من خلال عدد من الرسائل التوعوية الهادفة حيث جاء العمل الأول بعنوان (أن لا نسقط) وهو عمل نحتي بخامة الخشب العماني من نوع السمر مقاس 
العمل (١٢٠ × ٧٠ × ٣٠) وهو أحد الأعمال الفنية النحتية التي أنتجتها بمسيرتي الفنية والتي تحاكي وتعبّر عن الوضع الذي نعيشه بسبب جائحة كورونا كوفيد ١٩ أما العمل الثاني فكان بعنوان (الذات والمحيط) وهو عمل نحتي بخامة الخشب العناني من نوع السدر مقاس العمل (١٦٠× ٣٠ × ٣٠) .